الأسبوع المقبل: تأهب لهجوم أرباح الربع الثالث الخاطف

سيعود وول ستريت إلى الحياة مع صوت تقارير الأرباح القادمة عندما ينطلق موسم أرباح الربع الثالث بقوة هذا الأسبوع. من جهة البيانات، نحصل بيانات مؤشر سعر المستهلك الأمريكي، بالإضافة إلى نظرة على ما في جعبة الفيدرالي مع آخر ملاحظات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

مقياس أساسي للتضخم مع تقرير مؤشر سعر المستهلك الأمريكي

الأول هو تقرير مؤشر سعر المستهلك الصادر يوم الأربعاء، الذي يقيس التضخم في الولايات المتحدة.

بعد إصدار أرقام أغسطس في شهر سبتمبر، يتمسك جيروم بويل وزملائه بالنص القائل بإن كل هذا التضخم المرتفع ليس إلا وضع انتقالي. هل تدعم بيانات الأربعاء هذا الرأي؟

لوضع الأمور في سياقها، أظهر آخر تقرير لمؤشر سعر المستهلك نشر في سبتمبر أن الأمور قد هدأت بعض الشيء في أغسطس. ارتفعت الأسعار الأساسية بأبطأ معدل في ستة أشهر حتى ذلك الوقت. حيث ارتفع مؤشر سعر المستهلك الإجمالي بنسبة 0.3% بعد أن زاد بنسبة 0.5% في يوليو. خلال 12 شهرًا حتى أغسطس، ارتفع مؤشر سعر المستهلك بنسبة 5.3% بعد أن ارتفع إلى 5.4% عام مقابل عام في يوليو.

إلا أن بعض أعضاء الفيدرالي غير قلقين.

حيث قال تشارلز إيفانز رئيس فيدرالي شيكاغو لشبكة CNBC، «أنا مستريح إلى الاعتقاد بأن هذه أسعار مرتفعة، وأنها ستهبط مع معالجة اختناقات الإمداد». «أعتقد أن الأمر قد يكون أطول مما كنا نتوقع، بالتأكيد، لا شك في ذلك. لكنني أعتقد أن الزيادة المستمرة لهذه الأسعار غير مرجحة».

إلا أن أسعار النفط ترتفع. فقد زادت أسعار النفط والغاز إلى عنان السماء في الأسبوع الماضي. تشير أسعار النفط الأكثر ارتفاعًا بوجه عام إلى تكاليف إدخال ونقل أكبر في قطاعات متعددة، وهو ما سيُحمل على المستهلك، مما ينتج عنه أسعارًا أعلى بوجه عام. ومع القول بهذا، فإن تكاليف الطاقة الأكثر ارتفاعًا وتداعيات ذلك قد تظهر بجلاء أكبر في تقرير مؤشر سعر المستهلك للشهر القادم، أكثر منها في تقرير الأربعاء.

محاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تعطي رؤية متعمقة لما يفكر الفيدرالي فيه

يشهد الأربعاء أيضًا إصدار محاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لاجتماعها المنعقد في سبتمبر.

نعلم ما سيقولونه الآن: ستبقى المعدلات منخفضة؛ والتدريج سيحدث قريبًا.

ومع القول بهذا، نعلم أيضًا أن بعض أعضاء الفيدرالي الأكثر تشددًا يعارضون رفع المعدلات الأقرب من المتوقع. هناك شعور بأن المعدلات الأكثر ارتفاعًا قد تأتي في العام القادم.

ضم أيضًا الرئيس بويل صوته لأصوات الآخرين المحذرين من الفشل في رفع سقف الدين. وحذرت وزيرة الخزانة جانيت يلين في نهاية سبتمبر من أن الحكومة الأمريكية قد ينفذ منها المال إذا لم يُتخذ إجراء.

سيتسبب التخلف عن سداد الدين الأمريكي في «ضرر جسيم» لاقتصاد الولايات المتحدة بحسب بويل. لقد أشار الرئيس بايدن إلى أن هناك احتمال حقيقي لرفع الدين، لذا يمكن تجنب الكارثة.

إلا أنه فيما يتعلق بإدارة الاقتصاد، فإن التدريج هو الأمر الأهم على الأرجح. يعتقد أن الفيدرالي سيوقف الدعم تدريجيًا حتى يختفي تمامًا قبل نهاية 2022.

إن هذا إشارة قوية إلى أن الولايات المتحدة تهدف إلى العودة إلى الأوقات الاقتصادية الطبيعية سريعًا. لكن تهديد متحولات كوفيد 19 الجديدة ما زالت تلقي بظلالها الكثيفة على الأجواء. دعنا نأمل أنه لن يكون هناك دلتا جديد يؤدي إلى موجة جديدة من عمليات الغلق في 2022 أو أن الفيدرالي سيبقى متحملًا المسؤولية مرة أخرى.

حل موسم الأرباح الأمريكي مرة أخرى

دعنا نتوجه نحو وول ستريت. توشك أرباح الربع الثالث على البدء في التدفق من كبرى الشركات، مع بداية موسم الأرباح الجديد في هذا الأسبوع.

كما هو الحال دائمًا، نستهل الأمر ببنوك الاستثمار الكبرى التي أشارت إلى أرقام نمو مذهلة في الربع الثاني. فهل يستمر النمو؟ سيبدأ JPMorgan وWells Fargo وCitigroup وGoldman Sachs وآخرون في دحرجة كرة الأرباح مع صدور أول تقرير من JP يوم الأربعاء.

بالرغم من أن النمو يبدو وكأنه يتباطأ عن بيانات الربع الثاني لعام 2021 الزاخرة، إلا أنه ما زال من الممكن أن نتوقع ربع ذو أداء مرتفع. تتوقع مجموعة البيانات المالية الأمريكية FactSet أن تحظى شركات S&P500 بنمو يبلغ 27.6% في الأرباح في الربع الثالث، وهو ما يشكل ثالث أعلى معدل نمو عام مقابل عام يسجله المؤشر منذ 2010.

هناك أيضًا عقبات يجب التعامل معها تواجه سلسلة الإمداد في الربع الثالث. لقد كانت موجودة منذ النصف الأول من العام، لكن مع تزايد أسعار المواد الخام والطاقة فقد نشهد تباطؤًا في النتائج.

بالتأكيد، حذرت الشركات من أمثال Apple من أن نمو المبيعات سيهبط نحو نهاية العام، لكن دعنا نرى ماذا سيحدث.

سيبقيك تقويمنا لموسم الأرباح الأمريكي على اطلاع بأي الشركات الضخمة تصدر تقاريرها ومتى ستفعل حتى تتمكن من تخطيط تداولاتك بناءً على تقارير أرباح هذا الربع. ستحصل أيضًا على معاينة للشركات التي تصدر تقاريرها هذا الأسبوع أدناه.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1  Asset  Event 
Tue Oct-12  10:00am  EUR  ZEW Economic Sentiment 
  10:00am  EUR  German ZEW Economic Sentiment 
  3:00pm  USD  JOLTS Job Openings 
       
  6:01pm  USD  10-y Bond Auction 
Wed Oct-13  1:30pm  USD  CPI m/m 
  1:30pm  USD  Core CPI m/m 
  6:01pm  USD  30-y Bond Auction 
  7:00pm  USD  FOMC Meeting Minutes 
       
Thu Oct-14  1:30am  AUD  Employment Change 
  1:30am  AUD  Unemployment Rate 
  1:30pm  USD  PPI m/m 
  1:30pm  USD  Core PPI m/m 
  1:30pm  USD  Unemployment Claims 
  4:00pm  USD  Crude Oil Inventories 
       
Fri Oct-15  1:30pm  USD  Core Retail Sales m/m 
  1:30pm  USD  Retail Sales m/m 
  1:30pm  USD  Empire State Manufacturing Index 
  3:00pm  USD  Prelim UoM Consumer Sentiment 
  Tentative  USD  Treasury Currency Report 

 

Key earnings data 

Wed 13 Oct  Thu 14 Oct  Fri 15 Oct 
JPMorgan Chase & Co (JPM) PMO  Bank of America Corp (BAC) PMO  Goldman Sachs Group Inc (GS) PMO 
     
Wells Fargo & Co (WFC) E  Citigroup Inc (C) PMO  Goldman Sachs Group Inc (GS) PMO 
     
  Morgan Stanley (MS) PMO   

 

US CPI inflation on the money, futures higher

Dow futures rallied and pointed to a solid opening for Wall Street after another hot inflation print. Inflation remains elevated but the print did not exceed already lofty expectations. Dow being called to open up about 50-60pts, with the S&P 500 seen opening up around 4,442. US 10yr yields slipped and now trade a shade under 1.36%, gold moved up on the print to $1,745 from $1,735, whilst the dollar was offered on the news with EURUSD back to 1.1750 area having tested the YTD lows earlier in the session, before paring gains.

Increasing sense that inflation is here to stay but we’re not sensing the Fed is getting more angsty just yet, so allowing gold to climb. Indeed if anything, deceleration in price growth allows the Fed to take a slower route to the taper, so risk is finding some bid. Elsewhere the bid for equities filtered through to the FTSE 100, which hit a new HOD above 7,200, marking its strongest intra-day level since the pandemic struck.

Headline inflation was pretty much on the money and steady at 5.4% year-on-year, with prices advancing 0.5% in July vs the +0.9% whopper in June. Core month-on-month was down to +0.3% from the +0.9% in June and a little light of expectations for +0.4%. It was the smallest rise in four months. Shelter, food, energy, and new vehicles all increased in June, but used vehicles were a lot cooler at +0.2% vs the +10% we have seen in two of the previous three months. According to the BLS, the deceleration in the used cars and trucks index was a major factor in the smaller monthly increase in the index for all items less food and energy.

Some signs of recovery in pandemic-affected industries and pointing arguably to the kind of staffing and wage pressures felt in the hospitality sector as the food away from home index rose 0.8% in July, its largest monthly increase since February 1981. Ultimately, I would not see this as a narrative-changer for the Fed and the timing of its tapering. Of course, there is ever-present problem for the Fed in trying to balance employment with inflation – real wages, which are declining. Most people have a job, so most people are seeing their purchasing power eroded. What price jobs, jobs, jobs? Real average weekly earnings were -0.1% month-on-month vs -0.9% in Jun, though this was revised to -0.5%.

الأسبوع المقبل: أوبك بلس تجتمع مع ضغط دلتا على أسواق النفط

من المقرر أن تنعقد هذا الأسبوع اجتماعات أوبك – لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، التي تأجلت بعد مفاوضات يوليو الصعبة. سينظر المتداولون إلى استجابة التكتل لتضرر الطلب المحتمل الذي تسبب فيه ارتفاع حالات الإصابة بالمتحور دلتا في جميع أنحاء العالم.

في موضع آخر، تصدر أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني في المملكة المتحدة، مع أمل بنمو قوي، بينما يدخل تضخم مؤشر سعر المستهلك الأمريكي في بؤرة الاهتمام أيضًا مع صدور إحصائيات يوليو هذا الأسبوع.

من المنصف أن نقول أن يوليو كان شهرًا متوترًا بالنسبة لأوبك وحلفائها. تأمل أوبك أن تتجنب مزيدًا من الصراعات عندما تجتمع يوم الخميس من هذا الأسبوع.

لقد كان التكتل يبذل قصارى جهده لئلا يسرف في تدريج الإنتاج. بالنظر إلى قوة الأسعار النسبية، وبالرغم من تذبذب الأسبوع الماضي، فإن جهودها لحد الناتج بهدف حماية الأسعار تكللت بالنجاح بوجه عام.

وبحلول اجتماع يوليو، بدأت الانشقاقات في الظهور على واجهة أوبك. عندما يجتمع أعضاؤها وحلفاؤهم معًا بهدف إثقال مصالح كل بلد عضو منفرد، فدائمًا ما يكون هذا إجراء توازني. فإنتاج النفط جزء لا يتجزأ من اقتصاداتهم كلها في نهاية المطاف. في هذه الحالة، كانت الإمارات العربية المتحدة تدفع بشدة نحو تقليص القيود وتعديل المستويات الأساسية، وهو أمر كانت تقاومه المملكة العربية السعودية.

لن يفيد الآن البكاء على اللبن المسكوب. فقد أُبرم اتفاق بعد تأخير اجتماعات وإعادة ترتيبها ومفاوضات محمومة على الجانبين. لقد يُسِّرت المعوقات. ومنح الأعضاء خطوط مرجعية جديدة، بما فيهم رئيسة المُحرضين الإمارات العربية المتحدة، في نهاية المطاف.

سيضاف 400،000 برميل في اليوم إلى أحجام إنتاج أوبك بلس الشهرية بدءًا من أغسطس. ينبغي أن يرفع هذا الإنتاج إلى 2 مليون برميل في اليوم قبل نهاية 2022. أكدت أوبك أيضًا أنها مددت اتفاقية خفض إنتاجها حتى أبريل 2022.

إلا أن اجتماع هذا الشهر يأخذ شكلًا مختلفًا، مع استمرار زيادة حالات الإصابة بدلتا، متحور كوفيد، في جميع أنحاء العالم. يمكن لهذا أن يؤثر بصورة أساسية على تعافي الطلب، ومن ثم يدفع نحو نوع من إعادة تنظيم خطط أوبك بلس المستقبلية.

يمكن لتباطؤ التصنيع الصيني أيضًا أن يؤثر على تفكير أوبك. فالصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، لذا إذا احتاجت نفطًا أقل لتزويد مصانعها بالوقود، فقد تهبط الأسعار مع إعادة ضبط الأسواق نفسها لتتلاءم مع واردات النفط الخام الصينية الأقل.

أيًا كان ما سيحدث، ستحرص أوبك أشد الحرص، دون شك، على تجنب أي مفاوضات تمتد لأسبوعين كالتي حدثت في يوليو. في كل الأحوال، ستكون مراقبة اجتماعات الخميس مثيرة.

يشهد هذا الأسبوع أيضًا نشر أرقام نمو الربع الثاني الأولية للمملكة المتحدة.

من المتوقع أن يكون تعميم التطعيم القوي مع الهبوط في حالات الإصابة بكوفيد قد دعما النمو في الربع الثاني، بعد انكماش المملكة المتحدة البالغ 1.6% في الربع الأول. إلا أن زيادة الإنفاق الاستهلاكي ستكون الدافع الأساسي للنمو على الأرجح، حيث أنه المسؤول عن 70% تقريبًا من المنتجات المنزلية الكبرى بين مايو ويوليو.

إذاً، ما هي التوقعات؟ تعتقد غرفة التجارة البريطانية BCC أن النمو سيأتي بقيمة 4.1% في الربع الثاني من 2021.

قالت غرفة التجارة البريطانية في بيان، «إن اقتصاد المملكة المتحدة الآن في منطقة مريحة بصورة مؤقتة، مع تعزيز تحرير الطلب المكبوت، إذا يُسّرت القيود كما هو مخطط، ومن المتوقع أن يدفع الدعم الحكومي المستمر نحو انتعاش صيفي كبير من جهة النشاط الاقتصادي، يدعمه تعميم سريع للقاح».

وعلى المدى الطويل، تتراوح توقعات مجمل نمو الناتج المحلي الإجمالي بين 7% و8%. وتأتي توقعات كونفدرالية التصنيع البريطاني عند الطرف المتفائل من المقياس بنسبة 8.1% لهذا العام.

إلا إن الخرج المحلي للمملكة المتحدة، كما هو، ما زال أدنى مما كان قبل الجائحة بنسبة 8.8%. سيفتر النمو طويل المدى على الأرجح بسبب تأثيرات التضخم والدعم الحكومي الأقل مع اقترابنا من 2022.

وبالحديث عن التضخم، فإن الإصدار الهام الآخر لهذا الأسبوع هو مؤشر سعر المستهلك الأمريكي لشهر يوليو.

إذا استمرت سرعة التضخم هذه، فسيختبر حقًا عزيمة الفيدرالي. لقد تمسك الرئيس بويل بمعدل النقد التاريخي المنخفض، ويبدو راضيًا بترك الاقتصاد يعمل دون قيد، لكن هل يمكن لهذا أن يستمر لوقت طويل حقًا؟

تسبب تضخم مؤشر سعر المستهلك لشهر يونيو بالفعل في إزعاج بعض الاقتصاديين. فقد ارتفع المؤشر بأعلى سرعة له منذ أغسطس 2008، بارتفاعه بنسبة 5.4% عام مقابل عام.

حتى الآن، يصف الفيدرالي التضخم «بالانتقالي» وما زال متمسكًا بتطلعاته المسالمة. وتشير نمذجة بياناته إلى تضخم أساسي بنسبة 3% قبل نهاية 2021، وبعدها يعود إلى 2.1% في 2022.

وبالنظر إلى أن إنفاق المستهلك، المسؤول عن 68% من الناتج المحلي الإجمالي، هو الدافع الكبير لنمو اقتصاد الولايات المتحدة، ليس مستغربًا أن بعض المراقبين يشعرون بالغضب يدعون إلى مزيد من الإجراءات. لقد جاء الناتج المحلي الإجمالي دون توقعات النمو في الربع الأول، فعلى سبيل المثال، حدت الأسعار الأكثر ارتفاعًا إنفاق المستهلك.

لذا قد تكون قراءة مؤشر سعر المستهلك لشهر يوليو ذات أهمية مضاعفة للفيدرالي.

إنه أسبوع هادئ من جهة أرباح وول ستريت، لكن ما زال لدينا بعض الشركات الكبرى التي تصدر تقاريرها. يشمل متصدرو العناوين لهذا الأسبوع Walt Disney وPalantir وAirbnb الذين يصدرون تقاريرهم يوم الخميس.

تأكد من تفقد تقويمنا لموسم الأرباح الأمريكي لمشاهدة أي الشركات الكبرى مقرر أن تشارك أرباحها الفصلية هذا الأسبوع وما بعده.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date Time (GMT+1) Asset Event
Tue 10-Aug 10.00am EUR ZEW Economic Sentiment
10.00am EUR German ZEW Economic Sentiment
Wed 11-Aug 1.30am AUD Westpac Consumer Sentiment
1.30pm USD CPI m/m
1.30pm USD Core CPI m/m
3.30pm OIL US Crude Oil Inventories
Thu 12-Aug ALL DAY OIL OPEC-JMMC Meetings
7.00am GBP Prelim UK GDP
1.30pm USD PPI m/m
1.30pm USD Core PPI m/m
3.30pm GAS Natural Gas

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Mon 9 Aug Tue 10 Aug Thu 12 Aug
The Trade Desk (TTD) PMO Coinbase Global (COIN) AMC Palantir Technologies (PLTR) PMO
Viatris (VTRS) PMO Airbnb (ABNB) AMC
Walt Disney (DIS) AMC

الأسبوع المقبل: كبرى البنوك تستهل هجوم الأرباح الأمريكية الخاطف

يبدأ موسم الأرباح الأمريكي هذا الأسبوع. ستشارك الشركات ذات رأس المال الضخم تقارير أرباحها للربع الثاني من 2021. يطرح هذا فرص تداول مشوقة للمستثمرين، كما هو الحال دائمًا، لكن هذا الربع قد يكون أحد أفضل المواسم من وجهة نظر الشركات.

يشير مزاج المحلل إلى أن ربع زاخر في طريقه إلى الشركات ذات رأس المال الضخم. وتشير توقعات FactSet إلى معدل نمو بنسبة 61.9% لشركات S&P 500. سيكون هذا أعلى نمو عام مقابل عام يسجله المؤشر منذ 2009.

تهيمن كبرى البنوك على افتتاحية موسم الأرباح. ومن بين مصدري التقارير في الأسبوع الأول JPMorgan Chase وGoldman Sachs وWells Fargo وCitigroup.

يشغل موسم الأرباح أهمية متجددة هذا الربع. وسيستخدمه السوق لقياس أي الشركات مستعدة للخروج من اقتصاد الجائحة نحو شيء يشبه إجراءات التشغيل الطبيعية، وأيها كانت تعاني.

لقد جمعنا تقويمًا لموسم الأرباح الأمريكي يظهر كبرى الشركات التي تشارك تقارير أرباحها هذا الربع. تفقده لترى أي الشركات تصدر تقاريرها لتخطيط تداولاتك في الموسم القادم.

بعيدًا عن الأرباح وتحولًا نحو البيانات، يشهد هذا الأسبوع إصدار قراءة مؤشر سعر المستهلك الأمريكي لشهر يونيو.

ارتفعت أسعار المستهلك بوجه عام بنسبة 5% عام مقابل عام في مايو، وهذا هو أسرع معدل منذ أغسطس 2008. كان هذا أكثر ارتفاعًا أيضًا من توقعات وول ستريت. ارتفع التضخم الأساسي، المعيار الذي لا يشمل أسعار الطعام ولا الطاقة، بنسبة 3.8%. كان هذا أعلى ارتفاع في ثلاثة عقود تقريبًا.

تسببت بيانات مايو، التي يصدرها مكتب إحصاءات العمل، في نقاش حول ما إذا تعين على الفيدرالي ترك الاقتصاد يعمل دون عوائق. إن التضخم أحد مقاييس الفيدرالي الرئيسية، لذا فإن قراءات مماثلة في يونيو قد تحفز تغير في السياسية أو رفع المعدل لتهدئة الاقتصاد الساخن فيما بعد الغلق.

تقترح Fitch استمرار ارتفاع مؤشر سعر المستهلك لجزء كبير من 2022. تعتقد وكالة التقييمات أن مشاكل خطوط الإمداد لن تهدأ في أي وقت قريب، لذا ستستمر في دفع أسعار السلع الاستهلاكية لأعلى.

تدعو توقعات Fitch إلى ارتفاع سنوي مجمل بنسبة 4.5% في تضخم مؤشر سعر المستهلك الأساسي قبل نهاية 2021، مع مجيء التضخم غير الأساسي بنسبة 4.1%. ومن ثم سيهبط التضخم الأساسي إلى 2.5% قبل منتصف 2022.

سنرى أيضًا أحدث بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية هذا الأسبوع. ستنظر الأسواق لترى ما إذا كان الهبوط في إجمالي المبيعات البالغ 1.3% والهبوط في مبيعات التجزئة الأساسية البالغ 0.7% في مايو مجرد ومضة، أم أن التوجه استمر في يونيو.

مبيعات التجزئة مرتفعة بنسبة 28.1% على أساس سنوي، بالرغم من هذا الهبوط الشهري الصغير.

توجه المستهلكين بعيدًا عن شراء السلع والمنتجات تامة الصنع والتوجه إلى التجارب بدلًا من ذلك، قدم تفسيرًا جزئيًا للهبوط. مع عودة حرية الحركة إلى الوضع الطبيعي تقريبًا في الولايات المتحدة، يفضل المنفقون الخروج وترتيب الرحلات والإنفاق على الخدمات، أكثر من الخوض في التداوي بالتسوق في متاجر التجزئة.

سببًا آخر كان الهبوط بنسبة 3.4% في المبيعات لدى وكلاء السيارات. ويؤثر العجز العالمي في أشباه الموصلات على تسليم السيارات الجديدة؛ لذا، بدأت المبيعات في التباطؤ.

المثير هو أن مبيعات تجزئة أبريل قد روجعت بالزيادة في وقت صدور تقرير مايو. فبدلًا من البقاء ثابتة، كما كان يُظن أولًا، ارتفعت بنسبة 0.8% شهر مقابل شهر.

أيضًا يوشك أحدث بيان لمعدل فائدة بنك كندا على الصدور. أكد المحافظ تيف ماكلم في يونيو أن سعر الفائدة في ليلة واحدة ثابتًا عند 0.25%، ولن يحدث تغيير في المعدل في أي وقت قريب.

ألزم ماكلم البنك أيضًا بشراء سندات حكومية كندية أسبوعية بقيمة 3 مليار دولار كندي، لكنه كرر أن المعدل سيهدأ مع تقدم تعافي الاقتصاد.

كانت كندا واحدة من أكبر الاقتصادات التي بدأت تقليص شراء سنداتها في أبريل. بالرغم من هذا انكمش الاقتصاد في أبريل ومايو، ولم يحقق نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الأول البالغ 5.6% التوقعات، بصورة رئيسية بسبب غلق الشتاء.

إلا أن اقتصاديي بنك كندا واثقون من أن التعافي سيعود إلى سرعته في الأشهر القادمة. من المتوقع أن تشكل أسعار السلع المرتفعة والنمو في الطلب الأجنبي رياحًا مواتية في المستقبل.

من المتوقع تدريج شراء السندات مع بيان يوليو يوم 14.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1)  Asset  Event 
Tue 13-Jul  1.30pm  USD  CPI m/m 
  1.30pm  USD  Core CPI m/m 
       
Wed 14-Jul  3.00am  NZD  RBNZ Rate Statement 
  3.00am  NZD  Cash Rate 
  1.30pm  USD  PPI m/m 
  1.30pm  USD  Core PPI m/m 
  3.00pm  CAD  BOC Monetary Policy 
  3.00pm  CAD  BOC Rate Statement 
  3.00pm  CAD  Overnight Rate 
  3.30pm  OIL  Crude Oil Inventories 
  Tentative  CAD  BOC Press Conference 
       
Thu 15-Jul  2.30am  AUD  Employment Change 
  2.30am  AUD  Employment Rate 
  3.00am  CNH  GDP q/y 
  1.30pm  USD  Philly Fed Manufacturing Index 
  1.30pm  USD  Unemployment Claims 
  3.30pm  GAS  US Natural Gas Inventories 
  11.45pm  NZD  CPI q/q 
       
Fri 16-Jul  1.30pm  USD  Retail sales m/m 
  1.30pm  USD  Core retail sales m/m 

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Tue 13 Jul  Wed 14 Jul  Thu 15 Jul 
JPMorgan Chase & Co   Bank of America Corp    
     
Goldman Sachs Group Inc   Citigroup Inc   Morgan Stanley  
     
PepsiCo Inc      
     
Wells Fargo & Co      

Markets look for direction from ECB, US CPI inflation

European stock markets were again lacking direction ahead of today’s closely awaited ECB meeting and a hotly anticipated inflation reading from the US. The FTSE 100 trades a little higher, the DAX a little lower. Wall Street closed lower with the major indices holding to well-worn ranges. The S&P 500 down 0.4% to 4,219.55 but remains just a few points below its all-time high of 4,238.04 set on May 7th.  

Meme stocks attracted the most interest as Clean Energy Fuels – the fourth most talked about stock on the /Wallstreetbets thread yesterday – rallied 31%. AMC fell 10% and Clover Health dropped 23% after a monster rally in the previous session. Today’s most-discussed stocks include WISH, CLF, WKHS, AMC and TLRY. 

 US inflation reading key risk event

If there is a worry about inflation – today’s US CPI print will tell us a lot – then the bond market is not showing it. US 10yr yields fell under 1.49% to the lowest level in 3 months. This is not just a Fed thing – the yield on longer dated paper such as the 30yr is also well off its 2021 highs. Today’s inflation reading still poses a risk to the market. The annual rate is forecast to climb to 4.7% in May, from 4.2% in April, whilst the core reading is seen at 3.4%, with the month-on-month at +0.4%. With the Federal Reserve anchoring its policy goals to employment, another hot reading won’t be too much to worry about. Nevertheless, the print will still lead to some volatility at 13:30 (BST) in index futures, numerous FX crosses and gold. An above forecast inflation reading would reignite market taper fears, albeit this is likely to be short-lived and one to fade as the Fed still has control of this, at least to the extent that the market believes it does.

ECB set to hold steady for now

The European Central Bank (ECB) convenes today amid a much rosier economic outlook than at the start of the year. But with the central bank having communicated its plans to front-load asset purchases, there is not expected to be any material change in policy or communication. It will be hard to avoid taper talk so how the ECB responds to questions around tapering will be of central importance to the market’s expectations and the euro. At the March meeting the ECB said it would pick up the pace of asset purchases, front-loading the PEPP scheme, but that it could still use less than the full envelope of €1.85tn if favourable financial conditions can be maintained without spending it all. The outcome of the March meeting was very much that the PEPP programme is more likely to end by March 2022 than be extended, albeit policy will remain very accommodative well beyond that point. Today it’s likely the ECB will support continuing running PEPP at around €80bn a month before starting to taper in September. 

Yields have been pressing higher but have retreated from the May peaks. The increased pace of asset purchases that was agreed in March came as a response to rising yields at the time. But the economic outlook – chiefly driven by a strong vaccine rollout that was slow to start but is now firing on all cylinders – has improved greatly since then. The ECB has been taking the line that inflation is temporary and rising bond yields reflect better fundamentals, so I don’t think it will be unduly concerned by a higher rate environment now due to the better economic picture. This will make talk of a taper very difficult to ignore. The language around the speed of asset purchases may change somewhat, and this could drive EZ yields + EUR higher. It will be very interesting to see what the ECB says about the state of financing conditions, and it is sure to continue to tie PEPP purchases to maintaining these as ‘favourable’.  

The big risk for EUR crosses around this meeting is: does the ECB silence taper talk with enough vigour to keep yields in check, or does it allow the market to think the more hawkish voices are winning the argument about when the central bank eventually exits emergency mode? With the ECB seen in a holding pattern, there is quite a low bar for a hawkish surprise.

Inflation has picked up since the last meeting, which could see the forecast for 2021 and 2022 revised upwards from the March level. EZ inflation rose to 2% in May from 1.6% in April, the first time it’s been on target in over two years. With growth in Q1 a little light, the rebound in the summer should mean GDP projections remain broadly unchanged. 

ECB speakers have been offering a few titbits since the last meeting. Of particular importance to the speed at which the ECB will exit emergency mode, Christine Lagarde stressed that inflationary pressures will be temporary – sticking to the global central banker script. At the April meeting she said tapering talk was premature. But she remains caught between the hawks and doves. Kazaks and Lane made it clear policymakers will look at the asset purchase programme again in June, which could involve scaling back the programme if the economic situation is better.  There were dovish comments from Panetta in late May, noting that it was too early to taper bond purchases. Banque de France Governor, Villeroy de Galhau, stressed that the ECB is going to be at least as slow to tighten as the Federal Reserve. 

Finally, London’s IPO market is showing signs of fatigue. Broker Marex has pulled its planned listing, while fuel cell company Elcogen and miner Tungsten have both delayed planned floats. Whilst there may be more to the Marex decision than simply ‘challenging IPO market conditions’, it does rather seem there is some amount of investor fatigue after a deluge of new issuance in the first quarter. Wise to pause. In the case of Marex, it may be wise to steer clear. 

الأسبوع المقبل: التضخم يخطف الأضواء مع حديث البنك المركزي الأوروبي وبنك كندا

التضخم في كل مكان هذا الأسبوع. تصدر قرارات معدل الفائدة من بنكين كبيرين؛ البنك المركزي الأسترالي وبنك كندا، مع بدء التضخم في إحداث ضرر. بالنظر إلى البيانات، فإن الإصدار الكبير هو أرقام مؤشر سعر المستهلك الأمريكي لشهر مايو، بعد أسعار أبريل المرتفعة.

بدءًا بالبنك المركزي الأوروبي، يعني التضخم الأعلى من المتوقع لشهر مايو أن تضخم البنك المركزي المستهدف قد اختُرق.

بلغ تضخم المنطقة الأوروبية 2% لأول مرة في هذا العام في مايو. وتوصي تعليمات سياسة البنك المركزي الأوروبي بإبقاء التضخم قريبًا لكن دون ذلك المستوى. لقد تنبأ البنك المركزي الأوروبي فيما سبق، بأن يصل التضخم إلى ذروة تبلغ 2% في الربع الأخير من 2021، ثم يهبط خلال 2022.

هل تفرض حقيقة الوصول إلى الهدف البالغ 2% حدوث تغيير؟

لا تظن Moody’s ذلك. تعتقد وكالة التقييمات أنه لن تحدث ارتفاعات كبيرة في معدل الفائدة لعدة سنوات على الأقل، بالرغم من ارتفاع التضخم الأخير.

قالت Moody’s، «بعد عودة النشاط الاقتصادي إلى طبيعته، سيبدأ معدل التضخم في الضعف على الأرجح في النصف الثاني من 2022، حيث تبدأ تأثيرات ارتفاعات الأسعار التي حدثت لمرة الواحدة في الاختفاء من بيانات التضخم».

وبينما لا يُتوقع حدوث تغير في الفائدة، ستظل الأسواق تراقب عن كثب لترى ما إذا كانت هناك أي تعديلات في سياسة البنك المركزي الأوروبي في مؤتمر الأربعاء الصحفي.

لقد كان أعضاء مجلس البنك المركزي الأكثر تشددًا يأملون في تخفيف برنامج شراء طوارئ الجائحة، باقة تحفيز الاتحاد الأوروبي، قبل النصف الثاني من 2021. بالقطع إذا استمر التضخم في الارتفاع، فقد يجبر البنك على إجراء تغيير. يعتمد كل شيء على الظروف الاقتصادية من الآن فصاعدًا.

قال البنك المركزي الأوروبي في بيان عقب اجتماع مايو إنه «يمكن إعادة معايرة الربط المالي إذا تطلب الأمر للحفاظ على ظروف اقتصادية مناسبة للمساعدة على التصدي إلى صدمة الجائحة السلبية إلى طريق التضخم».

على النقيض من البنك المركزي الأوروبي الحذر، فإن بنك كندا رائد إلى حد ما في اقتصاديات كوفيد. فهو أول بنك مركزي يبدأ بفاعلية تقليل برنامج شراء سنداته إلى الحد الأدنى، ويمكن أن يكون واحد من أوائل البنوك في رفع معدل فائدة بنكه المركزي.

ومع ذلك، لن يتحرك معدل الفائدة البالغ 0.25% على الأرجح في يونيو. سيأتي ارتفاع معدل الفائدة في النصف الثاني من 2022 على أقل تقدير. على ما يبدو، فإن بيان يونيو يتأهب لأن يصبح معاينة لتغييرات يوليو المحتملة.

ما زال التضخم يراقَب عن كثب. كان التضخم في الجانب الأعلى من نطاق بنك كندا الذي يبلغ 1-3% في أبريل، لذا فإن الظروف الاقتصادية قد تدفع بنك كندا المركزي إلى التحرك بسرعة أكبر بعض الشيء فيما يتعلق بالمعدلات، إذا شهدنا تحركًا مشابهًا عند صدور تقرير مايو.

لا يرجح حدوث ارتفاع في معدل الفائدة في هذا الوقت. بدلًا من هذا ينصب التركيز على التيسير الكمي.

وفق Reuters، يعتقد المحللون في ستة بنوك من أفضل بنوك التجزئة في كندا أن بنك كندا يتأهب لإبطاء شراء السندات بصورة أكبر. تقدر التنبؤات تقليص شراء السندات إلى 2 مليار دولار كندي (1.65 دولار كندي) في الأسبوع من المستوى الحالي البالغ 3 مليار دولار كندي في الأسبوع في الشهر القادم. يمكن إجراء تخفيضات أخرى في أغسطس.

بالنظر إلى البيانات، فإن تقرير مؤشر سعر المستهلك الأمريكي لشهر مايو يصدر يوم الخميس. وبصفته معيارًا أساسيًا للتضخم، ستراقبه الأسواق بعناية، بعد قراءة أبريل الأعلى من المتوقع.

كان الاقتصاديون المشاركون في استبيان Dow Jones يوقعون ارتفاعًا بنسبة 3.6% في مؤشر سعر المستهلك في الشهر الماضي. جاءت القراءة النهائية بنسبة 4.2% عام مقابل عام – وهذا أعلى نمو في المعدل منذ 2008.

يرجع هذا إلى حد كبير إلى عوامل اقتصادية أساسية، أكثر من التضخم المتصاعد بصورة كاملة. لقد انخفضت الأسعار في أبريل 2020 انخفاضًا عظيمًا بسبب الموجة الأولى من الغلق. وحيث إن قوة الاقتصاد الأمريكي ازدادت، فقد ارتفعت أسعار المستهلك أيضًا.

وهكذا، يدعو الفيدرالي أرقام أبريل «بالانتقالية» ويظل ملتزمًا بالنص. يعتقد الاحتياطي الفيدرالي أن التضخم سيستقر مع تقدم العام، ليهبط مرة أخرى إلى مستوى 2% المستهدف.

لكن إذا جاءت قراءة مشابهة في مايو، فقد يُدفع الفيدرالي إلى اتخاذ إجراء.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date Time (GMT+1) Asset Event
Wed 9-Jun 3.00pm CAD BoC Rate Statement
  3.00pm CAD Overnight Rate
  Tentative CAD BoC Press Conference
  3.30pm Oil US Crude Oil Inventories
 
Thu 10-Jun 12.45pm EUR Main Referencing Rate
  12.45pm EUR Monetary Policy Statement
  1.30pm EUR ECB Press Conference
  1.30pm USD CPI m/m
  1.30pm USD Core CPI m/m

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Date Company Event
Mon 7-Jun Marvell Technologies Q1 2022 Earnings
Tue 8-Jun GameStop Q1 2021 Earnings
 
Wed 9-Jun Inditex Q1 2021 Earnings

الأسبوع المقبل: الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول للمملكة المتحدة + إصدارات مبيعات التجزئة ومؤشر سعر المستهلك في الولايات المتحدة

تصدر اليوم أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول للمملكة المتحدة، لتحدد مسار العام المقبل. هل تصدُق الخطوط العامة المتفائلة للاقتصاديين؟ في الولايات المتحدة، حان وقت إصدار تقارير بيانات مبيعات التجزئة ومؤشر سعر المستهلك، لتسلط الضوء على الأرجح على التضخم المحتمل، مع تقدم ارتفاع الاقتصاد. في موضع آخر، يستعد وول ستريت لعاصفة أرباح أخرى.

هل يوافق الناتج المحلي الإجمالي للربع الأول في المملكة المتحدة التطلعات المتفائلة؟

من المتوقع أن تظهر أرقام الربع الأول انكماشًا أهدأ مما كان يُخشى حين دخلت البلد في فترة غلق. شهد الأسبوع الماضي قول بنك إنجلترا إنه يتوقع انكماش الاقتصاد بنسبة 1.5% في الربع الأول. بالرغم من هذا، شهد تقرير السياسة النقدية الفصلي رفع لجنة السياسة النقدية تطلعاتها لنمو العام بأكمله لاقتصاد المملكة المتحدة إلى زيادة كاملة بلغت 7.25% في الناتج المحلي الإجمالي.

وقد عكس الاقتصاديون هذا الرأي. بدلًا من الصورة المتشائمة، ترسم التقديرات مشهدًا أكثر إشراقًا لاقتصاد المملكة المتحدة. قد لا يكون مشهد تغوص فيه المرتفعات في نور الشمس الذهبية بعد، إلا أن الأرقام واعدة.

تتوقع التقديرات المتفق عليها هبوطًا في الناتج المحلي الإجمالي بأي قيمة بين 1 و2.5%. يقترب Barclays وOxford Exonomics وING من النهاية العالية بصورة أكبر، متوقعين انحدارًا بنسبة تتراوح بين 2 و2.5%. على الجانب الآخر تقدر Deloitte النسبة بمقدار -1.7%.

ما زلنا نقرع طبول اللقاح، لكن تأثير التعميم السريع وتطبيق نظام تطعيم قوي على مستوى الأمة لا يمكن الاستهانة به. يعود المزيد من الأشخاص إلى العمل؛ وتُرفع قيود الغلق؛ وستكون الحانات والمطاعم مفتوحة بصورة كاملة قريبًا؛ ويتأهب قطاع البناء إلى نمو ذو رقمين.

بالتأكيد، بالنظر إلى التوقعات على المدى الأطول، يمكن أن ننظر إلى بعض من أسرع معدلات نمو الناتج الإجمالي المحلي للمملكة المتحدة خلال 30 عامًا.

يشير توقع الربيع من EY ITEM Club نموًا سنويًا يبلغ 6.8% لعام 2021 بأكمله، مع عودة الاقتصاد إلى مستويات ما قبل الجائحة قبل الربع الثاني لعام 2022. Goldman أكثر تفاؤلًا، وفقًا للمحلل سفن جاري ستن، مع توقع بنسبة 7.8%.

بمجرد رفع الغلق بصورة كاملة، وعودة الاقتصاد إلى الوضع الطبيعي، سنشهد على الأرجح بعض من أكبر أرقام التمدد الاقتصادي خلال عقود. يعتمد كل هذا على نجاح البلد في الخروج من الغلق.

كل الأعين مسلطة على مؤشر سعر المستهلك الأمريكي مع تحرك التضخم

يمكن أن يكون التضخم على وشك البدء في قرض الاقتصاد الأمريكي. أظهرت بيانات مؤشر سعر المستهلك لشهر مارس قفزة في أرقام شهر مقابل شهر، لذا فإن إصدار هذا الأسبوع الذي يرسم ارتفاعات السعر في أبريل يكتسب أهمية متجددة.

بالنظر إلى بيانات مارس، ارتفعت أسعار المستهلك بنسبة 0.6% مقارنة بفبراير، بينما كانت أعلى من مارس 2020 بنسبة 2.6%. غذى ارتفاع البنزين بنسبة 9.1% ارتفاع مؤشر سعر المستهلك، والذي كان أعلى من تقدير Dow Jones البالغ 0.5% شهريًا و2.5% نموًا سنويًا.

لن يكون الضغط التضخمي على الاقتصاد أمرًا ترغب في رؤية تقدمه. قد تحفز أسعار المستهلك الأكثر ارتفاعًا رفع المعدل الأساسي، الأمر الذي يرفضه جيروم بويل رئيس الفيدرالي رفضًا باتًا حتى الآن. في الوقت الراهن، فإن استراتيجية الفيدرالي هي ترك الاقتصاد «يعمل دون انقطاع».

إلا أن الأسواق كانت ترفع أسعارها فنما التضخم على مدار العام حتى الآن. أيضًا تسببت عوائد السندات الحكومية في قليل من القلق هذا العام أيضًا، مع بلوغ العوائد بعض من أعلى مستوياتها منذ ما قبل الجائحة. بوجه عام، فإن فتح الاقتصاد، بالإضافة إلى التحفيز الحكومي الضخم، يساهمان في بيئة تضخمية، لذا يتعين على الفيدرالي مراقبة بيانات مؤشر سعر المستهلك لهذا الشهر بعين ثاقبة.

هل يمكن لأبريل أن يقابل مبيعات التجزئة الأمريكية الساحقة في شهر مارس؟

لقد شهدنا الاقتصاد الأمريكي يقسو على الغاز في 2021، مرتفعًا بنسبة 6.4% في الربع الأول. بوجه عام، فإن التطلعات أكثر إشراقًا، ولكن بعض غيوم التضخم تلقي بظلالها عليها. ستصدر إحصائيات التجزئة لشهر أبريل هذا الأسبوع، بعد انفجارها في مارس، لكن قد يحدث تغير قريبًا في الموضع الذي ينفق فيه المستهلكون الأمريكيون أموالهم.

نما إجمالي مبيعات تجزئة الولايات المتحدة بنسبة ضخمة بلغت 9.8% شهر مقابل شهر في مارس. وقد دفع المبيعات لأعلى مزيج من الطقس الأدفأ والغلق الأقل صرامة وإنفاق التحفيز. كان نمو عام مقابل عام هائل، حيث بلغ 30.4%.

كانت أعلى المجالات نموًا هي البضائع الرياضية (23.5%)، والملابس (18.3%)، والمركبات ذات المحركات (15.1%).

إلا أن المنفقين الأمريكيين قد يحولون اهتمامهم إلى جوانب أخرى، مع فتح الاقتصاد مرة أخرى. قد تشهد «التجارب» والرحلات مكاسب ضخمة هذا الشهر، مع تخفيف قيود السفر، بينما قد يبدأ المنفقون أيضًا في ضخ المال في قطاع الفندقة. قد يسحب هذا المزيد من المال من قطاع التجزئة، لذا فإن نمو أبريل قد لا يكون بارتفاع أداء مارس الرائع.

موسم الأرباح يستمر في وول ستريت

يجهز وول ستريت نفسه من أجل أسبوع جديد تشارك فيه الشركات ذات رؤوس الأموال الضخمة أرباحها الفصلية.

يصدر بعض العمالقة تقاريرهم في المرحلة القادمة من موسم الأرباح. وستكون Disney مما يجب مراقبته. لقد أعادت المنتزهات الفتح، لكن الوقت سيكون متأخرًا كثيرًا عن أن يكون لها أي تأثير حقيقي على أرباح الربع الأول. بدلًا من هذا، سيكون التركيز على خدمات بث Disney+، والتي ارتفع عدد المشتركين فيها خلال العام الماضي.

أيضًا ستكون أرباح عملاق التجارة الإلكترونية الصيني Alibaba في محور التركيز. تجاوز العملاق التقديرات بمتوسط 19.29% في الربعين السابقين ويمكن أن يكون في طريقه لفعل الأمر ذاته مرة أخرى. توقعات Zack موجبة، وهي علامة جيدة في المعتاد لتجاوز أرباح قادم.

انظر أدناه من أجل موجز للشركات ذات رؤوس الأموال الضخمة التي تصدر تقاريرها هذا الأسبوع.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1)  Currency  Event 
Mon 10-May  02.30am  AUD  Retail sales m/m 
       
Tue 11-May  10.30am  AUD  Annual budget release 
       
Wed 12-May  07.00am  GBP  Prelim GDP q/q 
  1.30pm  USD  CPI m/m 
  1.30pm  USD  Core CPI m/m 
  3.30pm  USD  US Crude Oil Inventories 
       
Thu 13-May  1.30pm  USD  Unemployment Claims 
  3.30pm  USD  US Natural Gas Inventories 
       
Fri 14-May  1.30pm  USD  Retail Sales m/m 
  1.30pm  USD  Core Retail Sales m/m 
  2.15pm  USD  Industrial Production m/m 
  3.30pm  USD  Prelim UoM Consumer Sentiment 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Date  Company  Event 
Mon 10-May  Duke Energy  Q1 2021 Earnings 
  Air  Q1 2021 Earnings 
  Mariott Inc.  Q1 2021 Earnings 
  Tyson Foods  Q4 2021 Earnings 
  Panasonic Corp.  Q4 2021 Earnings 
     
Tue 11-May  Palantir Technologies  Q1 2021 Earnings 
  Electronic Arts  Q4 2021 Earnings 
  E.ON  Q1 2021 Earnings 
  Alstrom  Q4 2021 Earnings 
  Nissan  Q4 2020 Earnings 
  NAMCO BANDAI  Q4 2021 Earnings 
     
Wed 12-May  Toyota  Q4 2021 Earnings 
  Allianz  Q1 2021 Earnings 
  Deutsche Telekom  Q1 2021 Earnings 
  Merck  Q1 2021 Earnings 
  Bayer  Q1 2021 Earnings 
  Hapag-Lloyd   Q1 2021 Earnings 
  Fujifilm  Q4 2021 Earnings 
  Polyus Gold  Q1 2021 Earnings 
     
Thu 13-May  Alibaba  Q4 2021 Earnings 
  Walt Disney  Q2 2021 Earnings 
  Airbnb  Q1 2021 Earnings 
  Coinbase  Q1 2021 Earnings 
  Petrobras  Q1 2021 Earnings 
  Telefonica  Q1 2021 Earnings 
  BT Group  Q4 2021 Earnings 
  Mitsubishi  Q4 2021 Earnings 
  Suzuki  Q4 2020 Earnings 
  Rakuten  Q1 2021 Earnings 
  Burberry  Q4 2021 Earnings 
     
Fri 14-May  Rosneft  Q1 2021 Earnings 
  Honda  Q4 2021 Earnings 
  UNICHARM  Q1 2021 Earnings 
  Knorr-Bremse  Q1 2021 Earnings 
  Toshiba  Q4 2020 Earnings 

الأسبوع المقبل: البنك المركزي الأوروبي يتحدث، ومؤشر سعر المستهلك الأمريكي يصدر، وبنك كندا يدلي ببيان

ينتظرنا أسبوع حافل فيما يتعلق بالاقتصاديات الأوروبية مع انعقاد المؤتمر الصحفي للبنك المركزي الأوروبي وبيان الفائدة. هل توقف التغيرات في السياسة الاقتصادية العوائد المنحدرة؟ تصدر بيانات مؤشر سعر المستهلك في الولايات المتحدة، وهو ما سيمكننا من قياس تأثيرات التضخم. سيدلي أيضًا بنك كندا ببيانه حول فائدة الليلة الواحدة، ويمكن أن تعني التطلعات الاقتصادية القوية لكندا تغيرًا في سياسة شراء السندات.

هل يُعدِّل البنك المركزي الأوروبي من برنامجه لشراء السندات ليتصدى للعوائد المنحدرة؟

لقد صبغت عوائد السندات الكثير من المحادثات حول السياسة النقدية في الأسابيع الأخيرة، وسننظر إلى استجابة البنك المركزي الأوروبي للمنحنيات المنحدرة في بيان البنك المركزي الأوروبي ومؤتمره الصحفي هذا الأسبوع.

لقد شهدنا من قبل عضو مجلس الإدارة فابيو بانِتّا يقدم الحجج المؤيدة للاستمرار في شراء السندات وإبقاء الدعم المالي مستمرًا طالما استمرت الجائحة.

قال بانِتّا يوم الثلاثاء 2 مارس، «إن انحدار منحنى العائد الاسمي المرجح بالناتج المحلي الإجمالي الذي كنا نراه غير مرحب به ويجب مقاومته. ينبغي ألا نتردد في زيادة حجم المشتريات وإنفاق كامل مظروف برنامج شراء طوارئ الجائحة أو أكثر إذا تطلب الأمر».

وأضاف، «سيتعين على دعم السياسة أن يظل قائمًا لفترة تتجاوز نهاية الجائحة». «مخاطر تقديم دعم سياسة أقل مما يجب تفوق بشدة مخاطر تقديم دعم أكثر مما ينبغي. يمكننا أن نقدم ركيزة قوية للحفاظ على ظروف تمويل تيسيرية، بإبقاء العوائد الاسمية منخفضة لفترة أطول».

ورغم هذا، شهدنا تباطؤ في برنامج شراء السندات للبنك المركزي الأوروبي يوم الإثنين 1 مارس. ثم سوَّى البنك 12 مليار يورو في مشتريات السندات، مقابل 17.5 مليار يورو في الأسبوع الماضي. يرجع الانحدار إلى عمليات الاسترداد الأكثر كثيرًا، حسبما تشير Bloomberg. ربما كان هذا إشارة إلى إعادة ضبط وشيك للسياسة؟

قد يسير الأمر عكس ما يتمنى بانِتّا: «يجب أن نحقق مصداقية استراتيجيتنا بإثبات أن التضييق دون مبرر لن يكون مقبولًا».

قال ينس فايدمان، محافظ البنك الاتحادي الألماني لقناة CNBC، «لدينا طرقًا للتفاعل مع هذا». «يأتي برنامج شراء طوارئ الجائحة مصحوبًا بمرونة ويمكننا استخدام هذه المرونة في التفاعل مع موقف كهذا».

سيستمر برنامج شراء سندات الطوارئ للاتحاد الأوروبي حتى مارس 2022 بشكله الحالي، بمجموع مشتريات تصل إلى 1.85 تريليون يورو. أشار فايدمان إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يرفع المشتريات مرة أخرى في أعقاب رفع العوائد.

قال فايدمان، «إن هذا واحد من العناصر المطروحة، استخدام المرونة الموجودة لدينا في تطبيق برنامج شراء طوارئ الجائحة». «لكن مرة أخرى، الخطوة الأولى هي تحليل الأسباب الأساسية وأيضًا رؤية ما التأثير الذي نملكه على هدفنا النهائي، وهو استقرار الأسعار».

ستتصدر المشهد العوائد واستجابة البنك المركزي الأوروبي في إعلانه القادم يوم 11 مارس.

مؤشر سعر المستهلك الأمريكي والعوائد والتضخم

سنرى أيضًا ما إذا كان التضخم قد بدأ حقًا في التكشير عن أنيابه في الولايات المتحدة مع إصدار أحدث تقارير مؤشر سعر المستهلك من مكتب العمل.

كان رفع عوائد السندات الأمريكية محور الحديث بصورة أساسية في الأسابيع القليلة الماضية، حيث أنه أثر على التمويل عالميًا. تجاوزت العوائد على سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل 10 سنوات 1.3% في 17 فبراير وقفزت منذ ذلك الحين بنسبة 1.6% تقريبًا.

تميل العوائد للارتفاع مع توقعات التضخم، حيث يصبح مستثمرو السندات أقل ميلًا نحو الاحتفاظ بأصول منخفضة العائد أو سالبته بالأرقام الفعلية. يمكن أن تعني العوائد الأكثر ارتفاعًا مزيدًا من خدمات الدين للشركات الكبرى. يميل هذا إلى ضرب سوق الأسهم حيث يعيد المتداولين تقييم بيئة التداول.

في واقع الأمر، أظهر مؤشر سعر المستهلك لشهر يناير تراجعًا قبل هذا، عندما انخفض التضخم إلى 0.3%. وبقي مؤشر سعر المستهلك مستقرًا عند 1.4% عام مقابل عام. انخفض مؤشر سعر المستهلك الأساسي، الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة المتقلبة، إلى 1.4% في يناير من 1.6% في ديسمبر وجاء أقل من توقعات السوق التي بلغت 1.5%.

على الأرجح كانت ضغوط الأسعار أقوى في فبراير.

تراقب أيضًا العوائد الأكثر ارتفاعًا ومستويات التضخم في سياق المزيد من التحفيز. من المرجح جدًا أن تُمرر باقة جو بايدن التي تبلغ 1.9 تريليون دولار قريبًا، وهو ما سيحفز، كما يُامل، المزيد من الإنفاق والاستهلاك في اقتصاد الولايات المتحدة. مع المزيد من النقد المتاح بيسر، قد يرتفع التضخم.

هناك الكثير مما يمكن استكشافه مع إصدار مؤشر سعر المستهلك الأمريكي لهذا الشهر.

بيان فائدة بنك كندا – ليس هناك تغيرات كبيرة متوقعة

سيحدد بنك كندا أحدث سياسات فائدته هذا الأسبوع. هل نشهد تيسيرًا في الدعم الاقتصادي؟ تشير تقارير الناتج المحلي الإجمالي الأولية أن تطلعات اقتصاد كندا صحية نسبيًا، لذا قد يلوح في الأفق انخفاضًا في مشتريات السندات.

صرح البنك المركزي لكندا في بيان صحفي في شهر يناير، أنه سيبقي المستوى الحالي لمعدل السياسة حتى يتحقق هدفه من جهة التضخم، بينما يتابع برنامج تيسيره الكمي بشراء سندات بقيمة 4 مليار دولار كندي كل أسبوع.

ومع هذا، تظهر أحدث أرقام الناتج المحلي الإجمالي الكندي اقتصادًا قادرًا على الصمود. وأظهرت البيانات من Statistics Canada يوم الثلاثاء 2 مارس أن الاقتصاد الكندي نما بمعدل سنوي بلغ 9.6% في الربع الرابع، متجاوزًا توقعات المحللين التي بلغت 7.5%.

على الأرجح ستبقى معدلات الفائدة بالقرب من الصفر حتى 2023. ومع هذا، فقد بدأت معدلات الرهن العقاري في الصعود استجابة لمنحنيات العائد المنحدرة، لكن المعدل الأساسي سيبقى منخفضًا لبضعة سنوات تالية، بحسب قول تيف ماكلِم محافظ بنك كندا.

وبالرغم من أن بعض المراقبين يعتقدون أن التطلعات الاقتصادية القوية قد توشك على إطلاق إشارة بخفض في مشتريات السندات، سرَّع بنك كندا مشتريات السندات المؤقتة كجزء من استراتيجية كاملة لمكافحة ارتفاع العوائد، بالإضافة إلى تقديم المزيد من السيولة للأقاليم لتعزز اقتصادها أمام جائحة كوفيد 19 المستمرة.

اشترى البنك المركزي سندات بقيمة 436.5 مليون دولار كندي من خلال برنامجه لشراء السندات المؤقتة في الأسبوع الماضي، وهي أعلى قيمة منذ بدء هذا الجهد في مايو.

ومع هذا، فكما هو الحال مع كل الاقتصادات، ليس مرجحًا أن تُجري كندا تغييرات شديدة عندما تقرر بيان فائدتها يوم 10 مارس.

 

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT  Currency  Event 
Wed 10 Mar  1.30pm  USD  CPI m/m 
  1.30pm  USD  Core CPI m/m 
  3.00pm  CAD  BoC Rate Statement 
  3.30pm  CAD  Overnight Rate 
  3.30pm  USD  US Crude Oil Inventories 
       
Thu 11 Mar  12.45pm  EUR  Main Refinancing Rate 
  12.45pm  EUR  Monetary Policy Statement 
  1.30pm  EUR  ECB Press Conference 
       
Fri 12 Mar  1.30pm  CAD  Employment Change 
  1.30pm  CAD  Unemployment Rate 

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Date  Company  Event 
Tue 09 Mar  Deutsche Post  Q4 2020 Earnings 
  Continental  Q4 2020 Earnings 
     
Wed 10 Mar  Oracle  Q3 2021 Earnings 
  Adidas  Q4 2020 Earnings 
  LUKOIL  Q4 2020 Earnings 
  Legal & General  Q4 2020 Earnings 
  Campbell Soup  Q2 2021 Earnings 
  Prada  Q4 2020 Earnings 
     
Thur 11 Mar  Rolls Royce  Q4 2020 Earnings 

الأسبوع المقبل: التوقعات الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، وإصدار مؤشر سعر المستهلك الأمريكي، وإعلان الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة

في الأسبوع المقبل، يكشف الاتحاد الأوروبي عما يمكن أن يكون توقعًا اقتصاديًا أقل من متفائل. وتصدر المملكة المتحدة أرقام الناتج المحلي الإجمالي، فهل الكساد المزدوج في طريقه إلى الوصول؟ وفي الولايات المتحدة تصدر بيانات مؤشر سعر المستهلك، والتي قد تشير إلى تضخم، ويستمر موسم الأرباح في وول ستريت مع صدور تقارير Disney وشركات كبرى ضخمة أخرى.

مؤشر سعر المستهلك الأمريكي – هل يتصاعد التضخم؟

هل تبدأ كل كلاب التضخم في النباح؟ سنعرف ذلك في الولايات المتحدة هذا الأسبوع مع صدور تقرير ببيانات مؤشر سعر المستهلك لشهر يناير.

أفادت وزارة العمل بارتفاع مؤشر سعر المستهلك 0.4% في ديسمبر، بعد ارتفاع بنسبة 0.2% في نوفمبر. ربما تكون أسعار المستهلك قد ارتفعت، لكن المحرك الرئيسي هنا كان البنزين. قفزت أسعار الوقود بنسبة 8.4% في فترة مراجعة مؤشر سعر المستهلك الأخيرة، وهذه القفزة مسؤولة عن 60% من إجمالي نمو المؤشر. من جهة أخرى، ارتفع الطعام بنسبة 0.4%.

باستثناء أسعار الطعام والطاقة المتقلبة، بلغ نمو مؤشر سعر المستهلك في ديسمبر 0.1%، وبقي تحت السيطرة بسبب انخفاض في سعر المركبات المستعملة، بالإضافة إلى هبوط في أسعار السفر جوًا وتكاليف الرعاية الصحية والأنشطة الترفيهية.

كانت قراءات مؤشر سعر المستهلك في الشهر الماضي متماشية مع توقعات الاقتصاديين. وبوجه عام، ارتفع مؤشر سعر المستهلك بنسبة 1.4% في 2020، وهذا هو أقل مكسب سنوي منذ 2015، مما يمثل هبوطًا من 2.3% في 2019.

هناك توقعات مختلطة تمضي قدمًا. فمن جهة، ضُخ أكثر من 4.03 تريليون دولار في الاقتصاد عبر باقات التحفيز حتى الآن، ويخطط الرئيس بايدن لإضافة 1.9 تريليون دولار إضافية. لا نعلم بعد ما إذا كان الكونغرس قد مرر هذا الرقم بالكامل، لكن المزيد من التحفيز في الطريق على الأرجح في كل الأحوال، وقد يتسبب هذا في خرق التضخم للأهداف.

ومن جهة أخرى، قد تبقى ضغوط الأسعار حميدة. يعيش نحو 19 مليون أمريكي على إعانات البطالة. ويمكن أيضًا للضغط في سوق العمل أن يكبح نمو الأجور وقد يقيد ارتفاع معدلات الشغور تضخم الإيجار أيضًا.

توقعات اقتصادية للاتحاد الأوروبي ليست شديدة الأشراق

قد تكون أوروبا على وشك الدخول في كساد مزدوج. هذا هو العنوان الصارخ، مع مشاركة الاتحاد الأوروبي توقعاته الاقتصادية للأسبوع المقبل.

سَحَب الربع الأخير لعام 2020 أي مكاسب تحققت في ذلك العام، مع انكماش مجمل اقتصاد الاتحاد الأوروبي بنسبة 0.5% في الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2020. إنها نفس القصة التي رأيناها خلال العام: يُخفّف الغلق، ثم يرتفع الناتج المحلي الإجمالي، لكن حالات الإصابة بالفيروس ترتفع بصورة مفاجئة؛ فيُشدد الغلق، وينكمش الناتج المحلي الإجمالي، ويستمر ارتفاع حالات الإصابة بالفيروس.

يواجه الاتحاد الأوروبي صعوبة بعينها في برنامج تطعيمه، بالرغم من أن جهود التنسيق بين الأعضاء الكثيرين المكونين له تحتاج تقريبًا إلى جهود أوليمبية. حتى الآن، لا يبدو أن الأمر يؤتي ثماره. الصعوبة في توفير إمدادات اللقاح هي أحد جوانب مشاكل التطعيمات في الاتحاد الأوروبي، وبوجه خاص الخلاف الحديث بين الاتحاد الأوروبي/المملكة المتحدة حول صادرات لقاح AstraZeneca من Oxford.

لقد انخفض اليورو مقابل الدولار والجنيه الاسترليني أيضًا، مع يورو يساوي الآن حوالي 88 قرشًا في وقت الكتابة، و1.20 دولار تقريبًا؛ وهي أدنى قيم في تسعة أشهر للعملة، وليست مؤشر جيد على اقتصاد صحي.

هل تدخل أوروبا في كساد مزدوج؟ ممكن. يحتاج التكتل بصورة أساسية إلى إسراع وتيرة التطعيم وإخراج الناس خارج المنازل مرة أخرى. سيلعب التحفيز دورًا رئيسيًا هنا أيضًا، حيث ينبغي أن تدخل الدفعة النقدية الأولى من باقته، التي تبلغ 750 مليار يورو، اقتصاد الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من 2021. هل هناك ما يدعو للأمل؟ ربما، لكن التوقعات في الوقت الراهن ليست مشرقة.

الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة – هل تدخل المملكة المتحدة في كساد مزدوج؟

تصدر المملكة المتحدة أحدث بياناتها للناتج المحلي الإجمالي هذا الأسبوع. وأظهر الربع الثالث من عام 2020 نموًا سريعًا بنسبة 16%، وفق الأرقام الرئيسية التي نشرتها مكتبة مجلس العموم، لكن هذا كان ما زال منخفضًا بنسبة 8.6% مقارنة بالعام الماضي. هل نشاهد نموًا مستمرًا أم انكماشًا في أرقام الربع القادم؟

إن تقرير بنك إنجلترا يوم 4 فبراير كان في الواقع أفضل مما كان يُخشى منه. من المتوقع أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة بعض الشيء في الأسبوع الأخير، ليصل إلى مستوى أدنى من الربع الرابع لعام 2019 بنسبة 8%.

هذا الأمر مفاجئ بعض الشيء. عادت أغلب الأنحاء في المملكة المتحدة إلى قيود غلق صارمة أثناء شهر نوفمبر، مع غلق المحلات غير الضرورية. وبينما سُمح لبعضها بإعادة الفتح في الفترة السابقة لأعياد الميلاد، وتكيفت كل أنواع الأعمال مع الظروف المتغيرة، يمكن أن يكون هذا ما زال غير كافيًا لتجنب الكساد. ومع ذلك، فقد كان هذا موسم الإنفاق، حيث وقعت في الربع الماضي أعياد الميلاد والجمعة السوداء. ربما يكون هذا قد لعب دور في إبقاء اقتصاد المملكة المتحدة صامدًا.

سيبقى الكساد على كل لسان إثناء مشاهدة أرقام الناتج المحلي الإجمالي الرسمية للربع الرابع، حيث أنها ستكون مقياسًا لما سيحدث في الربع الأول من عام 2021. تدابير الغلق صارمة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، وتبقى الأعمال غير الضرورية مغلقة في المستقبل القريب. أعادت Goldman Sachs تشكيل توقعاتها للربع الأول من عام 2021 للمملكة المتحدة لتصبح نموًا بنسبة 1.5%.

إذًا فهي توقعات متضاربة، لكن هناك بصيص من الأمل وسط الغيوم. لقد كان تعميم لقاح المملكة المتحدة واحد من أنجح البرامج في جميع أنحاء العالم، مع إشارة الدلائل إلى أن انتشار الفيروس يتباطأ مع توزيع اللقاح. لكن هل تبقى الأعمال مغلقة؟ يبدو نمو الناتج المحلي الإجمالي بعيد المنال عن اقتصاد المملكة المتحدة الماضي قدمًا. سنعرف المزيد عندما تصدر أرقام الناتج المحلي الإجمالي الرسمية.

موسم الأرباح يستمر

لم تصدر الكثير من كبرى الشركات بعد أحدث تقارير أرباحها مع استمرار موسم الأرباح في وول ستريت.

وتبدو Disney واحدة من أكثر الشركات إثارة للاهتمام والتي يجب مراقبتها هذا الربع. تمتد أصابع بيت الفأر إلى العديد من المجالات، لكن مع تضاؤل تدفق عوائدها الرئيسية، مثل منتزهاتها ومنتجعاتها وبالطبع السينما، سيتعين عليها دعمها من خلال مكاسب مجالات الأعمال الأخرى.

يبدو أن هذا يحدث بالفعل. فقد حطمت حت بالفعل Disney+، خدمة البث الخاصة بها، النبوءات. في أبريل 2020، كانت Disney تستهدف 60-90 مليون مشترك قبل حلول عام 2024. وقد بلغت أرقام الاشتراكات حتى فبراير 2021 87 مليون. والآن يضع المعلقون مستويات المشتركين في نطاق 250 مليون.

بالإضافة إلى ممتلكاتها المنشأة والمطورة على مدار عقود، فإن استحواذ Disney على Marvel وStar Wars وضع إثنين من أشهر السلاسل في أيدي شركة معتادة بالفعل على امتلاك الممتلكات الترفيهية شديدة الشهرة والتسويق لها وابتكارها. بصورة أساسية، فإن قصر إمكانية الوصول إلى أفلام ومسلسلات العرضين معًا على منصة واحدة أمر حاذق بصورة استثنائية.

لذا، بينما يمكن أن تكون مكاسب الوسائط المادية قد تراجعت، يمكن أن يساعد الناتج الرقمي في دفع Walt Disney نحو ربع قوي.

إن Disney الآن في المركز الرابع على قائمة Fortune للشركات الأكثر توقيرًا في العالم والأولى بوجه عام في الترفيه. إن التعرف على علامتها التجارية هائل بالفعل، لكن وفق Fortune فإن عمليات أعمالها حالة نموذجية لكيفية وموضع النجاح.

يمكن العثور أدناه على نظرة على بعض من كبرى الشركات الرئيسية التي تصدر تقاريرها هذا الأسبوع.

 

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT)  Currency  Event 
Wed 10 Feb  1.30pm  USD  CPI m/m 
  1.30pm  USD  Core CPI m/m 
  3.30pm  USD  US Crude Oil Inventories 
       
Thu 11 Feb  10.00am  EUR  EU Economic Forecasts 
  1.30pm  USD  US Unemployment Claims 
  3.30pm  USD  US Natural Gas Inventories 
       
Fri 12 Feb  7.00am  USD  Prelim GDP q/q 

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Date  Company  Event 
Mon 8 Feb  Softbank  Q3 2020 Earnings 
  Take Two  Q3 2021 Earnings 
  Loews  Q4 2020 Earnings 
  Hasbro  Q4 2020 Earnings 
  Namco Bandai  Q3 2021 Earnings 
     
Tue 9 Feb  Cisco  Q2 2021 Earnings 
  Total  Q4 2020 Earnings 
  S&P Global  Q4 2020 Earnings 
  Daikin  Q3 2020 Earnings 
  DuPont  Q4 2020 Earnings 
  Honda  Q3 2020 Earnings 
  Twitter  Q4 2020 Earnings 
  Ocado  Q4 2020 Earnings 
  Fujifilm  Q3 2021 Earnings 
  Nissan  Q4 2020 Earnings 
     
Wed 10 Feb  Coca-Cola  Q4 2020 Earnings 
  Toyota  Q3 2021 Earnings 
  Commonwealth Bank Australia  Q2 2021 Earnings 
  General Motors  Q4 2020 Earnings 
  Heineken  Q4 2020 Earnings 
  Vestas  Q4 2020 Earnings 
  A.P Moeller-Maersk  Q4 2020 Earnings 
  IQVIA  Q4 2020 Earnings 
  Sun Life  Q4 2020 Earnings 
  Uber  Q4 2020 Earnings 
     
Thu 11 Feb  L’Oreal  Q4 2020 Earnings 
  AstraZeneca  Q4 2020 Earnings 
  Schneider Electric  Q4 2020 Earnings 
  Duke Energy  Q4 2020 Earnings 
  Kraft Heinz  Q4 2020 Earnings 
  Credit Agricole  Q4 2020 Earnings 
  Tyson Foods  Q1 2021 Earnings 
  ArcelorMittal  Q4 2020 Earnings 
  UniCredit  Q4 2020 Earnings 
  Kellogg  Q4 2020 Earnings 
  Expedia  Q4 2020 Earnings 
  HubSpot  Q4 2020 Earnings 
     
Fri 12 Feb  ING  Q4 2020 Earnings 

RBNZ on hold, US CPI on tap, UK & EU update on growth

Growth data

With the UK starting 2020 by leaving the EU and striking out on its own, markets would like to see that it ended 2019 on a strong economic footing when preliminary Q4 data is released. The data for most Eurozone members will be the second reading; the preliminary estimates showed expansion of just 0.1% as strong growth in Spain helped to offset contractions in France and Italy. Germany’s Q4 reading will be the flash estimate – analysts expect the Eurozone powerhouse to post a contraction of -0.1%.

RBNZ – Easing cycle is over

A round of strong labour market data last week has markets pricing in stronger odds that the RBNZ is done with its easing cycle. Unemployment dropped to 4% in Q4 and the underutilisation rate, which measures the labour market’s untapped capacity, fell to an 11-year low of 10% in December.

While the Chinese coronavirus outbreak is the latest economic headwind for markets and central banks to contend with, the strength of the domestic data should see the RBNZ confident enough to stand pat and see how the situation develops.

US CPI

Last month’s CPI reading showed the fastest pace of annual inflation in eight years, but a closer look at the numbers revealed some big weaknesses. Month-on-month, price growth slowed to 0.2% from 0.3% in November, core CPI slowed to 0.1% from 0.2%. Average earnings grew just 0.7% in 2019. More soft readings like this will support the market view that Fed policy will remain on hold until well into H2.

Earnings – Kraft Heinz and NVIDIA

Top reports this week will be Kraft Heinz before the market opens on February 13th and NVIDIA after the closing bell the same day. KHC has had a bad start to 2020, declining around 9% even as the S&P 500 and Nasdaq hit fresh record highs. The company is facing weakening demand and a lack of free cash with which to innovate.

Coronavirus fears caused a small stumble in NVIDIA’s continuing rally, with the stock quickly recovering. China accounts for around a quarter of the chipmaker’s revenue, so management may warn that the virus could dent demand in this key market. EPS of $1.66 is expected on revenue of $2.96 billion – both hefty increases on the same period a year ago.

Key Events

(All times GMT)
01.30 GMT 10-Feb China Consumer Price Index
06.30 GMT 11-Feb Daimler – Q4 2019
09.30 GMT 11-Feb UK Preliminary GDP (QoQ) & Manufacturing Production
Pre-Market 11-Feb Hasbro – Q4 2019
After-Market 11-Feb Lyft – Q4 2019
01.00 GMT 12-Feb RBNZ OCR Decision & Monetary Policy Statement
07.00 GMT 12-Feb Softbank – Q3 2019
15.30 GMT 12-Feb US EIA Crude Oil Inventories
After-Market 12-Feb Cisco – Q2 2020
07.00 GMT 13-Feb Barclays – Q4 2019
Pre-Market 13-Feb The Kraft Heinz Company – Q4 2019
13.30 GMT 13-Feb US Consumer Price Index
15.30 GMT 13-Feb US EIA Natural Gas Storage Data
After-Market 13-Feb NVIDIA – Q4 2020
13-Feb Airbus – Q4 2019
07.00 GMT 14-Feb Germany Preliminary GDP (QoQ)
10.00 GMT 14-Feb Eurozone Flash GDP (QoQ)
13.30 GMT 14-Feb US Retail Sales
15.00 GMT 14-Feb US Preliminary UoM Consumer Sentiment Index

CySEC (أوروبا)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • تعويضات صندوق تعويضات المستثمر FSCS تصل إلى 20000 جنيه إسترليني
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000 يورو**
  • حماية الرصيد السلبي

المنتجات

  • CFD
  • تعاملات الأسهم
  • Quantranks

Markets.com، التي تتولى تشغيلها شركة Safecap للاستثمارات المحدودة ("Safecap”) مرخصة من قبل مفوضية قبرص للسندات والتداول (CySec) بموجب الترخيص رقم 092/08 ومن قبل هيئة سلوكيات القطاع المالي ("FSCA") بموجب الترخيص رقم 43906.

FSC (العالمية)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • التحقق الإلكتروني
  • حماية الرصيد السلبي
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000 $**

المنتجات

  • CFD

Markets.com، التي تتولى تشغيلها Finalto (جزر العذراء البريطانية) ذ.م.م. المحدودة ("Finalto BVI”) مرخصة من قبل لجنة الخدمات المالية في جزر العذراء البريطانية ("FSC") بموجب الترخيص رقم SIBA/L/14/1067.

FCA (المملكة المتحدة)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • تعويضات صندوق تعويضات الخدمات المالية تصل إلى 85000 جنيه إسترليني *بحسب المعايير والأهلية
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000 £**
  • حماية الرصيد السلبي

المنتجات

  • CFD
  • المراهنة على الهامش

Markets.com، التي تتولى تشغيلها Finalto Trading Limited مرخصة من قبل هيئة السلوك المالي ("FCA") بموجب الترخيص رقم 607305.

ASIC (أستراليا)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • التحقق الإلكتروني
  • حماية الرصيد السلبي
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000$**

المنتجات

  • CFD

Markets.com، التي تتولى تشغيلها Finalto (Australia) Pty Limited تحمل ترخيص هيئة الخدمات المالية الأسترالية رقم 424008، وهي مرخصة لتقديم الخدمات المالية من قبل هيئة الأوراق المالية والاستثمار الأسترالية ("ASIC”).

سيؤدي تحديد إحدى هذه الجهات التنظيمية إلى عرض المعلومات المتوافقة على نطاق الموقع الإلكتروني بأكمله. إذا أردت عرض معلومات عن جهة تنظيمية أخرى، الرجاء تحديدها. لمزيد من المعلومات، انقر هنا.

**تنطبق الأحكام والشروط. شاهد السياسة الكاملة لمزيد من المعلومات.

هل أنت تائه؟

لقد لاحظنا أنك على موقع في. وبما أنك تتواصل من موقع في الاتحاد الأوروبي، ينبغي عليك بالتالي النظر بإعادة الدخول إلى ، وهذا يخضع لإجراءات التدخل بالمنتجات للسلطة الأوروبية للسندات والأوراق. بينما يحق لك التصفح هنا بمبادرة حصرية منك، فإن عرض هذا الموقع لبلادك سيعرض المعلومات التشريعية المتوافقة وإجراءات الحماية المعنية للشركة التي تختارها. هل تود إعادة توجيهك إلى