الأسبوع المقبل: كل الأعين صوب تتجه صوب جاكسون هول

ندوة جاكسون هول هي الحدث الأعظم هذا الأسبوع.

هذا الاجتماع السنوي لكبار صناع السياسة المالية وأصحاب النفوذ الأمريكيين والدوليين كان يستخدم منذ زمن طويل في إحداث تحولات السياسة الكبرى. تتوقع الأسواق أن يستخدم رئيس الفيدرالي جيروم بويل اجتماع هذا العام لإعلان تغييرات في التسهيل الكمي وسياسة التحفيز.

يمكن أن يستخدم بويل الاجتماع لإعلان التراجع عن برنامجه الحالي لشراء السندات. أشار الفيدرالي إلى ذلك بقدر كبير في اجتماعاته في يوليو، وتعالت الدمدمات حول أن التدريج في الطريق، لكن إلى الآن لم يتلق المتداولون والمستثمرون ضوءًا أخضر رسمي.

في الوقت الراهن، يشتري الفيدرالي أصولًا ثابتة العائد بقيمة 120 مليار دولار كل شهر. تأتي 80 مليار دولار من أوراق الخزانة المالية والمبلغ المتبقي البالغ 40 مليار دولار مصدره أوراق مالية تدعهما رهون عقارية. كل هذا كان جزءًا من حزمة من الأفكار لمساعدة الاقتصاد الأمريكي المنكوب من كوفيد.

يراقب متداولو السندات وأسواق العملات على وجه التحديد اجتماع الخميس باهتمام. وضوح مسار الاقتصاد، والأفكار الاستكشافية لاجتياز مشهد يسيطر عليه دلتا، سيساهمون كثيرًا في تهدئة مخاوفهم. الأمر الآن بيدي بويل.

منذ بداية العام، والاقتصاد يتسارع سريعًا، حتى مع فشل نمو الناتج المحلي الإجمالي للشهر الماضي في تحقيق التوقعات. لكن الارتفاعات السريعة يمكنها أن تجلب تحديات أخرى. في هذه الحالة تأتي في صورة تضخم. ينمو مؤشر سعر المستهلك ومؤشر سعر المنتج بمعدلات قياسية أيضًا، وفي الوقت الذي يرضى فيه بويل بترك الاقتصاد يعمل دون تدخل، سيكون من الأفضل له أن يتأهب خيفة أن يكون الأوان قد فات للتدخل.

وبالحديث عن التضخم، ستأتي المزيد من البيانات حول تأثيره مع إصدار الجمعة من أرقام مؤشر إنفاق الاستهلاك الشخصي، مقياس التضخم المفضل للفيدرالي.

جاء نمو إنفاق الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.4% في يوليو، دون 0.6% المتوقعة، لكن بارتفاع بنسبة 3.5% على أساس سنوي. دون شك سيراقب بويل وشركاه تقرير الجمعة عن كثب، مع رؤيتهم أنه يزداد سريعًا خلال الأشهر القليلة الماضية.

المزيد من مؤشرات الصحة الاقتصادية في الطريق في صورة هجوم خاطف لمؤشرات مديري المشتريات في صباح الإثنين. سنحصل حينها على إصدارات تحكم ناتج الأعمال الأمريكي، بالإضافة إلى رؤى IHS Markits المتعمقة في الأنشطة البريطانية والأوروبية أيضًا.

تصدر قراءة مؤشر مديري المشتريات الآني الأمريكي للتصنيع والإنتاج الخدمي يوم الإثنين. سيكون هناك الكثير للتعامل معه عند صدور هذه التقارير، وبوجه خاص مع إشارة أرقام يوليو إلى نمو قوي لكنه بطيء في نشاط الأعمال الأمريكي.

يواصل قطاعا الخدمات والتصنيع الشعور بأنياب التضخم وكوفيد 19. تسبب ناتج المصانع في هبوط مؤشر التصنيع من قراءة يونيو البالغة 63.7 إلى 59.7 في يوليو (أدنى قيمة في أربعة أشهر)، بينما تراجع قطاع الخدمات أيضًا من 64.6 إلى 59.8.

تحد النمو تكاليف المدخلات المتزايدة، ونقص العمالة، وارتفاع تكاليف المواد الخام. فلنكن واضحين: القراءة التي تتجاوز 50 تشير إلى نمو، لكن يبدو أن هناك تباطؤ يحدث في الإنتاج الأمريكي.

يمكن قول الأمر ذاته على المملكة المتحدة، وفق أرقام مؤشر مديري مشترياتها الخاص. تصدر قراءات المؤشر لشهر أغسطس صباح الإثنين، لكننا قد رأينا أن اختناقات سلسلة الإمداد وأعداد العمالة المنخفضة تكبح الناتج.

بلغ مجموع مؤشر مديري المشتريات لخدمات المملكة المتحدة من IHS Markit 59.6، وهو ما يشكل هبوطًا من قراءة يونيو البالغة 62.4. وشهد التصنيع هبوطًا مماثلًا إلى 59.2 من 62.2.

قال تيم مور مدير الاقتصاديات لدى IHS Markit، «تعاني المزيد من الأعمال من قيود على النمو بسبب عجز الإمداد بالعمالة والمواد، بينما قد شهدنا بالفعل، على جانب الطلب مرحلة القمة لإنفاق المستهلك المكبوت».

على العكس من ذلك، أظهرت إنتاجية الاتحاد الأوروبي ارتفاعًا مفاجئًا في يوليو. حيث بلغ مؤشر مديري المشتريات المركب النهائي من IHS Markit 60.2 في يوليو، وهذا أعلى مستوى منذ يونيو 2006، مما يشير إلى ظهور قوي لكل من الخدمات والتصنيع.

إلا أن الاتحاد الأوروبي سيتعين عليه الحرص على تجنب العقبات اللوجيستية وعقبات سوق العمل التي أثرت على المملكة المتحدة والولايات المتحدة، حتي يستديم هذا. ليس هذا مرجحًا أن يفعل هذا، لذا يمكن أن ننظر إلى قراءة أكثر انخفاضًا في أغسطس.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1)   Asset  Event 
Mon 23-Aug  8.15am  EUR  French Flash Manufacturing PMI 
  8.15am  EUR  French Flash Services PMI 
  8.30am  EUR  German Flash Manufacturing PMI 
  8.30am  EUR  German Flash Services PMI 
  9.00am  EUR  Flash Manufacturing PMI 
  9.00am  EUR  Flash Services PMI 
  9.30am  GBP  Flash Manufacturing PMI 
  9.30am  GBP  Flash Services PMI 
  2.45pm  USD  Flash Manufacturing PMI 
  2.45pm  USD  Flash Services PMI 
       
Wed 24-Aug  3.30pm  OIL  US Crude Oil Inventories 
       
Thu 25-Aug  ALL DAY  USD  Jackson Hole Symposium 
  1.30pm  USD  Preliminary GDP q/q 
  1.30pm  USD  Unemployment Claims 
       
Fri 26-Aug  ALL DAY  USD  Jackson Hole Symposium 
  1.30pm  USD  Core PCE Price Index m/m 

 

الأسبوع المقبل: هل تؤكد محاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة إعادة التفكير في سياسة الفيدرالي؟

إن الأسبوع مزدحم بالنسبة للبنوك المركزية هذا الأسبوع. أولًا، نبدأ بمحاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لمباحثات سياستها في يونيو. كان التدريج على جدول الأعمال، حينما بدأ صناع السياسة في ذكر متى يظنون أن المعدلات ينبغي أن ترتفع، لذا فإن فهمهم بعمق أمر حيوي لفهم تحركات السوق.

يشارك أيضًا بنك الاحتياطي الأسترالي أحدث مستجداته مع زيادة حالات الإصابة بكوفيد وعمليات الغلق. هل يدفع هذا إلى إعادة التفكير في السياسة؟

سيكون تأثير المتحور دلتا على تعافي المنطقة الأوروبية في محور الاهتمام أيضًا، بينما يشارك الاتحاد الأوروبي أحدث تطلعاته الاقتصادية.

محاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة هي الإصدار الكبير لهذا الأسبوع، وتصدر يوم الأربعاء.

سيكون من المشوق النظر في النقاشات الداخلية للجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بعد اجتماعات يونيو. من ثم، فقد أشار الفيدرالي إلى أنه لن يدع التضخم ينطلق دون عوائق وأن رفع المعدل قد يأتي أبكر من المتوقع بعض الشيء.

أظهر توقع الفيدرالي المتوسط أنه يرى رفع معدله المعياري إلى 0.6% من مستواه القريب من الصفر قبل نهاية 2023. كان من المتوقع في مارس أن المعدلات ستبقى ثابتة خلال ذلك العام.

كان التدريج أيضًا على جدول الأعمال. نعلم أن رئيس مجلس الإدارة بويل وآخرين ناقشوا خفضًا قادمًا في برنامج الفيدرالي لشراء السندات، لكن البيان التالي للاجتماع لم يمنح أي مؤشرات بشأن موعد حدوث هذا.

ما زال الفيدرالي يشتري سندات بقيمة تبلغ حوالي 120 مليار دولار كل شهر، كجزء من استراتيجيته الاقتصادية الشاملة في مواجهة كوفيد.

إن فتح نافذة تطل على تفكير أي بنك مركزي أمر حيوي لمراقبي السوق. ويتعين على المستثمرين إعادة معايرة رهاناتهم على التضخم المرتفع استجابة لنزعة الفيدرالي المتشددة في شهر يونيو.

ما نراه الآن هو اقتصاد أمريكي في مرحلة انتقالية. لا يمكن لأي اقتصاد، مهما كان ضخمًا، تحمل مجرد ركوب الأمواج. لا بد أن يكون متجاوبًا. لقد فعل الفيدرالي ذلك، لكن الاطلاع على دواخل الفيدرالي ستكون أمرًا مشوقًا في هذه المرحلة الحرجة.

استمرارًا مع البنوك المركزية، يتحدث بنك الاحتياطي الأسترالي يوم الأربعاء. يبدأ كوفيد 19 الضرب مرة أخرى، في بلد ظهر أنها سيطرت على الأمر بصورة كبيرة. لقد بدأ المتحور دلتا انتشاره في جميع أنحاء أستراليا. وتُطبق موجة جديدة من الغلق.

عاد 80% تقريبًا من سكان أستراليا إلى أوامر البقاء في المنزل أو الحركة المقيدة.

هل يحفز هذا تغيير في تفكير بنك الاحتياطي الفيدرالي قبل اجتماعه المزمع عقده يوم 6 يوليو؟ يتخذ المحافظ لوي وفريقه موقفًا مسالمًا بالفعل. فلم تتغير المعدلات عن مستواها التاريخي البالغ 0.10% منذ نوفمبر.

قال المحافظ لوي، متحدثًا بعد اجتماع الشهر الماضي: «إن التعافي الاقتصادي في أستراليا أقوى مما كان متوقعًا فيما سبق ومن المتوقع أن يستمر. يقتضي سيناريو البنك المركزي نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.75% خلال هذا العام و3.5% خلال 2022. يدعم هذا التوقع تدابير مالية وظروف اقتصادية ملائمة للغاية».

بالطبع أدلى بهذا التصريح قبل أن يُسد الطريق إلى التعافي. سيحتاج بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى التصرف بشفافية وإحكام لضمان قدرته على إبقاء الاقتصاد الأسترالي في المسار الصحيح. سنعرف المزيد عندما يتحدث بنك الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء.

تصدر أيضًا توقعات الاتحاد الأوروبي الاقتصادية هذا الأسبوع.

يبدو أن التكتل يخرج من أسوأ ما في الجائحة أقوى نسبيًا. لقد شهدنا أرقام مؤشرات مديري مشتريات قوية، وتوقعات الناتج الإجمالي المحلي قوية أيضًا. لقد شهدنا أيضًا إشارة بعض أعضاء البنك المركزي الأوروبي إلى أن سحب باقة تحفيز برنامج شراء طوارئ الجائحة قد يكون ممكنًا.

فيما يتعلق ببرنامج شراء طوارئ الجائحة، أشار ين فايدمان عضو مجلس البنك المركزي الأوروبي ورئيس البنك الاتحادي الألماني إلى أن البرنامج قد ينتهي قبل موعده النهائي الأصلي في مارس 2022. قبل ذلك الوقت سيكون البنك المركزي الأوروبي قد ضخ 2.2 تريليون يورو في اقتصاد المنطقة الأوروبية من خلال برنامج شراء طوارئ الجائحة. إلا أن تغيير هذا سيتطلب تعافيًا اقتصاديًا قويًا وإزالة كاملة للقيود التي تسبب فيها كوفيد.

ويبدو أن الإزالة الكاملة للقيود غير واردة، مع بدء تأثير المتحور دلتا. في الواقع، ستكون الطريقة التي يستجيب بها الاتحاد الأوروبي لحالات الموجة الجديدة أمرًا حيويًا. هل سيتعين عليه إعادة تنظيم الأفكار والتوقعات المالية استجابة لذلك؟

وتبقى تطلعات المحللين إيجابية بوجه عام. على سبيل المثال S&P Global أجرت بضعة تعديلات.

قال بيت التقييمات، «راجعنا توقعاتنا لنمو المنطقة الأوروبية صعودًا إلى 4.4% هذا العام و4.5% في 2022، حيث نرى تطبيقًا أوسع للتحفيز المالي بموجب خطة اتحاد أوروبي الجيل القادم وانكماش أضعف في الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول».

«ستحد على الأرجح استجابة السياسة المالية والنقدية المنظمة لأوروبا من ندوب الاقتصاد طويلة المدى، لتمهد الطريق لغلق فجوة الناتج قبل 2024».

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1)  Asset  Event 
Mon 05-Jul  3.30pm  CAD  BOC Business Outlook Survey 
       
Tue 06-Jul  5.30am  AUD  RBA Rate Statement 
  5.30am  AUD  Cash Rate 
  10.00am  EUR  EU Economic Forecasts 
  10.00am  EUR  ZEW Economic Sentiment 
  10.00am  EUR  German ZEW Economic Sentiment 
  3.00pm  USD  ISM Services PMI 
       
Wed 07-Jul  3.00pm  CAD  IVEY PMI 
  3.00pm  USD  JOLTS Job Openings 
  7.00pm  USD  FOMC Meeting Minutes 
       
Thu 08-Jul  2.30am  AUD  Retail Sales m/m 
  1.30pm  USD  Unemployment Claims 
  3.30pm  GAS  US Natural Gas Inventories 
  4.00pm  OIL  US Crude Oil Inventories 
       
Fri 09-Jul  1.30pm  CAD  Employment Change 
  1.30pm  CAD  Unemployment Rate 

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Date  Company  Event 
Tue 06-Jul  Ocadao Group  Q2 2021 Earnings 
     
Wed 07-Jul  Aeon  Q1 2021 Earnings 
     
Thu 08-Jul  Levi’s  Q2 2021 Earnings 
     
Fri 09-Jul  Tryg  Q2 2021 Earnings 

Stocks firm as travel gets a boost

The reopening in the US and UK continues apace. More states are opening up bars, restaurants and other hospitality venues at full capacity, whilst Britons are set to resume international travel this month and get back in the pub too.  Europe is catching up fast on vaccinating its population and will be at a similar level by the summer. The vaccines are working. Stimulus is also supporting spending as US personal incomes soared by 21% last month. Dare we consider a return to genuine normality soon? Perhaps, but the picture is very uneven across the globe, as India shows all too clearly.

 

European stocks opened broadly higher on Tuesday before easing back to the flatline, with the UK market leading the way in a holiday-shortened trading week. The FTSE 100 rose 0.7% in early trade, testing the 7040 high from last month again before paring gains.  Infineon scrubbed 20pts off the DAX as the German index dropped by around 0.4%. US markets were higher on Monday, with the S&P 500 up 0.3% to 4,192 and the Dow Jones rising 0.7% to 34,113. The Nasdaq lagged, falling 0.5% as big tech names declined a touch following a period of strong gains running into earnings season. Tesla fell 3.5% and Amazon dropped over 2%.  

 

Profits at Saudi Aramco soared 30% versus last year as higher oil prices lifted earnings. Net income rose to $21.7bn. Crude prices have rebounded strongly in the last 12 months –it’s just over a year since WTI futures dropped into negative territory ahead of expiration. Crude prices have a bullish bias at the start of May with WTI futures (Jun) hovering around the $643.50 area and Brent just a little under $68. Whilst there concerns about the situation in India and implications for demand growth, this is being outweighed by hopes for demand recovering strongly. 

 

On that front, IAG shares rose over 3% to the top of the FTSE 100 as the US and Europe move to reopen travel this summer and Britons look set to be able to resume foreign travel from May 17th. As US states declare further moves to open things up, the EU is looking to enable people from outside the bloc who have had both their vaccinations to travel freely to Europe this summer. Talks on the plans begin today. Whilst progress is slow, there is hope that by the summer holidays travel will be substantially more possible. Airline stocks were broadly higher. TUI and EasyJet topped the FTSE 250, which rose to within a whisker of its intra-day all-time high this morning. 

 

Australia’s central bank left rates on hold but upgraded its outlook for the economy. Later this week the Bank of England is expected to do similar. The quarterly Monetary Policy Report should show better growth and higher inflation ahead as vaccines are working and enabling the economy to reopen as planned. The big question is over a taper of bond purchases. The thorny issue for policymakers is whether to use this meeting to announce how and when it will taper bond purchases. The yield on 10-year gilts is back to 0.84%, close to the March peak at 0.87% and could top this should the BoE signal it is ready to exit emergency mode. Policymakers may prefer to wait until June. Ultimately, the question about tightening is really one of timing, but the BoE cannot be blind to the economic data and this meeting could be the time to fire the starting pistol. The fact the furlough scheme is slated to run until September, the BoE has time on its hands and could wait until August. As far as sterling goes, also keep your eyes on the Scottish elections on Thursday, where a majority for pro-independence parties in Holyrood could up the ante in terms of a second referendum. GBPUSD tested 1.380 support yesterday before a rally ran out of steam at 1.3930 as it continues to hold the range of the last 2-3 weeks.

 

Gold touched the 100-day SMA and pulled back from the $1,800 area. MACD bearish crossover avoided for now but potential double-top at $1,800 could call for a deeper pullback. 

Chart showing gold performance on May 4th 2021.

الأسبوع المقبل: انطلاق الاختصارات – إصدارات مؤشر سعر المستهلك CPI، ومؤشر مديري المبيعات PMI، والناتج المحلي الإجمالي GDP

تصدر الكثير من البيانات الاقتصادية في اقتصادات هامة هذا الأسبوع. بدءًا بالمملكة المتحدة، تصدر أرقام مؤشر سعر المستهلك ومبيعات التجزئة، مع استمرار تخييم الغلق والتسريح المؤقت على أجواء الاقتصاد بصورة كبيرة. انتهت أرقام الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الأخير من عام 2020، لكن التركيز سيكون على مزاج الأعمال الذي يظهر من خلال دفعة جديدة من إصدارات مؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والمنطقة الأوروبية، وسط تقدم التطعيم الذي يتباين في الاقتصادات الكبرى.

مؤشر سعر المستهلك في المملكة المتحدة

سيراقب المستثمرون ومتداولو الفوركس أرقام التضخم في المملكة المتحدة هذا الأسبوع بعد قرار بنك انجلترا.

التضخم في بؤرة الاهتمام في المملكة المتحدة الآن، حيث أن تأثيرات رفع عوائد السندات، والمزيد من الدعم الاقتصادي الحكومي عبر ميزانية المستشار سوناك «اصرف الآن، حصل الضرائب لاحقًا»، واستجابة بنك انجلترا تواصل جعل الصورة الاقتصادية أكثر إشراقًا.

تظهر بيانات مكتب الإحصاء الوطني أن مؤشر سعر المستهلك الأخير لعام كامل بلغ 0.9%. من المتوقع خلال 2021 أن يرتفع مؤشر سعر المستهلك إلى 1.5%. وتشير بعض التقديرات إلى أنه قد يرتفع حتى إلى 1.8% قبل أبريل.

جاء تضخم مؤشر سعر المستهلك في المملكة المتحدة بنسبة -0.2% شهر مقابل شهر في يناير، منخفضًا عن نسبة ديسمبر التي بلغت 0.3%، لكن الأرقام كانت أعلى من -0.4% التي توقعها السوق.

ارتفع تضخم مؤشر سعر المستهلك بنسبة 0.7% عام مقابل عام في يناير، وهي نسبة أعلى من نسبة ديسمبر التي بلغت 0.6% وأعلى من إجماع التوقعات على قراءة بلغت 0.6%. قاد ارتفاع أسعار الغذاء والنقل والسلع المنزلية التوجه الصاعد في شهر يناير.

مبيعات تجزئة المملكة المتحدة

تصدر بيانات مبيعات تجزئة المملكة المتحدة هذا الأسبوع. تشير أحدث بيانات المجال إلى أن فبراير كان شهرًا قويًا لقطاع التجزئة في المملكة المتحدة، وفقًا لتحليلات من KPMG.

ارتفع إجمالي المبيعات بنسبة 1% في فبراير على أساس المثل بالمثل مقارنة بإحصائيات العام الماضي. الأهم من ذلك هو أن هذا كان انعكاسًا حادًا عن مبيعات تجزئة يناير، والذي انكمشت فيه المبيعات بنسبة 1.3% مقابل أرقام عام 2020.

ودفعت إعادة فتح المدارس في مارس في جميع أنحاء انجلترا نمو فبراير. ارتفع الإنفاق على العناصر غير الغذائية، كملابس المدارس والأدوات المكتبية، مع دخول المتسوقين في توجه العودة إلى المدرسة.

ما زالت المتاجر غير الضرورية مغلقة في إنجلترا وستبقى كذلك حتى 12 أبريل. وتستفيد مبيعات الإنترنت بصورة ضخمة من الغلق، ويرجع السبب في هذا بصورة أساسية إلى أن المستهلكين ليس لديهم خيار آخر للحصول على احتياجاتهم غير الضرورية إلا استخدام المنافذ الرقمية. ويشكل الإنفاق غير الغذائي 61% من مبيعات فبراير، ويمثل هذا ارتفاعًا للضعف تقريبًا مقارنة بنسبة 31% في فبراير 2020.

إلا أن إنفاق المستهلك الإجمالي هبط، بحسب تصريح Barclaycard، منخفضًا بنسبة 13.8% عام مقابل عام في فبراير. وتواصل قيود الغلق على الفندقة والترفيه الإثقال بصورة شديدة. سيرتفعان دون شك بمجرد إزالة قيود الحظر الكاملة في يونيو، لكن حتى ذلك الحين سيكون أداء القطاع دون المستوى.

مؤشرات مديري المشتريات للولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي

تصدر بيانات مؤشرات مديري المشتريات في اقتصادات كبرى هذا الأسبوع، حيث تشارك المملكة المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ما يكشف المؤشر عنه.

بدءًا بالمملكة المتحدة، يأمل المراقبون أن يستمر الزخم، الذي بدأ في فبراير، في مارس. أعطى مؤشر مديري المشتريات المركب من IHS Markit/CIPS قراءة بلغت 49.6 في فبراير، مرتفعة من أدنى قيمة في ثمانية أشهر والتي بلغت 41.2 في يناير.

بعض الصناعات تؤدي أداءً فوق التوقعات. وفق IHS Markit، كان قطاع البناء في المملكة المتحدة أفضل من التوقعات في فبراير، بقراء لمؤشر مديري مشتريات البناء بلغت 53.3 من 49.2، مع منح المشروعات التي أوقفت بسبب كوفيد 19 الضوء الأخضر للمتابعة أو البدء. واصل التصنيع أيضًا تأرجحه الصاعد، مرتفعًا إلى 55.1 في الشهر الماضي.

إلا أن الخدمات ما زالت مخيبة للآمال، مع تسجيل رقم فبراير المعدَّل بقيمة 49.5، أي أنه ما زال أدنى من حد النمو الذي يبلغ 50. ربما ينبغي توقع هذا. ما زال الترفيه والفندقة مقيدين بشدة، لذا لا تتوقع أي توجهات صاعدة في مارس.

تنفس قادة الاتحاد الأوروبي الصعداء بعض الشيء بعد أرقام فبراير. على سبيل المثال، ارتفع مؤشر التصنيع إلى 57.9 في فبراير من 54.8 في يناير، وهي أعلى قيمة في ثلاث سنوات، يدفعها أداء قوي لهولندا وألمانيا.

إلا أن التطلعات المتعلقة بأوروبا قد تدهورت منذ ذلك الحين، مع تصاعد حالات الإصابة بكوفيد في فرنسا وألمانيا ودخول إيطاليا في غلق جديد. قد لا تعكس بيانات الاستبيان التطورات الأخيرة بصورة كاملة.

وقفزًا عبر الأطلنطي، حظيت الولايات المتحدة بقراءة ساحقة لمؤشر مديري المشتريات الصناعي في فبراير، تفوقت بها على أرقام الاتحاد الأوروبي المذهلة. بلغ مؤشر مديري المشتريات الصناعي الأمريكي 60.8، وهو أعلى مستوى في ثلاث سنوات. إلا أن مشاكل في سلسلة الإمداد قد تقلل هذا الرقم المبهر.

وفق المُصنِّعين المشاركين في الاستبيان الذي أجرته ISM، معهد إدارة العرض، فإن أسعار السلع والمكونات ترتفع. على سبيل المثال، ارتفع سعر الصلب، الذي يؤثر بشدة على تسعير قطاع الصناعة الأمريكي.

الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة

تأتي القراءة النهائية للناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع لعام 2020 في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، لكن الأعين مسلطة حقًا على التوقعات المُحدّثة التي نحصل عليها لعام 2021. رفع الاحتياطي الفيدرالي تطلعاته بشأن النمو في الأسبوع الماضي إلى 6.5% هذا العام، مرتفعًا من 4.2% كانت متوقعة في وقت اجتماع ديسمبر.

رفع أيضًا OECD والعديد من بنوك الاستثمار إرشادهم بشأن النمو الأمريكي هذا العام. لهذا السبب، فإن البيانات عالية التواتر كمطالبات البطالة الأسبوعية وأرقام الإنفاق ستكون هي الأرقام الواجب مراقبتها، وعلى وجه التحديد مع بدء الإحساس بوصول شيكات التحفيز التي تبلغ قيمة كل منها 1،400 دولار.

إلا أن الأسواق تحب النظر إلى الأمام وليس إلى الخلف. ستكون أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول من عام 2021 مثيرة لاهتمام السوق. والتطلعات متفائلة من هذه الناحية.

عودة إلى ديسمبر، فقد رقَّت Goldman أرقامها للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول لتصبح 5% بعد تمرير تحفيز بلغ 900 مليار دولار. وقد مُررت أيضًا باقة التحفيز الإضافية لجو بايدن التي تبلغ 1.9 تريليون دولار، وهو ما قد يؤثر على تحرك الناتج المحلي الإجمالي لهذا الربع.

مؤخرًا، وضع فيدرالي فيلادلفيا نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول لعام 2021 عند 3.2%، مستشهدًا بتطلعات أكثر إشراقًا لأسواق العمل، بالرغم من أنه قد رفع أيضًا توقعاته للتضخم إلى 2.5% لإصدار مؤشر سعر المستهلك لربع السنة هذا. فيدرالي أطلنطا أكثر تفاؤلًا حتى من ابن عمه في الشمال. فتقييمه الآني الأولي يضع نمو الناتج المحلي الإجمالي للربع عند 5.2% – متماشيًا مع تقدير Goldman لشهر ديسمبر.

نقطة البطالة التي أثارتها فيلادلفيا مهمة هنا. أشارت آخر الرواتب غير الزراعية إلى أن سوق الوظائف قد بدأ في العودة إلى الحياة، مرتفعًا بعدد وظائف بلغ 379،000. يشير زيادة عدد الأشخاص في العمل إلى زيادة الإنتاج، وهو ما يشير إلى نمو صحي للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول.

بصورة أساسية ننظر إلى اقتصاد أكثر صحة للولايات المتحدة في 2021 حتى الآن. وقد ذهب Morgan Stanley بعيدًا جدًا حيث أشار إلى أن نمو الناتج المحلي الإجمالي السابق للجائحة سيعود في وقت مبكر في أواخر مارس. يمكن أن يكون هذا طموح زائد بعض الشيء، لكن هذا مؤشر على زيادة الثقة من جهة الولايات المتحدة.

 

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

 

Date  Time (GMT)  Currency  Event 
Wed 24 Mar  7.00am  GBP  UK CPI y/y 
  8.15am  EUR  French Flash Manufacturing PMI 
  8.15am  EUR  French Flash Services PMI 
  8.30am  EUR  German Flash Manufacturing PMI 
  8.30am  EUR  German Flash Services PMI 
  9.00am  EUR  Flash Manufacturing PMI 
  9.00am  EUR  Flash Services PMI 
  9.30am  GBP  Flash Manufacturing PMI 
  9.30am  GBP  Flash Services PMI 
  1.45pm  USD  Flash Manufacturing PMI 
  1.45pm  USD  Flash Services PMI 
  2.30pm  USD  US Crude Oil Inventories 
       
Thu 25 Mar  8.30am  CHF  SNB Monetary Policy Statement 
  12.30pm  USD  Final GDP q/q 
  2.30pm  USD  US Natural Gas Inventories 
       
Fri 26 May  7.00am  GBP  Retail Sales m/m 
  9.00am  EUR  German ifo Business Climate 

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

 

Date  Company  Event 
Mon 22 Mar  Saudi Aramco  Q4 2020 Earnings 
        
Tue 23 Mar  Adobe  Q1 2021 Earnings 
   Markit  Q1 2021 Earnings 
        
Wed 24 Mar  Tencent Holdings  Q4 2020 Earnings 
   Geely Motors  Q4 2020 Earnings 
        
Thu 25 Mar  CNOOC  Q4 2020 Earnings 

الأسبوع المقبل: التوقعات الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، وإصدار مؤشر سعر المستهلك الأمريكي، وإعلان الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة

في الأسبوع المقبل، يكشف الاتحاد الأوروبي عما يمكن أن يكون توقعًا اقتصاديًا أقل من متفائل. وتصدر المملكة المتحدة أرقام الناتج المحلي الإجمالي، فهل الكساد المزدوج في طريقه إلى الوصول؟ وفي الولايات المتحدة تصدر بيانات مؤشر سعر المستهلك، والتي قد تشير إلى تضخم، ويستمر موسم الأرباح في وول ستريت مع صدور تقارير Disney وشركات كبرى ضخمة أخرى.

مؤشر سعر المستهلك الأمريكي – هل يتصاعد التضخم؟

هل تبدأ كل كلاب التضخم في النباح؟ سنعرف ذلك في الولايات المتحدة هذا الأسبوع مع صدور تقرير ببيانات مؤشر سعر المستهلك لشهر يناير.

أفادت وزارة العمل بارتفاع مؤشر سعر المستهلك 0.4% في ديسمبر، بعد ارتفاع بنسبة 0.2% في نوفمبر. ربما تكون أسعار المستهلك قد ارتفعت، لكن المحرك الرئيسي هنا كان البنزين. قفزت أسعار الوقود بنسبة 8.4% في فترة مراجعة مؤشر سعر المستهلك الأخيرة، وهذه القفزة مسؤولة عن 60% من إجمالي نمو المؤشر. من جهة أخرى، ارتفع الطعام بنسبة 0.4%.

باستثناء أسعار الطعام والطاقة المتقلبة، بلغ نمو مؤشر سعر المستهلك في ديسمبر 0.1%، وبقي تحت السيطرة بسبب انخفاض في سعر المركبات المستعملة، بالإضافة إلى هبوط في أسعار السفر جوًا وتكاليف الرعاية الصحية والأنشطة الترفيهية.

كانت قراءات مؤشر سعر المستهلك في الشهر الماضي متماشية مع توقعات الاقتصاديين. وبوجه عام، ارتفع مؤشر سعر المستهلك بنسبة 1.4% في 2020، وهذا هو أقل مكسب سنوي منذ 2015، مما يمثل هبوطًا من 2.3% في 2019.

هناك توقعات مختلطة تمضي قدمًا. فمن جهة، ضُخ أكثر من 4.03 تريليون دولار في الاقتصاد عبر باقات التحفيز حتى الآن، ويخطط الرئيس بايدن لإضافة 1.9 تريليون دولار إضافية. لا نعلم بعد ما إذا كان الكونغرس قد مرر هذا الرقم بالكامل، لكن المزيد من التحفيز في الطريق على الأرجح في كل الأحوال، وقد يتسبب هذا في خرق التضخم للأهداف.

ومن جهة أخرى، قد تبقى ضغوط الأسعار حميدة. يعيش نحو 19 مليون أمريكي على إعانات البطالة. ويمكن أيضًا للضغط في سوق العمل أن يكبح نمو الأجور وقد يقيد ارتفاع معدلات الشغور تضخم الإيجار أيضًا.

توقعات اقتصادية للاتحاد الأوروبي ليست شديدة الأشراق

قد تكون أوروبا على وشك الدخول في كساد مزدوج. هذا هو العنوان الصارخ، مع مشاركة الاتحاد الأوروبي توقعاته الاقتصادية للأسبوع المقبل.

سَحَب الربع الأخير لعام 2020 أي مكاسب تحققت في ذلك العام، مع انكماش مجمل اقتصاد الاتحاد الأوروبي بنسبة 0.5% في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020. إنها نفس القصة التي رأيناها خلال العام: يُخفّف الغلق، ثم يرتفع الناتج المحلي الإجمالي، لكن حالات الإصابة بالفيروس ترتفع بصورة مفاجئة؛ فيُشدد الغلق، وينكمش الناتج المحلي الإجمالي، ويستمر ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس.

يواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة بعينها في برنامج تطعيمه، بالرغم من أن جهود التنسيق بين الأعضاء الكثيرين المكونين له تحتاج تقريبًا إلى جهود أوليمبية. حتى الآن، لا يبدو أن الأمر يؤتي ثماره. الصعوبة في توفير إمدادات اللقاح هي أحد جوانب مشاكل التطعيمات في الاتحاد الأوروبي، وبوجه خاص الخلاف الحديث بين الاتحاد الأوروبي/المملكة المتحدة حول صادرات لقاح AstraZeneca من Oxford.

لقد انخفض اليورو مقابل الدولار والجنيه الاسترليني أيضًا، مع يورو يساوي الآن حوالي 88 قرشًا في وقت الكتابة، و1.20 دولار تقريبًا؛ وهي أدنى قيم في تسعة أشهر للعملة، وليست مؤشر جيد على اقتصاد صحي.

هل تدخل أوروبا في كساد مزدوج؟ ممكن. يحتاج التكتل بصورة أساسية إلى إسراع وتيرة التطعيم وإخراج الناس خارج المنازل مرة أخرى. سيلعب التحفيز دورًا رئيسيًا هنا أيضًا، حيث ينبغي أن تدخل الدفعة النقدية الأولى من باقته، التي تبلغ 750 مليار يورو، اقتصاد الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من 2021. هل هناك ما يدعو للأمل؟ ربما، لكن التوقعات في الوقت الراهن ليست مشرقة.

الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة – هل تدخل المملكة المتحدة في كساد مزدوج؟

تصدر المملكة المتحدة أحدث بياناتها للناتج المحلي الإجمالي هذا الأسبوع. وأظهر الربع الثالث من عام 2020 نموًا سريعًا بنسبة 16%، وفق الأرقام الرئيسية التي نشرتها مكتبة مجلس العموم، لكن هذا كان ما زال منخفضًا بنسبة 8.6% مقارنة بالعام الماضي. هل نشاهد نموًا مستمرًا أم انكماشًا في أرقام الربع القادم؟

إن تقرير بنك إنجلترا يوم 4 فبراير كان في الواقع أفضل مما كان يُخشى منه. من المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بعض الشيء في الأسبوع الأخير، ليصل إلى مستوى أدنى من الربع الرابع لعام 2019 بنسبة 8%.

هذا الأمر مفاجئ بعض الشيء. عادت أغلب الأنحاء في المملكة المتحدة إلى قيود غلق صارمة أثناء شهر نوفمبر، مع غلق المحلات غير الضرورية. وبينما سُمح لبعضها بإعادة الفتح في الفترة السابقة لأعياد الميلاد، وتكيفت كل أنواع الأعمال مع الظروف المتغيرة، يمكن أن يكون هذا ما زال غير كافيًا لتجنب الكساد. ومع ذلك، فقد كان هذا موسم الإنفاق، حيث وقعت في الربع الماضي أعياد الميلاد والجمعة السوداء. ربما يكون هذا قد لعب دور في إبقاء اقتصاد المملكة المتحدة صامدًا.

سيبقى الكساد على كل لسان إثناء مشاهدة أرقام الناتج المحلي الإجمالي الرسمية للربع الرابع، حيث أنها ستكون مقياسًا لما سيحدث في الربع الأول من عام 2021. تدابير الغلق صارمة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتبقى الأعمال غير الضرورية مغلقة في المستقبل القريب. أعادت Goldman Sachs تشكيل توقعاتها للربع الأول من عام 2021 للمملكة المتحدة لتصبح نموًا بنسبة 1.5%.

إذًا فهي توقعات متضاربة، لكن هناك بصيص من الأمل وسط الغيوم. لقد كان تعميم لقاح المملكة المتحدة واحد من أنجح البرامج في جميع أنحاء العالم، مع إشارة الدلائل إلى أن انتشار الفيروس يتباطأ مع توزيع اللقاح. لكن هل تبقى الأعمال مغلقة؟ يبدو نمو الناتج المحلي الإجمالي بعيد المنال عن اقتصاد المملكة المتحدة الماضي قدمًا. سنعرف المزيد عندما تصدر أرقام الناتج المحلي الإجمالي الرسمية.

موسم الأرباح يستمر

لم تصدر الكثير من كبرى الشركات بعد أحدث تقارير أرباحها مع استمرار موسم الأرباح في وول ستريت.

وتبدو Disney واحدة من أكثر الشركات إثارة للاهتمام والتي يجب مراقبتها هذا الربع. تمتد أصابع بيت الفأر إلى العديد من المجالات، لكن مع تضاؤل تدفق عوائدها الرئيسية، مثل منتزهاتها ومنتجعاتها وبالطبع السينما، سيتعين عليها دعمها من خلال مكاسب مجالات الأعمال الأخرى.

يبدو أن هذا يحدث بالفعل. فقد حطمت حت بالفعل Disney+، خدمة البث الخاصة بها، النبوءات. في أبريل 2020، كانت Disney تستهدف 60-90 مليون مشترك قبل حلول عام 2024. وقد بلغت أرقام الاشتراكات حتى فبراير 2021 87 مليون. والآن يضع المعلقون مستويات المشتركين في نطاق 250 مليون.

بالإضافة إلى ممتلكاتها المنشأة والمطورة على مدار عقود، فإن استحواذ Disney على Marvel وStar Wars وضع إثنين من أشهر السلاسل في أيدي شركة معتادة بالفعل على امتلاك الممتلكات الترفيهية شديدة الشهرة والتسويق لها وابتكارها. بصورة أساسية، فإن قصر إمكانية الوصول إلى أفلام ومسلسلات العرضين معًا على منصة واحدة أمر حاذق بصورة استثنائية.

لذا، بينما يمكن أن تكون مكاسب الوسائط المادية قد تراجعت، يمكن أن يساعد الناتج الرقمي في دفع Walt Disney نحو ربع قوي.

إن Disney الآن في المركز الرابع على قائمة Fortune للشركات الأكثر توقيرًا في العالم والأولى بوجه عام في الترفيه. إن التعرف على علامتها التجارية هائل بالفعل، لكن وفق Fortune فإن عمليات أعمالها حالة نموذجية لكيفية وموضع النجاح.

يمكن العثور أدناه على نظرة على بعض من كبرى الشركات الرئيسية التي تصدر تقاريرها هذا الأسبوع.

 

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT)  Currency  Event 
Wed 10 Feb  1.30pm  USD  CPI m/m 
  1.30pm  USD  Core CPI m/m 
  3.30pm  USD  US Crude Oil Inventories 
       
Thu 11 Feb  10.00am  EUR  EU Economic Forecasts 
  1.30pm  USD  US Unemployment Claims 
  3.30pm  USD  US Natural Gas Inventories 
       
Fri 12 Feb  7.00am  USD  Prelim GDP q/q 

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Date  Company  Event 
Mon 8 Feb  Softbank  Q3 2020 Earnings 
  Take Two  Q3 2021 Earnings 
  Loews  Q4 2020 Earnings 
  Hasbro  Q4 2020 Earnings 
  Namco Bandai  Q3 2021 Earnings 
     
Tue 9 Feb  Cisco  Q2 2021 Earnings 
  Total  Q4 2020 Earnings 
  S&P Global  Q4 2020 Earnings 
  Daikin  Q3 2020 Earnings 
  DuPont  Q4 2020 Earnings 
  Honda  Q3 2020 Earnings 
  Twitter  Q4 2020 Earnings 
  Ocado  Q4 2020 Earnings 
  Fujifilm  Q3 2021 Earnings 
  Nissan  Q4 2020 Earnings 
     
Wed 10 Feb  Coca-Cola  Q4 2020 Earnings 
  Toyota  Q3 2021 Earnings 
  Commonwealth Bank Australia  Q2 2021 Earnings 
  General Motors  Q4 2020 Earnings 
  Heineken  Q4 2020 Earnings 
  Vestas  Q4 2020 Earnings 
  A.P Moeller-Maersk  Q4 2020 Earnings 
  IQVIA  Q4 2020 Earnings 
  Sun Life  Q4 2020 Earnings 
  Uber  Q4 2020 Earnings 
     
Thu 11 Feb  L’Oreal  Q4 2020 Earnings 
  AstraZeneca  Q4 2020 Earnings 
  Schneider Electric  Q4 2020 Earnings 
  Duke Energy  Q4 2020 Earnings 
  Kraft Heinz  Q4 2020 Earnings 
  Credit Agricole  Q4 2020 Earnings 
  Tyson Foods  Q1 2021 Earnings 
  ArcelorMittal  Q4 2020 Earnings 
  UniCredit  Q4 2020 Earnings 
  Kellogg  Q4 2020 Earnings 
  Expedia  Q4 2020 Earnings 
  HubSpot  Q4 2020 Earnings 
     
Fri 12 Feb  ING  Q4 2020 Earnings 

Sterling’s RoRo Yo-Yo day

The pound endured some wild whipsaws today on a range of Brexit headlines. First sterling slid through the morning as the EU lodged its legal complaint over the internal market bill. GBPUSD hit the LOD at 1.2820 by 10am.

But then GBPUSD rallied aggressively through 1.295 on reports officials were close to entering the tunnel, with the FT’s Whitehall correspondent quoting one as saying: ‘We’ve gone from about 30% chance of a deal to the other way around. I think it’s almost certain we’ll enter the tunnel.’ The implication that officials see a 70% likelihood of a deal got sterling bulls running the stops.

Sterling pushed up to a fresh two-week high, but the 1.30 round number was not tested as the rally ran out of legs at 1.2980. The 1.30 level is the big horizontal and Fibonacci resistance to unlock the move to the mid-1.30s once a Brexit deal is signed.

However, cable was back down almost one big figure again, taking a 1.28 handle after an EU official said there is no sign of a landing zone on fisheries, or level playing field. At send time GBPUSD was sitting on the 1.29 round number around the mid-point for the day.

What we learned from this:

Sterling is on the hook to some wild price swings on headlines, which we knew would be the case. No one wants to try 1.30 unless there are more concrete rumours from ‘sources’. Talks wrap up tomorrow – more market-moving headlines to come.

Twitter is a very good source of information for trading – cable shot higher a couple of minutes after the initial 70/30% tweet. Algos were slow to respond for once – shows they don’t read Twitter very well – yet (H/T @PriapusIQ).

It does seem like there are tentative signs of ‘progress’ despite all the chuntering around the internal market bill, which looks increasingly like a sideshow to the main event of trade talks.

In short, a deal seems more likely than not. I’ve moved from 60/40 to 50/50 after the IMB to back to 60/40 again.

Moody music around Brexit sends sterling lower

Sterling took  a bit of a kicking as the mood music around this week’s Brexit talks took a decided turn for the worse. The EU came out with some pretty stern words for the British government over its internal markets bill. Less Ode to Joy and more Siegfried’s Death and Funeral March.

The EU Commission has come out fighting, saying the bill would, if adopted, represent a serious breach of the withdrawal agreement (perhaps) and of international law (more dubious, since the EU cannot hold any sway or sovereignty over UK domestic markets, laws or affairs after the exit from the EU).

Anyway, the British position (on paper at least) remains resolute. The UK government legal opinion is that it remains a sovereign matter of UK domestic law, which of course, it is, regardless of what the EU may think.

Brexit talks under threat as EU warns UK has ‘seriously damaged trust’

The EC called on Britain to ditch the problem elements of the bill by the end of the month and warned that the UK has ‘seriously damaged trust between the EU and the UK’, adding that ‘it is now up to the UK government to re-establish that trust’.

This is real brinkmanship. It is one of three things: it is either a cynical masterstroke in negotiating a deal. Two, it is a cynical move but a miscalculation on the British side, as it may fatally undermine the good faith basis discussions. Or three, it is simply a genuine good faith step based on the British desire to main the integrity of its own internal market, just as much as the EU insists on maintaining its own single market.

Either way the language and tone coming out of everything today would suggest a material increase in no deal risks – more no doubt to follow later this afternoon.

Pound sinks on heightened no-deal risks

GBPUSD sank to fresh six-week lows under 1.2860 with the road to 1.280 clear after breaching the 50-day line, which had offered the support yesterday. EURGBP surged to its strongest in 6 months above 0.92, boosted as a hawkish-sounding ECB put a firm under the EUR.

The euro was sent spiking against the dollar before easing back a touch after the ECB left rates unchanged and indicate it was all very pleased with itself and doesn’t think it needs to do a lot more. Christine Lagarde seemed far too relaxed about the appreciation in the euro, which helped send the currency back up to 1.19.

All in all she did beat a dovish drum and seems to have got her communication rather muddled, again. But after this spike, a bit of dollar bid came back as risk assets soured following the US open.

Bank of England wheels for fresh charge

Central banks need to be marshalled like cavalry and stimulus like charges. If your stimulus doesn’t rout the enemy immediately, you can easily get bogged down in a melee in which you lose your advantage. The Federal Reserve keeps wheeling around and managing to rally troops for fresh charges – the corporate bond buying announcement this week was a fine example.

But increasingly the cavalry is wearying and the more this drags on the less impact the Fed’s repeated charges will have against the twin enemies of deflation and unemployment. Investors are clinging on to central bank stimulus like the Gordon Highlanders gripped the stirrups of the Scots Greys, as they rode down the French columns at Waterloo.

BoE preview: more QE on the way

The Bank of England will mount a fresh charge at the enemy formations today. Coordination is the name of the game: it needs to keep on top of the huge amount of issuance – borrowing – by the UK government. Wartime levels of debt means the BoE must expand the envelope to hoover it up or risk yields starting to rise and spreads widening.

So, the BoE is expected to increase QE by at least £100bn, but I think it may well opt for £200bn, or even more, given that even £100bn would only last it until the end of the summer and the real long-term economic problems are going to emerge later in the autumn. Interest rates will stay at 0.1% and expectations firmly anchored for the near future with forward guidance repeating that the Bank will do whatever it takes.

In order to achieve this, the government and central bank will need to coordinate throwing more money at the problem. Indications suggest furlough has been costly but only delayed a lot of the pain – a looming unemployment crisis will require further central bank support, which means more QE is likely.  And don’t talk about negative interest rates – Andrew Bailey mentioned it once, but I think he got away with it. Once you go negative, it’s very hard to get back to normal.

Whilst fresh forecasts are not due until August, the Bank will likely set a more defensive tone in terms of its expectations for the recovery. As noted here on May 7th (BoE: for illustrative purposes only) the Bank’s assumptions on economic recovery seem rather optimistic.

Sterling was steady ahead of the decision. GBPUSD held around the middle of its trading range, sitting on the 38.2% retracement of the bottom-to-top rally from the May low to the Jun high. Monday’s test of the 1.2450 (50% level) remains the support whilst the upside seems well guarded by the 200-day moving average just above 1.2690 that sparked the run lower since Tuesday.

Stocks on the back foot on fears of second Covid-19 wave

Wall Street stocks fell yesterday, except for tech, whilst European markets are on the back foot this morning as investors parse new cases in the US and China. The bulls lost energy as new hospitalisations in Texas due to Covid-19 rose 11% in the space of 24hrs. Several other US states are seeing rising cases that are a worry, albeit the kind of mass lockdown seen earlier this year appears an unlikely course of action. The economic damage is too high, and we are generally better equipped to handle it.

Worries about China are also important – markets had largely not bet on a second lockdown in the world’s second largest economy.

Overall, the market swings now suggest investors are reacting to various headlines about recovery, stimulus and new cases without much clear direction as to what it all means as a bigger picture. The major indices are right in the middle of recent trading ranges, sitting around the 50-60% retracements of the move from the multi-month highs at the start of last week to the swing lows this week.

Elsewhere, the US pulled out of talks with Europe over a global digital services tax, which raises the risk of individual countries taking their own steps, in turn sparking a fresh wave of US-EU tensions. An escalation of dormant trade wars is not out of the question if EU nations and the UK decide to tax US tech giants aggressively.

This comes of course after the EU launched an anti-trust probe into Amazon. In Europe, Germany passed additional fiscal stimulus to combat the pandemic costs. This morning Angela Merkel called on the EU to agree to the Covid fund before the summer break.

Crude steady on EIA inventories data

Crude prices were steady as they hold within the consolidation pattern printed since the start of June. WTI for August was holding around the $38 marker after the EIA inventories rose 1.2m barrels, vs expectations for a draw.

This matched the API data (+3.9m) and suggests there are more supply-side pressures at present, but OPEC data indicated demand not falling as much as previously expected in the second half of the year. Meanwhile it seems Iraq is working its way towards complying with OPEC+ cuts.

Macron and Merkel’s rescue fund: Europe’s Hamiltonian moment?

Germany and France have agreed to push for a €500bn EU fund to help member states combat the economic fallout of Covid-19. The proposal comes as EU leaders fail to reach a consensus over what form a rescue package should take.

Angela Merkel and Emmanuel Macron have backed the scheme to support the Eurozone economy, which would be in the form of grants not loans.

The stimulus will be funded by the European Commission borrowing money – ‘coronabonds’ in all but name. The EC could borrow money from capital markets on behalf of all EU nations, secured against the next seven-year budget. The debt would mature after 2027.

This is an important breakthrough for the EU and has been dubbed Europe’s ‘Hamiltonian’ moment, in reference to Alexander Hamilton, who federalised the debts of the various US states in 1790.

This week on Wednesday EU President Ursula von der Leyen will present her plans, which will build on the Franco-German proposal.

If the budget talks are successful it should lower risk premia on EU sovereign debt, lowering bond yields and offering succour to the euro as well as to European equity markets.

It would also mark a major step towards EU fiscal policy coordination and possible fiscal union.

Will Eurozone members agree to rescue grants?

But it needs consensus and agreement from all the members of the common currency. Leaders struggled to agree an emergency funding package back in April, and the issue of how to support the recovery once the health crisis had passed was left alone.

Some nations have argued that making any rescue funding into a loan means saddling more debt on member states, like Italy and Spain, that are already struggling with their existing liabilities.

The ‘frugal four’ – Austria, Denmark, the Netherlands, and Sweden – are not playing ball with the French and Germans, putting forward a counterproposal to the €500bn bailout fund.

The four countries said they would not agree to a mutualization of debt, nor an increase in the EU budget.

Budget talks over the next few weeks will be crucial to the Eurozone and its economy.

For more, follow Helen Thomas from BlondeMoney here on XRay for weekly video updates and sign up for bespoke research analysis on how EU politics is driving financial markets.

Leg up: stocks make new ground, travel stocks soar

Sentiment among German companies has recovered somewhat after a “catastrophic few months”, the Ifo Institute said yesterday, in what neatly sums up where the global economy stands right now: horrendous, but perhaps not as horrendous as it could have been.

Of course, this is not the main reason stocks keep making new highs; this lies in the action of central banks and the vast amount of liquidity being pumped into the system.

The European Central Bank’s Villeroy – the governor of the Bank of France – said in all likelihood more stimulus is on the way. Overnight we’ve also heard from the Bank of Japan and PBOC, both of which have stressed they will keep their hands on the pump no matter what.

Global stocks have begun the week on a very solid footing and taken a leg higher to set new post-Covid highs as economies start to reopen and investors shrug off the simmering tensions over Hong Kong. The Nikkei rose over 2% to its best level since early March as Asian equities made broad gains with Japan ending its state of emergency.

Germany’s DAX extended Monday’s almost 3% gain, rallying 0.75% more on Tuesday morning. US futures are indicating the S&P 500 will recover 3,000 and look to take out the 200-day simple moving average, which would be its highest since March 5th. The FTSE 100 rallied 2% to 6100 as it played catch up to Europe’s Monday gains.

Travel & leisure are leading the charge today, with IAGTui, easyJet, InterContinental Hotels all posting double-digit percentage gains to top the index movers. Strength in this sector underscores confidence among investors that economies are reopening, and consumers are keen to travel.

There is a lot more hope that travel restrictions across Europe will be eased in time for the summer holidays. If the summer holiday season can be saved it would be a big plus after most of us wrote it off. Some people are a lot more willing to travel long distance than others. Tui rose 35% in London and was 17% higher in Frankfurt having gained on Monday.

Aston Martin shares shot up 30% after Andy Palmer walked the plank. It’s a pretty damning indictment of his tenure that the shares jumped this much after news of his sacking. Mercedes AMG stalwart Tobias Moers picks up the chalice.

Aston Martin has been one of the worst stock listings in living memory. In spite of rocketing higher today they are still worth a tenth of the IPO price – listing at about £5.50 today they are worth 45p. Things had already got pretty horrendous before this year; the coronavirus outbreak has been the coup de grace.

Across global equity benchmarks the indices are at or testing these March 5/6th-9th gaps. Momentum can see this run a bit more but there are still concerns that economic reality will catch up in the coming months and should there be secondary and tertiary waves of the virus it will see risk assets reverse.

There are many positives for markets to latch on to: Japan ended its nationwide emergency, England will reopen non-essential shops by Jun 15th, whilst Dubai and Hong Kong are easing lockdown measures.

The death rate in the US slowed to a 2-month low but may have been distorted by the Memorial Day holiday weekend seeing fewer cases reported. Germany’s Ifo business survey indicated things might not be as bad as feared. Spain is looking to save its summer holiday season by ending the quarantine of arrivals by July 1st.

There are hopes too on the medical front: Novavax has begun clinical trials of its Covid-19 vaccine, although Japan has postponed approval of the Avigan drug for the treatment of the coronavirus. The WHO has suspended trials of hydroxychloroquine – take note Donald Trump.

Yet there are lots of concerns still for the markets. Singapore lowered its GDP estimate to fall by as much as 7% this year and clearly the optimism being shown in equity markets is at odds with what’s happening on the ground.

Moreover, the situation in Hong Kong needs to be monitored and has the potential to become a lot more dangerous, whilst US-China tensions seem set to get a lot worse as we run into the US presidential election. Secondary and tertiary coronavirus waves are another significant risk to the global economy.

Oil was steady but WTI (Aug) does seem to be running into resistance $35 at the lower end of the gap, which could offer the opportunity for a pullback. Indications that Russia has cut output to 8.5m bpd, complying with its side of the OPEC+ deal, were encouraging. There are signs production cuts are coming through and the key focus will be on the pace of the demand recovery through the summer.

In FX, the euro was moving higher with EURUSD back towards the top of its 2-month range at little above 1.09 despite worries about the Eurozone rescue package. The ‘frugal four’ – Austria, Denmark, the Netherlands, and Sweden – are not playing ball with the French and Germans, putting forward a counterproposal to the ‘Merkon’ €500bn bailout fund.

The four countries said they would not agree to a mutualization of debt, nor an increase in the EU budget. Talks on the EU Budget continue this week but despite the four holdouts, the change of tune by Frau Merkel has completely altered the balance.

GBPUSD was higher in early trade, taking out 1.2250 to move back to 1.2260. The May 19th high just a whisker off 1.23 is the upside target and could open path back to 1.2360.

Michael Gove and Brexit negotiator David Frost will appear before MPs on Wednesday and despite the furore over the PM’s chief adviser, likely toe the Cummings line: the UK is taking a tough line and does not see a reason to budge from this.

Chart: SPX what comes next… leg higher to 3140, or retest 2800? The 200-day simple moving average looks more like a resistance after a 35% run off the March trough. Previously this level has seen rallies run out of steam.

CySEC (أوروبا)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • تعويضات صندوق تعويضات المستثمر FSCS تصل إلى 20000 جنيه إسترليني
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000 يورو**
  • حماية الرصيد السلبي

المنتجات

  • CFD
  • تعاملات الأسهم
  • Quantranks

Markets.com، التي تتولى تشغيلها شركة Safecap للاستثمارات المحدودة ("Safecap”) مرخصة من قبل مفوضية قبرص للسندات والتداول (CySec) بموجب الترخيص رقم 092/08 ومن قبل هيئة سلوكيات القطاع المالي ("FSCA") بموجب الترخيص رقم 43906.

FSC (العالمية)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • التحقق الإلكتروني
  • حماية الرصيد السلبي
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000 $**

المنتجات

  • CFD

Markets.com، التي تتولى تشغيلها Finalto (جزر العذراء البريطانية) ذ.م.م. المحدودة ("Finalto BVI”) مرخصة من قبل لجنة الخدمات المالية في جزر العذراء البريطانية ("FSC") بموجب الترخيص رقم SIBA/L/14/1067.

FCA (المملكة المتحدة)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • تعويضات صندوق تعويضات الخدمات المالية تصل إلى 85000 جنيه إسترليني *بحسب المعايير والأهلية
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000 £**
  • حماية الرصيد السلبي

المنتجات

  • CFD
  • المراهنة على الهامش

Markets.com، التي تتولى تشغيلها Finalto Trading Limited مرخصة من قبل هيئة السلوك المالي ("FCA") بموجب الترخيص رقم 607305.

ASIC (أستراليا)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • التحقق الإلكتروني
  • حماية الرصيد السلبي
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000$**

المنتجات

  • CFD

Markets.com، التي تتولى تشغيلها Finalto (Australia) Pty Limited تحمل ترخيص هيئة الخدمات المالية الأسترالية رقم 424008، وهي مرخصة لتقديم الخدمات المالية من قبل هيئة الأوراق المالية والاستثمار الأسترالية ("ASIC”).

سيؤدي تحديد إحدى هذه الجهات التنظيمية إلى عرض المعلومات المتوافقة على نطاق الموقع الإلكتروني بأكمله. إذا أردت عرض معلومات عن جهة تنظيمية أخرى، الرجاء تحديدها. لمزيد من المعلومات، انقر هنا.

**تنطبق الأحكام والشروط. شاهد السياسة الكاملة لمزيد من المعلومات.

هل أنت تائه؟

لقد لاحظنا أنك على موقع في. وبما أنك تتواصل من موقع في الاتحاد الأوروبي، ينبغي عليك بالتالي النظر بإعادة الدخول إلى ، وهذا يخضع لإجراءات التدخل بالمنتجات للسلطة الأوروبية للسندات والأوراق. بينما يحق لك التصفح هنا بمبادرة حصرية منك، فإن عرض هذا الموقع لبلادك سيعرض المعلومات التشريعية المتوافقة وإجراءات الحماية المعنية للشركة التي تختارها. هل تود إعادة توجيهك إلى