رغم تزايد الضغوط الاقتصادية وتكاليف الوقود المرتفعة، لا تزال هناك ترددات ملحوظة لدى المستهلكين الأمريكيين في التحول نحو السيارات الكهربائية. تشير البيانات إلى تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية، حيث لا تزال العوامل الاقتصادية مثل ارتفاع تكاليف الاقتراض وأسعار السيارات المرتفعة، بالإضافة إلى تراجع الحوافز الحكومية، تلعب دورًا حاسمًا في تثبيط الطلب. يعتقد الخبراء أن التغيير الجذري في سلوك المستهلك يتطلب استمرار التوترات الجيوسياسية لفترة أطول، مع التركيز على أن تبني السيارات الكهربائية يتأثر بشكل كبير بالتوازن بين تكاليف التشغيل الأولية والمستقبلية، وسياسات الدعم، واستقرار السوق العام.
يتوقع الخبراء، بما في ذلك مورجان ستانلي، أن يشهد الدولار الأمريكي اتجاهًا هبوطيًا. يعزى ذلك إلى تقارب فروقات أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة وأوروبا، بالإضافة إلى الضغوط السلبية التي يفرضها الصراع الإيراني على النمو الاقتصادي العالمي. بينما استفاد الدولار مؤقتًا من خصائصه كملاذ آمن ودوره كعملة أكبر منتج للطاقة، فإن هناك مؤشرات على أن هذه المكاسب قد تكون مؤقتة. يركز المحللون على التأثير المزدوج لارتفاع أسعار الطاقة على التضخم والنمو، والتحديات التي تواجه البنوك المركزية في معالجة هذه الضغوط المتعارضة. تشير التوقعات إلى احتمال خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، بينما يتوقع رفعها من قبل البنك المركزي الأوروبي، مما يشكل ضغطًا على الدولار.
تشير توقعات رئيسة الاحتياطي الفيدرالي المعينة، كيفن وارش، إلى طموح لتقليص كبير في الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي، التي تبلغ 6.6 تريليون دولار. في ورقة بحثية حديثة، يقترح الخبير الاقتصادي المالي البارز، داريل دافي، أستاذ كلية ستانفورد للدراسات العليا في إدارة الأعمال ومستشار الاحتياطي الفيدرالي منذ فترة طويلة، أن تحقيق هذا الهدف يتطلب أكثر من مجرد دورة رئاسية واحدة. يؤكد دافي على ضرورة إجراء سلسلة من الإصلاحات الجذرية، بما في ذلك إعادة هيكلة متطلبات سيولة البنوك وإعادة تصميم أنظمة الدفع، لضمان تقليص تأثير الاحتياطي الفيدرالي على الأسواق المالية دون إثارة ضغوط سوقية شديدة. بينما يمكن تنفيذ بعض هذه الإصلاحات بسرعة بمجرد تعيين وارش، فإن أخرى قد تستغرق ما يصل إلى خمس سنوات، مما يعني أن العمل قد يمتد إلى ما بعد فترة الرئاسة الأولى لوارش.

تم إطلاق SIREN على شبكة BNB في أوائل عام 2025، ويستمد اسمه من الأساطير اليونانية حيث كانت "السيرينات" في ملحمة هوميروس رمزًا للطبيعة المزدوجة: ساحرة وخطيرة في الوقت نفسه، قادرة على الإرشاد والتحذير.

بالنسبة للمستثمرين المسلمين، فإن اختيار الصناديق المناسبة يتطلب موازنة دقيقة بين الأداء المالي والالتزام بالشريعة.
تتبنى إيران استراتيجية جديدة "معايرة" في مضيق هرمز، تسمح بمرور سفن محددة فقط، مما يثير مخاوف من نقص الإمدادات النفطية العالمية. يقلل المحللون من تقديرهم لمخاطر هذا التكتيك، الذي يرى فيه البعض إشارة استراتيجية وليس قطعاً كاملاً للإمدادات. تواجه السفن رسوم عبور باهظة، مع بقاء آلاف السفن عالقة. يتوقع المحللون أن يؤدي هذا الوضع إلى ارتفاع أسعار النفط والوقود، في ظل غياب سوابق تاريخية واضحة لهذه الأزمة.
يكشف هذا التحليل كيف يمكن للتحول في تركيز الأسواق من تداعيات التضخم للصراع الإيراني إلى مخاوف النمو الاقتصادي أن يؤثر على مسار الدولار الأمريكي. تستعرض المقالة آراء استراتيجيي Goldman Sachs و Barclays، موضحةً أن اليابان والفرنك السويسري قد يستفيدان كعملات ملاذ آمن. كما تناقش المقالة العوامل الأخرى التي تؤثر على الدولار، مثل تقلبات السياسات الأمريكية، وأداء قطاع التكنولوجيا، ودور النفط كمحفز للعملة، وتشير إلى ضعف محتمل في مكانة الدولار كملاذ آمن على المدى الطويل.

في هذا المقال نستعرض ما إذا كان تعدين العملات الرقمية حلالًا أو حرامًا، بالإضافة إلى مناقشة مدى ربحية تعدين البيتكوين.

تسلط هذه المدونة الضوء على بعض أرخص العملات التي تستحق النظر فيها، ومعظمها بأسعار تقل عن 10 دراهم إماراتية اعتبارًا من مارس 2026. تتميز جميع العملات المذكورة أدناه بأحجام تداول كبيرة، مما يضمن سهولة الشراء والبيع في عام 2026.

سنقدم لك في هذا المقال دليلًا شاملًا حول كيفية شراء الذهب في الإمارات وأفضل الطرق المتاحة لذلك .

توفر العملات الرقمية فرصًا للمستثمرين المسلمين، لكنها تتطلب تقييمًا دقيقًا وفق مبادئ التمويل الإسلامي.

سيستعرض هذا الدليل أفضل وسطاء الفوركس في السعودية، حيث نزودك بكافة المعلومات الضرورية ونوضح لك كيفية إعداد حسابك والبدء في التداول خلال أقل من عشر دقائق.
تكشف تقارير مستقاة من مصادر مطلعة أن إسرائيل قد غيرت محور هجماتها الجوية من التركيز على زعزعة استقرار النظام الإيراني إلى استهداف بنيته التحتية الصناعية العسكرية. يأتي هذا التحول الاستراتيجي في ظل اعتقاد إسرائيلي بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يسعى لإنهاء العمليات العسكرية قريباً. على مدار الأسابيع الأربعة الماضية، نفذت الولايات المتحدة وإسرائيل أكثر من 18 ألف ضربة، وقد أكملت القوات الإسرائيلية أهدافها ذات الأولوية، وتقوم الآن بإعادة استهداف بعض المنشآت لزيادة درجة الضرر. يشير هذا التغيير أيضاً إلى تخلي إسرائيل عن آمالها في إسقاط النظام الإيراني عبر الضربات الجوية. في بداية الحرب، أعلن كل من ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن العملية تهدف إلى تهيئة الظروف للشعب الإيراني للإطاحة بحكومته. خلال الحرب، شنت إسرائيل ضربات واسعة على قوات الأمن الداخلي الإيرانية، بل واستهداف نقاط تفتيش فردية ومركبات الشرطة. ومع ذلك، اقتنعت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل لاحقاً بأن أي انتفاضة تواجه حكومة إيرانية راسخة ستكون صعبة النجاح. هذا الأسبوع، لم تعلن القوات الإسرائيلية عن أي ضربات تستهدف قوات الأمن الداخلي الإيرانية، ولم يعد نتنياهو يدعو علناً الشعب الإيراني إلى الاستعداد للإطاحة بالنظام. تركيز إسرائيل الحالي ينصب على إضعاف قدرة إيران على إعادة بناء قوتها العسكرية. أفادت إسرائيل أنها استهدفت هذا الأسبوع منشآت إنتاج الأسلحة والصواريخ البحرية في طهران، ومركز أبحاث تحت الماء في أصفهان يستخدم في صناعة الغواصات، وقاعدة إنتاج متفجرات. يعتقد الخبراء أن العملية تحولت من محاولة قلب النظام وإحداث فوضى إلى استغلال الفرصة قبل وقف إطلاق النار لتقليص القدرات العسكرية الإيرانية. وقد تم استهداف ما يقرب من جميع المصانع العسكرية، ومعظمها مرتين على الأقل. في الأيام الأخيرة، بذلت جهود وساطة في الشرق الأوسط لفتح قنوات دبلوماسية لإنهاء الحرب، لكن المواقف المتشددة لكل من الولايات المتحدة وإيران تجعل تحقيق اتفاق أمراً صعباً، على الرغم من استمرار الجهود لعقد اجتماعات مستقبلية. أعرب ترامب عن رغبته في إنهاء الحرب خلال الأسابيع القادمة. يرى المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن العملية كانت ناجحة حتى لو توقفت الآن، حيث تم تدمير الغالبية العظمى من المنشآت الإيرانية لإنتاج الصواريخ والطائرات المسيرة والسفن الحربية. أكد مسؤولون في الجيش الإسرائيلي أنهم يدركون أن العمليات الحالية لن تقضي تماماً على القدرات العسكرية الإيرانية، لكن قدرة إيران على تهديد إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة وحلفائها قد ضعفت بشكل كبير. على الجانب الآخر، يعرب بعض المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين السابقين عن قلقهم إزاء نتائج الحرب، حيث لم توافق إيران على التخلي عن تخصيب اليورانيوم، أو التخلص من مخزوناتها من اليورانيوم المخصب، أو الحد من ترسانة صواريخها الباليستية، أو وقف تمويل حلفائها من الميليشيات في المنطقة. تخشى دول الخليج العربية من أن يؤدي وقف القتال الآن إلى استمرار سيطرة إيران على مضيق هرمز، وبالتالي على شريانها الاقتصادي – صناعة الطاقة. بالإضافة إلى ذلك، فإن وقف إطلاق النار الفوري سيسمح للنظام الإيراني بالسيطرة الكاملة على الشارع والعمليات العسكرية. في بداية الحرب، ركزت إسرائيل على تدمير مقار وقواعد القوات الداخلية الإيرانية، ثم استهدفت الملاعب والأماكن الترفيهية كنقاط دعم، ثم نشرت أسراباً من الطائرات المسيرة في طهران وغيرها، وقامت بتصفية نقاط التفتيش والحواجز بالتعاون مع المخابرات المحلية. أدت هذه العمليات إلى تقويض معنويات قوات الأمن الإيرانية، وأجبرت بعض الأفراد على النوم في سياراتهم أو تحت الجسور، لكنها لم تزعزع سيطرتهم على الشارع. لم تظهر احتجاجات مناهضة للحكومة جديرة بالذكر خلال الحرب، وقد توقفت إسرائيل عن مثل هذه الضربات. ترى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن الانهيار الاقتصادي الإيراني واستياء الشعب قد دفع النظام إلى طريق الانهيار الذي لا رجعة فيه، سواء خلال الحرب أو بعدها. أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، كاتس، أن الجيش الإسرائيلي قتل في غارات جوية ليلية قائد البحرية بالحرس الثوري الإيراني، علي رضا تنكسيري، والعديد من كبار قادة البحرية. ويرى مسؤولون دفاعيون إسرائيليون سابقون أن تدمير النظام الصناعي العسكري، وتطهير كبار القادة، واستهداف مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية، هي أولويات قصوى حالياً، نظراً لعدم معرفة المدة المتبقية للتوصل إلى اتفاق.
تتعمق هذه المقالة في النمط الملحوظ للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب في الإعلان عن تحركات سياسية واستراتيجية كبرى، لا سيما فيما يتعلق بإيران، خلال عطلات نهاية الأسبوع، مما يؤثر بشكل كبير على الأسواق المالية العالمية. يسلط التحليل الضوء على كيفية استفادته من فترة إغلاق الأسواق للتحكم في السرد، والحد من ردود الفعل الفورية، وخلق فترات من عدم اليقين تستمر حتى يوم الاثنين. وتستكشف المقالة دوافع ترامب، من المناورات السياسية إلى التأثير على معنويات السوق، بالإضافة إلى التكتيكات التي يتبعها المستثمرون والخبراء الماليون للتخفيف من حدة هذه التقلبات. كما تتناول المقالة الآثار الأوسع لهذا النهج على العلاقات الدولية واستقرار السوق.
بمناسبة الذكرى السنوية 250 لتأسيس الولايات المتحدة، ستطبع الخزانة الأمريكية توقيع الرئيس دونالد ترامب على عملات ورقية جديدة، وهي سابقة تاريخية في تقليد طباعة التوقيعات على الدولار. يأتي هذا القرار كجزء من جهود الحكومة للاحتفال بإنجازات الرئيس وتعزيز صورته، مما يثير نقاشات حول الهوية الوطنية والاستخدام الرسمي لرموز الدولة.

هذا الدليل يوضح الفرق بين العقود الآجلة والعقود المستقبلية، ويشرح كيفية عمل كل منهما لمساعدتك على فهم موقعهما في التمويل العالمي.

يوفر هذا المقال دليلًا شاملًا حول كيفية بدء تداول عقود الفروقات في الإمارات، ويغطي كل شيء من أساسيات تداول عقود الفروقات إلى الاعتبارات التنظيمية، واختيار الوسيط، وتطوير استراتيجية التداول، والحفاظ على الانضباط على المدى الطويل.

يعد واحدًا من أكبر الأسواق المالية في العالم، حيث يتم تداول تريليونات الدولارات يوميًا. نظرًا لطبيعته الديناميكية والمعقدة، يتطلب تداول الفوركس فهمًا شاملاً لمجموعة متنوعة من العوامل والاستراتيجيات والتقنيات. تقدم هذه المقالة نظرة معمقة على عالم تداول الفوركس، موفرةً رؤى حول كيفية التعلم والنجاح في هذا السوق.