الأسبوع المقبل: تأهب لهجوم أرباح الربع الثالث الخاطف

سيعود وول ستريت إلى الحياة مع صوت تقارير الأرباح القادمة عندما ينطلق موسم أرباح الربع الثالث بقوة هذا الأسبوع. من جهة البيانات، نحصل بيانات مؤشر سعر المستهلك الأمريكي، بالإضافة إلى نظرة على ما في جعبة الفيدرالي مع آخر ملاحظات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

مقياس أساسي للتضخم مع تقرير مؤشر سعر المستهلك الأمريكي

الأول هو تقرير مؤشر سعر المستهلك الصادر يوم الأربعاء، الذي يقيس التضخم في الولايات المتحدة.

بعد إصدار أرقام أغسطس في شهر سبتمبر، يتمسك جيروم بويل وزملائه بالنص القائل بإن كل هذا التضخم المرتفع ليس إلا وضع انتقالي. هل تدعم بيانات الأربعاء هذا الرأي؟

لوضع الأمور في سياقها، أظهر آخر تقرير لمؤشر سعر المستهلك نشر في سبتمبر أن الأمور قد هدأت بعض الشيء في أغسطس. ارتفعت الأسعار الأساسية بأبطأ معدل في ستة أشهر حتى ذلك الوقت. حيث ارتفع مؤشر سعر المستهلك الإجمالي بنسبة 0.3% بعد أن زاد بنسبة 0.5% في يوليو. خلال 12 شهرًا حتى أغسطس، ارتفع مؤشر سعر المستهلك بنسبة 5.3% بعد أن ارتفع إلى 5.4% عام مقابل عام في يوليو.

إلا أن بعض أعضاء الفيدرالي غير قلقين.

حيث قال تشارلز إيفانز رئيس فيدرالي شيكاغو لشبكة CNBC، «أنا مستريح إلى الاعتقاد بأن هذه أسعار مرتفعة، وأنها ستهبط مع معالجة اختناقات الإمداد». «أعتقد أن الأمر قد يكون أطول مما كنا نتوقع، بالتأكيد، لا شك في ذلك. لكنني أعتقد أن الزيادة المستمرة لهذه الأسعار غير مرجحة».

إلا أن أسعار النفط ترتفع. فقد زادت أسعار النفط والغاز إلى عنان السماء في الأسبوع الماضي. تشير أسعار النفط الأكثر ارتفاعًا بوجه عام إلى تكاليف إدخال ونقل أكبر في قطاعات متعددة، وهو ما سيُحمل على المستهلك، مما ينتج عنه أسعارًا أعلى بوجه عام. ومع القول بهذا، فإن تكاليف الطاقة الأكثر ارتفاعًا وتداعيات ذلك قد تظهر بجلاء أكبر في تقرير مؤشر سعر المستهلك للشهر القادم، أكثر منها في تقرير الأربعاء.

محاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة تعطي رؤية متعمقة لما يفكر الفيدرالي فيه

يشهد الأربعاء أيضًا إصدار محاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لاجتماعها المنعقد في سبتمبر.

نعلم ما سيقولونه الآن: ستبقى المعدلات منخفضة؛ والتدريج سيحدث قريبًا.

ومع القول بهذا، نعلم أيضًا أن بعض أعضاء الفيدرالي الأكثر تشددًا يعارضون رفع المعدلات الأقرب من المتوقع. هناك شعور بأن المعدلات الأكثر ارتفاعًا قد تأتي في العام القادم.

ضم أيضًا الرئيس بويل صوته لأصوات الآخرين المحذرين من الفشل في رفع سقف الدين. وحذرت وزيرة الخزانة جانيت يلين في نهاية سبتمبر من أن الحكومة الأمريكية قد ينفذ منها المال إذا لم يُتخذ إجراء.

سيتسبب التخلف عن سداد الدين الأمريكي في «ضرر جسيم» لاقتصاد الولايات المتحدة بحسب بويل. لقد أشار الرئيس بايدن إلى أن هناك احتمال حقيقي لرفع الدين، لذا يمكن تجنب الكارثة.

إلا أنه فيما يتعلق بإدارة الاقتصاد، فإن التدريج هو الأمر الأهم على الأرجح. يعتقد أن الفيدرالي سيوقف الدعم تدريجيًا حتى يختفي تمامًا قبل نهاية 2022.

إن هذا إشارة قوية إلى أن الولايات المتحدة تهدف إلى العودة إلى الأوقات الاقتصادية الطبيعية سريعًا. لكن تهديد متحولات كوفيد 19 الجديدة ما زالت تلقي بظلالها الكثيفة على الأجواء. دعنا نأمل أنه لن يكون هناك دلتا جديد يؤدي إلى موجة جديدة من عمليات الغلق في 2022 أو أن الفيدرالي سيبقى متحملًا المسؤولية مرة أخرى.

حل موسم الأرباح الأمريكي مرة أخرى

دعنا نتوجه نحو وول ستريت. توشك أرباح الربع الثالث على البدء في التدفق من كبرى الشركات، مع بداية موسم الأرباح الجديد في هذا الأسبوع.

كما هو الحال دائمًا، نستهل الأمر ببنوك الاستثمار الكبرى التي أشارت إلى أرقام نمو مذهلة في الربع الثاني. فهل يستمر النمو؟ سيبدأ JPMorgan وWells Fargo وCitigroup وGoldman Sachs وآخرون في دحرجة كرة الأرباح مع صدور أول تقرير من JP يوم الأربعاء.

بالرغم من أن النمو يبدو وكأنه يتباطأ عن بيانات الربع الثاني لعام 2021 الزاخرة، إلا أنه ما زال من الممكن أن نتوقع ربع ذو أداء مرتفع. تتوقع مجموعة البيانات المالية الأمريكية FactSet أن تحظى شركات S&P500 بنمو يبلغ 27.6% في الأرباح في الربع الثالث، وهو ما يشكل ثالث أعلى معدل نمو عام مقابل عام يسجله المؤشر منذ 2010.

هناك أيضًا عقبات يجب التعامل معها تواجه سلسلة الإمداد في الربع الثالث. لقد كانت موجودة منذ النصف الأول من العام، لكن مع تزايد أسعار المواد الخام والطاقة فقد نشهد تباطؤًا في النتائج.

بالتأكيد، حذرت الشركات من أمثال Apple من أن نمو المبيعات سيهبط نحو نهاية العام، لكن دعنا نرى ماذا سيحدث.

سيبقيك تقويمنا لموسم الأرباح الأمريكي على اطلاع بأي الشركات الضخمة تصدر تقاريرها ومتى ستفعل حتى تتمكن من تخطيط تداولاتك بناءً على تقارير أرباح هذا الربع. ستحصل أيضًا على معاينة للشركات التي تصدر تقاريرها هذا الأسبوع أدناه.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1  Asset  Event 
Tue Oct-12  10:00am  EUR  ZEW Economic Sentiment 
  10:00am  EUR  German ZEW Economic Sentiment 
  3:00pm  USD  JOLTS Job Openings 
       
  6:01pm  USD  10-y Bond Auction 
Wed Oct-13  1:30pm  USD  CPI m/m 
  1:30pm  USD  Core CPI m/m 
  6:01pm  USD  30-y Bond Auction 
  7:00pm  USD  FOMC Meeting Minutes 
       
Thu Oct-14  1:30am  AUD  Employment Change 
  1:30am  AUD  Unemployment Rate 
  1:30pm  USD  PPI m/m 
  1:30pm  USD  Core PPI m/m 
  1:30pm  USD  Unemployment Claims 
  4:00pm  USD  Crude Oil Inventories 
       
Fri Oct-15  1:30pm  USD  Core Retail Sales m/m 
  1:30pm  USD  Retail Sales m/m 
  1:30pm  USD  Empire State Manufacturing Index 
  3:00pm  USD  Prelim UoM Consumer Sentiment 
  Tentative  USD  Treasury Currency Report 

 

Key earnings data 

Wed 13 Oct  Thu 14 Oct  Fri 15 Oct 
JPMorgan Chase & Co (JPM) PMO  Bank of America Corp (BAC) PMO  Goldman Sachs Group Inc (GS) PMO 
     
Wells Fargo & Co (WFC) E  Citigroup Inc (C) PMO  Goldman Sachs Group Inc (GS) PMO 
     
  Morgan Stanley (MS) PMO   

 

الأسبوع المقبل: هل تدفع بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكية تدريج الفيدرالي؟

على جدول أعمال هذا الأسبوع: نودع إنجيلا ميركل، حيث تواجه ألمانيا مستقبلًا دون قيادتها لأول مرة منذ أكثر من عقد. لدينا أيضًا مجموعة من إصدارات البيانات الضخمة من الولايات المتحدة تشمل معيار التضخم المفضل لدى الفيدرالي، وإحصائيات الناتج المحلي الإجمالي الكندي. هل ينتكس مرة أخرى؟

نعلم جميعًا أن الفيدرالي يحب بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي. فنفقات الاستهلاك الشخصي هي معيار التضخم المفضل لديه، وهو معيار يمكنه أن يفرض ذلك التدريج الذي يُناقش دائمًا منذ وقت مبكر، بحسب تقرير أغسطس.

يُجمِع السوق إجماعًا عامًا على أن الفيدرالي سيبدأ التراجع عن دعمه الاقتصادي في نوفمبر أو ديسمبر، لذا فالسؤال الآن يدور حول رفع المعدلات. لقد رفع الفيدرالي بالفعل توقعات تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لعام 2021 إلى 3.7% بدلًا من 3% في يونيو، فهم يدركون أنه آخذ في الارتفاع. لقد أعلن أيضًا الرئيس بويل إلى حد كبير أن الفيدرالي سيبدأ التدريج هذا العام. السؤال الآن هو ما إذا كان يتعين على الفيدرالي مراجعة هذه التوقعات لتصبح أعلى من ذلك، وما الذي قد يعنيه هذا بالنسبة لمسار رفع معدلات الفائدة. سيؤجج أي تقرير يتجاوز التوقعات هذا الأسبوع المخاوف من أن يكون الأمر كذلك.

هناك عوامل خارجية أخرى تلعب دورًا. ينبغي الإشارة أيضًا إلى أن قفزة يوليو البالغة 0.4% كانت متماشية مع التوقعات وأظهرت هدوءًا مقابل أرقام يونيو.

بلغ معدل التضخم العام في يوليو 4.2%. ومرورًا ببيانات مؤشر سعر المستهلك الصادرة حديثًا، ارتفعت تكلفة البضائع الاستهلاكية بنسبة 5.3% في أغسطس. كان هذا متماشيًا مع التوقعات. قد يكون هذا مؤشر أيضًا للاتجاه الذي تتجه إليه بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي.

قال الفيدرالي إنه راض عن ترك التضخم يتجاوز هدفه البالغ 2%، حيث إنه يعتبر المستويات المرتفعة الحالية «انتقالية».

تخرج الولايات المتحدة من اقتصاد الجائحة، كما هو الحال مع كل الاقتصادات الكبرى، وتحاول أن تصل إلى شكل من أشكال الحياة الطبيعية. قد يكون الوضع هو أن التضخم الحاد سيواصل سفع الاقتصاد قبل أن يخمد ويختفي في 2022.

تصدر أحدث قراءات نفقات الاستهلاك الشخصي يوم الجمعة.

يرتبط بهذا ثقة المستهلك الأمريكي. منطقيًا، تشير الأسعار الأعلى إلى انخفاض في ثقة المستهلك. انعكس هذا على بيانات أغسطس، وقد يكون الحال هكذا عندما نحصل على بيانات سبتمبر بعد ظهر الثلاثاء.

انخفضت ثقة المستهلك في أغسطس إلى أدنى قيمة في ستة أشهر. حيث هبط مؤشر Conference Board إلى 113.8 من قراءة معدلة بلغت 125.1 في يوليو.

قالت لين فرانكو، المدير العام للمؤشرات الاقتصادية في Conference Board، في بيان لتفسر الهبوط، «إن المخاوف بشان المتحور دلتا، وبدرجة أقل، ارتفاع أسعار الغاز والطعام، نتج عنها نظرة أقل إيجابية للظروف الاقتصادية الحالية وتوقعات النمو في المدى القريب».

لقد سُجلت أكثر من 39 مليون إصابة بكوفيد 19 في الولايات المتحدة منذ بداية الجائحة وحتى الآن.

بعيدًا عن الولايات المتحدة، تطوي ألمانيا صفحة ولاية أنجيلا ميركل كمستشارة. بعد 16 عامًا تتنحى ميركل، مما يمنح انتخابات اليوم جوًا من التغيير الجديد المثير.

بحلول نهاية اليوم، ستحظى ألمانيا بمستشار جديد. قائد الحزب الديمقراطي الاجتماعي أولاف شولتس كان متصدرًا في الإعدادات للانتخابات، متجاوزًا المنافسين من الاتحاد الديمقراطي المسيحي والخضر.

ومع قول هذا، فإن الاعتقاد السائد هو أن الخضر، الذين كانوا في طريقهم لتحقيق أفضل نتائج لهم على الإطلاق قبل أن يذهب الألمان إلى استطلاعات الرأي، قد يصبحون الشريك الرئيسي للحزب الديمقراطي الاجتماعي في ائتلاف جديد.

خبيرتنا في الاقتصاد الكلي والسياسة هيلين توماس استعرضت الانتخابات الفيدرالية الأخيرة في ألمانيا. هل تثبتت صحة توقعاتها؟

بالحديث عن الانتخابات، صوت الكنديون مؤخرًا في موجة جديدة من التغيرات السياسية، مع تمسك رئيس الوزراء ترودو بمقاليد السلطة لفترة ثالثة. تهددت الأغلبية الليبرالية، وهو ما قد يدفع اقتصاد الدولة لتحريك الفائدة.

صدرت هذا الشهر أرقام الناتج المحلي الإجمالي الكندية شهر مقابل شهر بعد انكماش بنسبة 1.1%. دعت التقديرات إلى نمو بنسبة 2.5%، لذا حتى مع الانتخابات المبكرة التي أبقت ترودو في السلطة، فإن التحديات التي كانت تواجهه من قبل هي نفسها تحدياته التي يواجهها مرة أخرى.

بحسب محافظ بنك كندا تيف ماكلم، فإن التعافي الاقتصادي «سيتسمر في احتياجه نفس مستوى الدعم الاستثنائي». ليس متوقعًا حدوث أي تغييرات في السياسة الاقتصادية، بالرغم من الناتج المحلي الإجمالي الباهت الذي صدر الشهر الماضي. ربما نرى انعكاسًا هذا الشهر، أو تعكيرًا محتملًا للصفو بسبب حماسة الانتخابات.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1)  Asset  Event 
Sun 26-Sep  All Day  EUR  German Federal Elections 
       
Tue 28-Sep  2.30am  AUD  Core Retail Sales m/m 
  3.00pm  USD  CB Consumer Confidence 
       
Wed 29-Sep  3.30pm  OIL  US Crude Oil Inventories 
       
Thu 30-Sep  2.00am  CNH  China Manufacturing PMI 
  1.30pm  CAD  GDP m/m 
       
Fri 01-Oct  8.55am  EUR  German Final Manufactuing PMI 
  1.30pm  USD  Core PCE Index m/m 
  3.00pm  USD  ISM Manufacturing PMI 

 

الأسبوع المقبل: هل الفيدرالي مستعد لإعلان التدريج؟

تتجه كل الأنظار إلى الاحتياطي الفيدرالي وما إذا كان سيستغل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر سبتمبر المنعقد هذا الأسبوع في إعلان تدريجه شراء الأصول المنتظر منذ زمن طويل. في الوقت ذاته ستدفع أي قراءة للتضخم للأسبوع الماضي مثيرة للاهتمام بنك إنجلترا إلى التفكير فيما إذا كان يتعين عليه التركيز على مركز أكثر تشددًا.

هل يعلن الفيدرالي تدريج التيسير الكمي؟

بينما لا تتوقع الأسواق أن يسرع الاحتياطي الفيدرالي الخطى نحو تدريج شراء الأصول، فإن هناك إجماع عام في السوق على أنه سيبدأ تهدئة وتيرة برنامجه للتيسير الكمي من نوفمبر. يعني هذا أن اجتماع هذا الأسبوع قد يكون لحظة مناسبة لأن يمنح الفيدرالي السوق تحذيرًا مناسبًا.

عكر تضخم مؤشر سعر المستهلك للأسبوع الماضي التطلعات بعض الشيء – حيث كان أهدأ من المتوقع، وهو ما منح الفيدرالي مساحة أكبر للتنفس. الأكثر أهمية من ذلك، هو أن تقرير وظائف أغسطس الضعيف للغاية يشير إلى أن الفيدرالي قد لا يرغب في اعتماد إطلاق تدريج نوفمبر بعد. يمكن أن يشير هذا إلى أنه ما زال يعتقد أن التدريج ملائم هذا العام دون منح جدول ثابت.

يهتم المستثمرون كثيرًا بتقييم صناع السياسة لوتيرة تعافي سوق العمل، وما إذا كانوا يعتقدون أن الضغوط التضخمية تتحول إلى صورة أقل انتقالية مما ظنوا. ستحظى آخر جولات التقديرات الاقتصادية باهتمام شديد بحثًا عن دليل حول ما إذا كان الفيدرالي يغير رأيه بشأن وتيرة التضخم والنمو.

بنك إنجلترا يستجيب إلى تقارير التضخم الساخنة

سيحتاج بنك إنجلترا إلى الاستجابة إلى أكبر قفزة تضخم مسجلة على الإطلاق عندما يجتمع هذا الأسبوع. حيث تسارع التضخم إلى 3.2% في أغسطس من 2% في يوليو، مرتفعًا ارتفاعًا كبيرًا عن هدف البنك المركزي البالغ 2%. هل يدفع هذا بنك إنجلترا إلى تشديد السياسة النقدية في وقت أقرب مما كان متوقعًا؟ ستعزز أي نبرة تشددية لبنك إنجلترا الجنيه الاسترليني.

بيانات اقتصادية تجب مشاهدتها

بالإضافة إلى ما سبق، تتطلع الأسواق إلى الكثير من إصدارات البيانات الاقتصادية هذا الأسبوع، بما فيها دورة الخميس من مؤشرات مديري المشتريات الآنية في المنطقة الأوروبية والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. يوشك بنك اليابان على الاجتماع، مع إشارة المحافظ كورودا مؤخرًا إلى أن البنك المركزي سييسر السياسة المالية تيسيرًا إضافيًا بتقليل معدلات الفائدة على سبيل المثال، إذا تطلب الأمر.

أرباح Nike وFedEx

تقويم الأرباح ليس مزدحمًا، لكن هناك تحديثات من Nike وFedex وشركات أخرى. لقد نشرت Nike نتائج قوية للغاية للربع الرابع في يونيو، مما دفع السهم إلى ارتفاعات قياسية. ارتفعت مبيعات الربع الرابع بنسبة 96% مقابل ربع العام الماضي، وكانت أعلى بنسبة 21% مقارنة بعام 2019. تتحسن الهوامش أيضًا سريعًا مع إتيان تركيز الشركة على إمداد المستهلكين مباشرة ثماره. قال الرئيس التنفيذي جون دوناهو، «كان العام المالي 2021 محوريًا لشركة Nike، حيث أخرجنا إلى الحياة استراتيجية «تسريع العميل المباشر» عبر السوق». لكن الأسهم قد ضعفت مؤخرًا وسط مخاوف بشأن مشاكل سلسلة الإمداد، مع ملايين الوحدات من الإنتاج المفقود في فيتنام بسبب كوفيد.

قال محللو BTIG في ملحوظة بشأن تقليل السهم إلى محايد، «لقد كانت أسهم Nike على مدار تاريخها مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بنمو المبيعات، لذا مع زيادة الدلائل على أن المبيعات ستتباطأ على الأرجح، نعتقد أن سهم Nike سيكون دون حيلة على أفضل تقدير، حتى يكون الأمر أكثر وضوحًا بشأن مشاكل التصنيع، وسيعاني في أسوأ الأحوال من انخفاض إرشاد المبيعات، والضغوط المتعددة المترتبة على ذلك».

ترقب أيضًا أرباح Adobe وGeneral Mills وCostco.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Mon Sep 20  12:01am  GBP  Rightmove HPI m/m 
  All Day  JPY  Japan Bank Holiday 
  All Day  CNH  China Bank Holiday 
  7:00am  EUR  German PPI m/m 
  Tentative  EUR  German Buba Monthly Report 
  3:00pm  USD  NAHB Housing Market Index 
  All Day  CAD  Canada Federal Election 
  10:00pm  NZD  Westpac Consumer Sentiment 
Tue Sep 21  All Day  CNH  China Bank Holiday 
  2:30am  AUD  Monetary Policy Meeting Minutes 
  7:00am  CHF  Trade Balance 
    GBP  Public Sector Net Borrowing 
  11:00am  GBP  CBI Industrial Order Expectations 
  1:30pm  CAD  NHPI m/m 
    USD  Building Permits 
    USD  Current Account 
    USD  Housing Starts 
  2:00pm  CNH  CB Leading Index m/m 
  3:30pm  AUD  CB Leading Index m/m 
  Tentative  NZD  GDT Price Index 
Wed Sep 22  Tentative  JPY  Monetary Policy Statement 
  Tentative  JPY  BOJ Policy Rate 
  Tentative  JPY  BOJ Press Conference 
  2:00pm  CHF  SNB Quarterly Bulletin 
  3:00pm  EUR  Consumer Confidence 
    USD  Existing Home Sales 
  3:30pm  Oil  Crude Oil Inventories 
  7:00pm  USD  FOMC Economic Projections 
    USD  FOMC Monetary Policy Statement 
  7:30pm  USD  FOMC Press Conference 
Thu Sep 23  12:00am  AUD  Flash Manufacturing PMI 
    AUD  Flash Services PMI 
  All Day  JPY  Japan Bank Holiday 
  Tentative  EUR  German Import Prices m/m 
  8:15am  EUR  French Flash Manufacturing PMI 
    EUR  French Flash Services PMI 
  8:30am  CHF  SNB Monetary Policy Assessment 
    CHF  SNB Policy Rate 
    EUR  German Flash Manufacturing PMI 
    EUR  German Flash Services PMI 
  9:00am  EUR  Flash Manufacturing PMI 
    EUR  Flash Services PMI 
    EUR  ECB Economic Bulletin 
  9:30am  GBP  UK Flash Manufacturing PMI 
    GBP  UK Flash Services PMI 
  12:00pm  GBP  Bank of England monetary policy decision 
  1:30pm  CAD  Core Retail Sales m/m 
    CAD  Retail Sales m/m 
    USD  US unemployment Claims 
  2:45pm  USD  US Flash Manufacturing PMI 
    USD  US Flash Services PMI 
  3:00pm  USD  CB Leading Index m/m 
  3:30pm  Nat Gas  Natural Gas Storage 
  10:45pm  NZD  Trade Balance 
Fri Sep 24  12:01am  GBP  GfK Consumer Confidence 
  12:30am  JPY  National Core CPI y/y 
  1:30am  JPY  Flash Manufacturing PMI 
  7:00am  EUR  German GfK Consumer Climate 
  9:00am  EUR  German ifo Business Climate 
  3:00pm  USD  New Home Sales 

 

 

الأسبوع المقبل: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تنشبان أنيابهما في بيانات التضخم الغنية

التضخم في محور الاهتمام هذا الأسبوع. تتصدر تقارير مؤشرات سعر المستهلك جدول الأعمال، حيث تقيس بيانات التضخم في اقتصادين عالميين هامين. قد يكونا على مسارين متشابهين، إلا أن هناك بعض الفروق الجوهرية بين بيانات تضخم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. سنشهد المزيد في الأسبوع المقبل.

بيانات مؤشر سعر المستهلك الأمريكية هي الإصدار الهام لهذا الأسبوع. لا شك في أن الفيدرالي سيراقب عن كثب أرقام مؤشر سعر المستهلك الصادرة يوم الثلاثاء، مع وجود الحديث عن التدريج على جدول الأعمال في الأشهر القادمة، وكذلك سيفعل السوق بوجه عام.

سيأمل مراقبو السوق أن تكون الولايات المتحدة قد بلغت قمة التضخم، بعد بلوغ تضخم مؤشر سعر المستهلك لشهر يوليو 5.4%، أعلى قيمة في 13 عامًا. هناك بالتأكيد بعض المؤشرات التي تشير إلى أن الأمر ربما يكون هكذا.

على سبيل المثال، ارتفع مؤشر سعر المستهلك الأساسي بنسبة 4.3% على أساس سنوي في يوليو بعد التقدم إلى 4.5% في يونيو.

وشوهد نفس الهبوط التدريجي في مساحات أساسية أخرى.

أسعار السيارات والشاحنات، التي شكلت جزءًا كبيرًا من ارتفاع التضخم الأخير في الولايات المتحدة، ارتفعت بنسبة 0.2% في يوليو، مقابل 10.2% في يونيو، على سبيل المثال.

باستثناء مكونات الطعام والطاقة المتقلبة، ارتفع مؤشر سعر المستهلك بنسبة 0.3% بعد زيادة بنسبة 0.9% في يونيو. كانت هذه أصغر زيادة في أربعة أشهر وأول تباطؤ لما يدعى مؤشر سعر المستهلك الأساسي منذ فبراير.

إذًا فالمؤشرات موجودة، لكن مع سحب نمو الوظائف الأضعف الولايات المتحدة بعيدًا عن بعض أهدافها التدريجية، فإن تقرير مؤشر سعر المستهلك لهذا الأسبوع ذو أهمية مزدوجة. واصلت الأسواق التسعير في التضخم، وليس هناك مؤشر حقيقي إلى أن الفيدرالي يرى الأسعار المرتفعة الحالية أي شيء خلاف أنها أسعار انتقالية.

الأمر الواجب مراقبته مع بيانات مؤشر سعر المستهلك لهذا الأسبوع هو أي هبوط أكبر على أساس شهر مقابل شهر قابل للقياس ليدعم هذا الادعاء.

المثير للاهتمام هو أن مبيعات التجزئة الأمريكية هبطت بمعدل أسرع من المتوقع في يوليو، على الأرجح بسبب أسعار البضائع الاستهلاكية الأكثر ارتفاعًا. سنرى إحصائيات التجزئة في الولايات المتحدة لشهر أغسطس عندما يصدر التقرير يوم الخميس.

بجانب الأسعار المرتفعة، فقد كان هناك ابتعاد عام من المستهلكين الذين يشترون البضائع. فهم يبحثون عن الخدمات والتجارب بدلًا من هذا.

الأمر منطقي بعض الشيء عندما تتأمل فيه. لقد قضى ملايين الأمريكيين الأشهر الثمانية عشر الماضية محبوسين في الداخل. ونظرًا إلى أن الغلق يختفي من أمريكا، فإن المنطق يقول إن المتسوقين أقل انشغالًا بالعلاج بالتسوق ويرغبون في الخروج والاستمتاع بالحياة مرة أخرى.

الجوانب الأخرى، كمشاكل سلسلة الإمداد التي تؤثر على توافر المنتجات، أثرت على انخفاض أرقام التجزئة. انخفضت مبيعات المركبات على وجه التحديد بسبب النقص العالمي في رقاقات الحواسيب التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من تصنيع المركبات الحديثة.

انخفض إجمالي المبيعات بنسبة 1.1% في يوليو. إلا أنه ما زال هناك بعض الأسباب للتفاؤل بشأن التجزئة الأمريكية. فهي أعلى بنسبة 17.2% من مستويات ما قبل الجائحة في واقع الأمر. ترتفع أيضًا دخول الأسر المعيشية، وهو ما قد يؤدي إلى أداءً أفضل، بالرغم من أن بقاء أسعار التضخم لمدة أطول من المتوقع سيؤدي إلى استمرار الانخفاض شهر مقابل شهر.

واستمرارًا مع التضخم، تصدر أيضًا بيانات مؤشر سعر المستهلك للملكة المتحدة هذا الأسبوع. التضخم وارتفاع الضريبة والنمو المتباطئ ليست المكونات المثالية لاقتصاد صحي للمملكة المتحدة، لكن إصدار الأسبوع يدور حول الحالة الراهنة قبل رفع الضريبة الذي اقترحه ريشي سوناك.

أدهشت أرقام يوليو البعض. بلغ تضخم مؤشر سعر المستهلك 0.2% خلال 12 شهرًا حتى يوليو، وهي أول مرة يعود فيها مرة أخرى إلى المستوى المستهدف من بنك إنجلترا. لوضع الأمور في سياقها، كان المستوى المتوقع يبلغ 2.3%. جاء أيضًا معدل تضخم مؤشر سعر المستهلك لشهر يونيو بنسبة 2.5%.

بينما سيكون بنك إنجلترا سعيدًا بأن التضخم توجه إلى أسفل في يوليو، سيتعين عليه أن يكون حذرًا من أن يكون ذلك مجرد نبضة.

هناك بعض الإشارات إلى أنها ليست بداية لترسيخ تضخم مؤشر سعر المستهلك حول نسبة 2%. فعلى سبيل المثال، ارتفعت تكاليف مدخلات ومخرجات المصانع بشكل ملحوظ في يوليو (9.9% زيادة في المدخلات، 4.3% زيادة في المخرجات).

يلمح بعض الأعضاء الأكثر تشددًا في لجنة السياسة النقدية لبنك إنجلترا إلى رفع المعدلات إذا ثبت أن التضخم أكثر من مجرد انتقالي.

قال مايكل سوندرز، عضو في مجلس بنك إنجلترا، مؤخرًا «إذا واصل الاقتصاد التعافي، وأظهر التضخم علامات على أنه أكثر استمرارًا، فقد يكون من الصواب التفكير في رفع معدلات الفائدة في العام القادم أو نحو ذلك. لكن هذا ليس وعدًا ويتعمد على الظروف الاقتصادية».

سنرى الوضع عندما تصدر أرقام مؤشر سعر المستهلك للمملكة المتحدة هذا الأسبوع.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1)  Asset  Event 
Tue 14-Sep  1.30pm  USD  CPI m/m 
  1.30pm  USD  Core CPI m/m 
       
Wed 15-Sep  7.00am  GBP  CPI y/y 
  1.30pm  CAD  CPI m/m 
  3.30pm  OIL  US Crude Oil Inventories 
  11.45pm  NZD  GDP q/q 
       
Thu 16-Sep  2.30am  AUD  Employment Change 
  2.30am  AUD  Unemployment Rate 
  1.30pm  USD  Core Retail Sales m/m 
  1.30pm  USD  Retail Sales m/m 
  3.30pm  GAS  US Natural Gas Inventories 
       
Fri 17-Sep  7.00am  GBP  Retail sales m/m 

الأسبوع المقبل: الرواتب غير الزراعية تسرق الأضواء

يدور هذا الأسبوع حول محركات الاقتصاد الكبرى. يصدر تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أغسطس يوم الجمعة، بينما نبدأ الأسبوع مع أحدث أرقام مؤشرات مديري المشتريات التصنيعية الصينية. من المقرر أيضًا أن تعقد أوبك والحلفاء اجتماعات أيضًا، مما يجعله أسبوعًا مزدحمًا في الاقتصاد العالمي.

لقد أخذنا سوق الوظائف الأمريكي إلى قيعان عميقة وارتفاعات نمو تدير الرؤوس خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية. لقد أوقعت الجائحة خسائرها بالتأكيد، لكننا شهدنا أيضًا حياة جديدة تسري في شرايين الاقتصاد الأمريكي مع ملء المزيد من العاملين فجوات التوظيف.

على سبيل المثال الرواتب غير الزراعية للشهر الماضي. شهدت بيانات يوليو إضافة 943،000 وظيفة جديدة تحطم التوقعات إلى الاقتصاد.

الجمعة هو موعد نشر بيانات الوظائف لشهر أغسطس. ستنظر الأسواق بالطبع إلى ذلك عن كثب. إنه الإصدار الأكبر لهذا الشهر في نهاية المطاف. لكن تقرير الوظائف الصادر هذا الأسبوع يأخذ شكلًا جديدًا، مع الأخذ في الاعتبار التوجهات التي شهدناها في 2021.

فعلى سبيل المثال، وقفت الرواتب غير الزراعية لشهر أبريل عند 785،000 وظيفة جديدة لتسجل زيادة شهر مقابل شهر تتجاوز 200،000. لكن في مايو، انكمش تقرير الرواتب غير الزراعية بأكثر من 500،000 إلى 269،000.

وأظهر يونيو ويوليو نموًا متحفظًا، لكن من المهم ألا نبالغ بشأن هذا كثيرًا. لقد شهدنا من قبل تقريرًا زاخرًا يمهد الطريق أمام نمو غير مكتمل في الأشهر التالية في الآونة الأخيرة.

لقد ربط الاحتياطي الفيدرالي صراحة قرارات السياسة بصحة سوق العمل، لذا فإن هذا التقرير سيكون مهمًا بصورة خاصة في أعقاب ندوة جاكسون هول في الأسبوع الماضي.

وكما تأتي بداية الشهر الجديد بتقرير جديد للوظائف الأمريكية، تجلب أيضًا مجموعة جديدة من اجتماعات أوبك بلس.

انخفض معيار وسيط غرب تكساس وبرنت إلى أدنى قيم في ثلاثة أشهر في الأسبوع الماضي، بالرغم من أنها تتصاعد منذ تنظيمها بعض الشيء مع تجاوز برنت حاجز 70 دولار وتخطي وسيط غرب تكساس 67 دولار.

لقد أثقل تغيير توقعات الطلب على أسعار الخام. لقد فرض المستوردون الأساسيون قيودًا على السفر أو عمليات غلق جديدة. فعلى سبيل المثال، أغلقت بعض موانئ النفط الصينية مع تزايد حالات الإصابة بدلتا متحور كوفيد 19.

لكن أوبك بلس ما زالت متمسكة برأيها. فهي لا تزال ملتزمة بزيادة الإنتاج بحوالي 400،000 برميل في اليوم في كل شهر من بدءًا من أغسطس. ولم تر أيضًا سببًا لرفع تلك الأرقام بناءً على طلب الرئيس بايدن. في الوقت الراهن فإن مستوى الرفع 400،000 برميل كل يوم في الشهر.

من المهم تكرار أن كل ما فعلته أوبك وحلفاؤها هذا العام كان لدعم أسعار النفط. مع ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد 19 في جميع أنحاء العالم، فإن حبل العرض/الطلب المشدود الذي يسير عليه التكتل ربما يكون قد صار أضيق، لكن أوبك بلس تعتمد على الأرجح على تعميم التطعيم للمساعدة على النهوض من الركود.

نعلم جميعًا أن النفط مكون رئيسي للنمو الاقتصادي في نظامنا الاقتصادي العالمي الحالي المبني على الوقود الأحفوري. إن الصين هي أكبر مستورد للخام في العالم، لذا فإن ناتج الأمة التصنيعي تحت تدقيق شديد، وبوجه خاص في ضوء واردات محتملة أقل من النفط في الأشهر القليلة الماضية.

ربما نكون قادرين على رؤية تأثيرات النفط الأقل وارتفاع حالات الإصابة بالمتحور دلتا في الشهر الماضي في قراءة مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لشهر أغسطس.

كانت قراءة يوليو البالغة 50.4 أقل قراءة في 15 شهرًا. وكانت قراءة يونيو البالغة 51.3 أكثر بعض الشيء من قراءة مايو البالغة 51.0، لكن يبدو أن التوجه يميل نحو تباطؤ ناتج المصانع في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

غلق الموانئ لن يكون في صالح ناتج المصانع. ولا أسعار السلع المرتفعة الحالية أيضًا. تسبب العجز في العمالة وتكاليف المدخلات المتزايدة في تباطؤ التصنيع في المملكة المتحدة والولايات المتحدة أيضًا. إن هذه الظاهرة ليست قاصرة على الصين.

أي قراءة أعلى من 50 لمؤشر مديري المشتريات ستشير إلى أنه ما زال هناك نمو، لكننا نرى الصين قريبة بصورة خطرة من الانزلاق دون ذلك. سيكشف إصدار مؤشر مديري المشتريات الصادر يوم الثلاثاء كل شيء.

 

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

 

Date  Time (GMT+1)  Asset  Event 
Mon 30-Aug  3.00pm  USD  US Pending House Sales 
       
Tue 31-Aug  2.00am  CNH  Manufacturing PMI 
  1.30pm  CAD  GDP m/m 
  2.45pm  USD  Chicago PMI 
  3.00pm  USD  CB Consumer Confidence 
       
Wed 01-Sep  ALL DAY  OIL  OPEC Meetings 
  ALL DAY  OIL  OPEC-JMMC Meetings 
  2.30am  AUD   GDP m/m 
  8.55am  EUR  German Final Manufacturing PMI 
  1.15pm  USD  ADP Nonfarm Employment Change 
  3.00pm  USD  ISM Manufacturing PMI  
  3.30pm  OIL  US Crude Oil Inventories 
       
Thu 02-Sep  3.30pm  GAS  US Natural Gas Inventories 
       
Fri 03-Sep  1.30pm  USD  US Nonfarm Payrolls 
  1.30pm  USD  Average Hourly Earnings 
  1.30pm  USD  Unemployment Rate 
  3.00pm  USD  ISM Services PMI 
  Tentative  GBP  Monetary Policy Report Hearings 

الأسبوع المقبل: كل الأعين صوب تتجه صوب جاكسون هول

ندوة جاكسون هول هي الحدث الأعظم هذا الأسبوع.

هذا الاجتماع السنوي لكبار صناع السياسة المالية وأصحاب النفوذ الأمريكيين والدوليين كان يستخدم منذ زمن طويل في إحداث تحولات السياسة الكبرى. تتوقع الأسواق أن يستخدم رئيس الفيدرالي جيروم بويل اجتماع هذا العام لإعلان تغييرات في التسهيل الكمي وسياسة التحفيز.

يمكن أن يستخدم بويل الاجتماع لإعلان التراجع عن برنامجه الحالي لشراء السندات. أشار الفيدرالي إلى ذلك بقدر كبير في اجتماعاته في يوليو، وتعالت الدمدمات حول أن التدريج في الطريق، لكن إلى الآن لم يتلق المتداولون والمستثمرون ضوءًا أخضر رسمي.

في الوقت الراهن، يشتري الفيدرالي أصولًا ثابتة العائد بقيمة 120 مليار دولار كل شهر. تأتي 80 مليار دولار من أوراق الخزانة المالية والمبلغ المتبقي البالغ 40 مليار دولار مصدره أوراق مالية تدعهما رهون عقارية. كل هذا كان جزءًا من حزمة من الأفكار لمساعدة الاقتصاد الأمريكي المنكوب من كوفيد.

يراقب متداولو السندات وأسواق العملات على وجه التحديد اجتماع الخميس باهتمام. وضوح مسار الاقتصاد، والأفكار الاستكشافية لاجتياز مشهد يسيطر عليه دلتا، سيساهمون كثيرًا في تهدئة مخاوفهم. الأمر الآن بيدي بويل.

منذ بداية العام، والاقتصاد يتسارع سريعًا، حتى مع فشل نمو الناتج المحلي الإجمالي للشهر الماضي في تحقيق التوقعات. لكن الارتفاعات السريعة يمكنها أن تجلب تحديات أخرى. في هذه الحالة تأتي في صورة تضخم. ينمو مؤشر سعر المستهلك ومؤشر سعر المنتج بمعدلات قياسية أيضًا، وفي الوقت الذي يرضى فيه بويل بترك الاقتصاد يعمل دون تدخل، سيكون من الأفضل له أن يتأهب خيفة أن يكون الأوان قد فات للتدخل.

وبالحديث عن التضخم، ستأتي المزيد من البيانات حول تأثيره مع إصدار الجمعة من أرقام مؤشر إنفاق الاستهلاك الشخصي، مقياس التضخم المفضل للفيدرالي.

جاء نمو إنفاق الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.4% في يوليو، دون 0.6% المتوقعة، لكن بارتفاع بنسبة 3.5% على أساس سنوي. دون شك سيراقب بويل وشركاه تقرير الجمعة عن كثب، مع رؤيتهم أنه يزداد سريعًا خلال الأشهر القليلة الماضية.

المزيد من مؤشرات الصحة الاقتصادية في الطريق في صورة هجوم خاطف لمؤشرات مديري المشتريات في صباح الإثنين. سنحصل حينها على إصدارات تحكم ناتج الأعمال الأمريكي، بالإضافة إلى رؤى IHS Markits المتعمقة في الأنشطة البريطانية والأوروبية أيضًا.

تصدر قراءة مؤشر مديري المشتريات الآني الأمريكي للتصنيع والإنتاج الخدمي يوم الإثنين. سيكون هناك الكثير للتعامل معه عند صدور هذه التقارير، وبوجه خاص مع إشارة أرقام يوليو إلى نمو قوي لكنه بطيء في نشاط الأعمال الأمريكي.

يواصل قطاعا الخدمات والتصنيع الشعور بأنياب التضخم وكوفيد 19. تسبب ناتج المصانع في هبوط مؤشر التصنيع من قراءة يونيو البالغة 63.7 إلى 59.7 في يوليو (أدنى قيمة في أربعة أشهر)، بينما تراجع قطاع الخدمات أيضًا من 64.6 إلى 59.8.

تحد النمو تكاليف المدخلات المتزايدة، ونقص العمالة، وارتفاع تكاليف المواد الخام. فلنكن واضحين: القراءة التي تتجاوز 50 تشير إلى نمو، لكن يبدو أن هناك تباطؤ يحدث في الإنتاج الأمريكي.

يمكن قول الأمر ذاته على المملكة المتحدة، وفق أرقام مؤشر مديري مشترياتها الخاص. تصدر قراءات المؤشر لشهر أغسطس صباح الإثنين، لكننا قد رأينا أن اختناقات سلسلة الإمداد وأعداد العمالة المنخفضة تكبح الناتج.

بلغ مجموع مؤشر مديري المشتريات لخدمات المملكة المتحدة من IHS Markit 59.6، وهو ما يشكل هبوطًا من قراءة يونيو البالغة 62.4. وشهد التصنيع هبوطًا مماثلًا إلى 59.2 من 62.2.

قال تيم مور مدير الاقتصاديات لدى IHS Markit، «تعاني المزيد من الأعمال من قيود على النمو بسبب عجز الإمداد بالعمالة والمواد، بينما قد شهدنا بالفعل، على جانب الطلب مرحلة القمة لإنفاق المستهلك المكبوت».

على العكس من ذلك، أظهرت إنتاجية الاتحاد الأوروبي ارتفاعًا مفاجئًا في يوليو. حيث بلغ مؤشر مديري المشتريات المركب النهائي من IHS Markit 60.2 في يوليو، وهذا أعلى مستوى منذ يونيو 2006، مما يشير إلى ظهور قوي لكل من الخدمات والتصنيع.

إلا أن الاتحاد الأوروبي سيتعين عليه الحرص على تجنب العقبات اللوجيستية وعقبات سوق العمل التي أثرت على المملكة المتحدة والولايات المتحدة، حتي يستديم هذا. ليس هذا مرجحًا أن يفعل هذا، لذا يمكن أن ننظر إلى قراءة أكثر انخفاضًا في أغسطس.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1)   Asset  Event 
Mon 23-Aug  8.15am  EUR  French Flash Manufacturing PMI 
  8.15am  EUR  French Flash Services PMI 
  8.30am  EUR  German Flash Manufacturing PMI 
  8.30am  EUR  German Flash Services PMI 
  9.00am  EUR  Flash Manufacturing PMI 
  9.00am  EUR  Flash Services PMI 
  9.30am  GBP  Flash Manufacturing PMI 
  9.30am  GBP  Flash Services PMI 
  2.45pm  USD  Flash Manufacturing PMI 
  2.45pm  USD  Flash Services PMI 
       
Wed 24-Aug  3.30pm  OIL  US Crude Oil Inventories 
       
Thu 25-Aug  ALL DAY  USD  Jackson Hole Symposium 
  1.30pm  USD  Preliminary GDP q/q 
  1.30pm  USD  Unemployment Claims 
       
Fri 26-Aug  ALL DAY  USD  Jackson Hole Symposium 
  1.30pm  USD  Core PCE Price Index m/m 

 

الأسبوع المقبل: محضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لكشف النقاب عن تفكير الفيدرالي

يشهد هذا الأسبوع إصدار أحدث مجموعة من محاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، مما يعطي نظرة متعمقة على أعمال الفيدرالي الداخلية. سنحصل أيضًا على إصدارات بيانات كبيرة. مبيعات التجزئة الأمريكية في بؤرة الاهتمام بعد قفزة غير متوقعة في يونيو، بالإضافة إلى أحدث أرقام مؤشر سعر المستهلك لاقتصاد المملكة المتحدة.

تصدر محاضر اجتماعات اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة لشهر يوليو هذا الأسبوع.

بقيت الأمور إلى حد كبير حيث بدأت عندما انعقد اجتماع الفيدرالي في اجتماعه الشهري الذي يستمر ليومين في الشهر الماضي.

لم يرفع الفيدرالي معدلات الفائدة من مستوياتها المنخفضة انخفاضًا تاريخيًا، ولا أعلن عن الوقت الذي يخطط فيه لتعديل برنامجه لشراء السندات البالغ 120 مليار دولار شهريًا.

قالت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في بيان، «في ديسمبر الماضي، أشارت اللجنة إلى أنها ستواصل زيادة مقتنياتها من سندات الخزانة بقيمة 80 مليار دولار على الأقل في الشهر، ومن السندات المدعومة برهون عقارية تابعة للوكالة بقيمة 40 مليار دولار في الشهر حتى يُحرز مزيد من التقدم نحو الحد الأقصى لأهدافها بشأن استقرار التوظيف والبطالة». «منذ ذلك الحين، يتقدم الاقتصاد نحو تلك الأهداف، وستتابع اللجنة تقييم التقدم في الاجتماعات القادمة».

الاتجاه الأساسي المستتر هو أن الاقتصاد يتعافى، بالرغم من الارتفاع المتسارع لحالات الإصابة بكوفيد 19. إلا أن التغيرات السائدة في الاقتصاد، الناتجة عن الجائحة، قد تدفع الرئيس بويل إلى التصرف أسرع مما كان متوقعًا.

لقد شهدنا التضخم الأساسي يرتفع في تقارير مؤشر سعر المستهلك المتتابعة، لكننا شهدنا أيضًا معدل التوظيف يهبط. كان تقرير الرواتب غير الزراعية للشهر الماضي واحد من أقوى التقارير منذ عدة أعوام، مع إضافة 943،000 وظيفة جديدة إلى الاقتصاد الأمريكي. أيضًا هبطت البطالة إلى 5.4%.

إن مشاركة الوظائف واحدة من المقاييس الرئيسية التي يستخدمها الفيدرالي في قياس الصحة الاقتصادية للولايات المتحدة لإجراء التعديلات على السياسة. لقد شهدنا بالفعل بعض القيل والقال الذي يشير إلى أن التدريج في طريقه، لذا قد ينسخ هذا التبصر الذي سنكتسبه من إصدار محاضر اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة يوم الأربعاء.

بالانتقال إلى البيانات، ستصدر أرقام مبيعات التجزئة الأمريكية هذا الأسبوع. ستتطلع الأسواق إلى رؤية ما إذا كانت زيادة يونيو المفاجئة زيادة لمرة واحدة أم أنها بداية توجه جديد.

ارتفعت مبيعات التجزئة الأساسية بنسبة 1.1% ونمت مبيعات التجزئة في المجمل بنسبة 0.6% في يونيو، وهو أمر لم يكن السوق يتوقعه. من وجهة نظر عام مقابل عام، ارتفعت المبيعات بنسبة 18% مقابل مستويات يونيو 2020.

ذكرت وزارة التجارة الأمريكية أن لقاحات كوفيد 19 ومعدلات الفائدة المنخفضة والتحفيز النقدي الضخم تعزز مبيعات التجزئة. لكن، كما ذكرنا أعلاه، كان هذا صادمًا بعض الشيء للاقتصاديين الأمريكيين. مع عودة فتح الاقتصاد الأمريكي، كان إنفاق المستهلكين يميل في توجهه نحو التجارب والرحلات، أكثر من ميله نحو البضائع الاستهلاكية.

في الواقع، روجعت إحصائيات مايو بالانخفاض، في أحدث تقارير بيانات التجزئة. لقد كان هناك هبوط شهري بنسبة 1.7% في مايو، بدلًا من 1.3% التي ذكرت في الأساس. مرة أخرى، كان هذا نتيجة للانتقال من البضائع الاستهلاكية إلى التجارب.

واستمرارًا على جبهة البيانات، تصدر قراءة مؤشر سعر المستهلك في المملكة المتحدة لشهر يوليو في صباح الأربعاء.

أظهر تقرير يونيو أعلى مؤشر سعر مستهلك خلال ثلاث سنوات. تضخم سعر المستهلك الآن في أعلى مستوياته منذ 2018، حيث جاء بقيمة 2.5% في يونيو، مرتفعًا من 2.1% في الشهر السابق. قد يدفع هذا بنك إنجلترا إلى تغيير موقفه من رفع المعدلات أسرع مما كان متوقعًا.

مع قول هذا، حافظ المحافظ بيلي على الموقف المسالم للبنك المركزي للمملكة المتحدة، معتبرًا تضخم مؤشر سعر المستهلك أمرًا انتقاليًا. لم تُجرى تعديلات كبرى على السياسة النقدية للمملكة المتحدة هذه المرة.

إلا أن بنك إنجلترا قد عدل من تطلعاته طويلة المدى للتضخم. فهو يعتقد الآن أن التضخم سيمضي بمعدل 3.1% خلال الأشهر الإثني عشر القادمة، مرتفعًا من 2.8% المتوقعة في يونيو.

هل سنرى قراءة مؤشر سعر مستهلك أخرى تتجاوز التوقعات هذا الشهر، وهل ستكون كافية لتحفيز المحافظ بيلي وشركاه للعمل؟

بالحديث عن البنوك المركزية، يصدر بنك الاحتياطي النيوزيلندي بيان فائدته لشهر أغسطس في الأسبوع القادم.

وتنتشر شائعات بأن البنك المركزي النيوزيلندي قد يرفع معدلاته هذا الشهر. لقد تعهد بالفعل برفع برنامج تيسيره الكمي في حركة فاجأت المشاهدين في يوليو.

قال فين روبنسون، اقتصادي في مجموعة الخدمات البنكية في أستراليا ونيوزيلندا ANZ، «توقعاتنا الحالية هي أن بنك الاحتياطي النيوزيلندي سيرفع معدلات فائدته في بيان السياسة النقدية في أغسطس، يتبع ذلك ارتفاع تال في كل بيان سياسة نقدية، حتى يبلغ معدل الفائدة 1.75% في 2022».

يبلغ المعدل النقدي النيوزيلندي في الوقت الراهن 0.25%، نفس المعدل الذي كان عليه في العام الماضي.

إن هذا استجابة لتضخم مؤشر سعر المستهلك على الأرجح. شهد تقرير يوليو ارتفاع مؤشر سعر المستهلك النيوزيلندي بنسبة 1.3%، ليجعل مجمل التضخم 3.3%، متجاوزًا هدف بنك الاحتياطي النيوزيلندي الذي كان في النطاق بين 1-3%.

إذا كان هناك ارتفاع قريب في المعدل، فستكون نيوزيلندا من أوائل البلدان، إن لم تكن أول بلد، تفعل ذلك.

إن هذا الأسبوع أيضًا هو الأخير في موسم أرباح هذا الربع. لا نتوقع أن تصدر الكثير من الشركات الكبرى تقاريرها، إلا أن Walmart هي أكبر شركة لم تصدر تقريرها بعد، لكن يمكنك رؤية أي الشركات تشارك أرباحها الفصلية من خلال تقويمنا الاقتصادي.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date  Time (GMT+1)  Asset  Event 
Tue 17-Aug  2.30am  AUD  Monetary Policy Meeting Minutes 
  1.30pm  USD  Core Retail Sales m/m 
  1.30pm  USD  Retail Sales m/m 
       
Wed 18-Aug  3.00am  NZD  Official Cash Rate 
  3.00am  NZD  RBNZ Monetary Policy Statement 
  3.00am  NZD  RBNZ Rate Statement 
  4.00am  NZD  RBNZ Press Conference 
  7.00am  GBP  UK CPI m/m 
  1.30pm  CAD  CPI m/m 
  3.30pm  OIL  US Crude Oil Inventories 
  7.00pm  USD  FOMC Meeting Minutes 
       
Thu 19-Aug  2.30am  AUD  Employment Change 
  2.30am  AUD  Unemployment Rate 
       
Fri 20-Aug  7.00am  GBP  Retail Sales m/m 

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Mon 16 Aug  Tue 17 Aug  Wed 18 Aug 
Roblox Corporation  Walmart   Lumentum Holdings 
 
Cisco Systems 
 
NVIDIA  

 

الأسبوع المقبل: أوبك بلس تجتمع مع ضغط دلتا على أسواق النفط

من المقرر أن تنعقد هذا الأسبوع اجتماعات أوبك – لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، التي تأجلت بعد مفاوضات يوليو الصعبة. سينظر المتداولون إلى استجابة التكتل لتضرر الطلب المحتمل الذي تسبب فيه ارتفاع حالات الإصابة بالمتحور دلتا في جميع أنحاء العالم.

في موضع آخر، تصدر أرقام الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني في المملكة المتحدة، مع أمل بنمو قوي، بينما يدخل تضخم مؤشر سعر المستهلك الأمريكي في بؤرة الاهتمام أيضًا مع صدور إحصائيات يوليو هذا الأسبوع.

من المنصف أن نقول أن يوليو كان شهرًا متوترًا بالنسبة لأوبك وحلفائها. تأمل أوبك أن تتجنب مزيدًا من الصراعات عندما تجتمع يوم الخميس من هذا الأسبوع.

لقد كان التكتل يبذل قصارى جهده لئلا يسرف في تدريج الإنتاج. بالنظر إلى قوة الأسعار النسبية، وبالرغم من تذبذب الأسبوع الماضي، فإن جهودها لحد الناتج بهدف حماية الأسعار تكللت بالنجاح بوجه عام.

وبحلول اجتماع يوليو، بدأت الانشقاقات في الظهور على واجهة أوبك. عندما يجتمع أعضاؤها وحلفاؤهم معًا بهدف إثقال مصالح كل بلد عضو منفرد، فدائمًا ما يكون هذا إجراء توازني. فإنتاج النفط جزء لا يتجزأ من اقتصاداتهم كلها في نهاية المطاف. في هذه الحالة، كانت الإمارات العربية المتحدة تدفع بشدة نحو تقليص القيود وتعديل المستويات الأساسية، وهو أمر كانت تقاومه المملكة العربية السعودية.

لن يفيد الآن البكاء على اللبن المسكوب. فقد أُبرم اتفاق بعد تأخير اجتماعات وإعادة ترتيبها ومفاوضات محمومة على الجانبين. لقد يُسِّرت المعوقات. ومنح الأعضاء خطوط مرجعية جديدة، بما فيهم رئيسة المُحرضين الإمارات العربية المتحدة، في نهاية المطاف.

سيضاف 400،000 برميل في اليوم إلى أحجام إنتاج أوبك بلس الشهرية بدءًا من أغسطس. ينبغي أن يرفع هذا الإنتاج إلى 2 مليون برميل في اليوم قبل نهاية 2022. أكدت أوبك أيضًا أنها مددت اتفاقية خفض إنتاجها حتى أبريل 2022.

إلا أن اجتماع هذا الشهر يأخذ شكلًا مختلفًا، مع استمرار زيادة حالات الإصابة بدلتا، متحور كوفيد، في جميع أنحاء العالم. يمكن لهذا أن يؤثر بصورة أساسية على تعافي الطلب، ومن ثم يدفع نحو نوع من إعادة تنظيم خطط أوبك بلس المستقبلية.

يمكن لتباطؤ التصنيع الصيني أيضًا أن يؤثر على تفكير أوبك. فالصين أكبر مستورد للنفط الخام في العالم، لذا إذا احتاجت نفطًا أقل لتزويد مصانعها بالوقود، فقد تهبط الأسعار مع إعادة ضبط الأسواق نفسها لتتلاءم مع واردات النفط الخام الصينية الأقل.

أيًا كان ما سيحدث، ستحرص أوبك أشد الحرص، دون شك، على تجنب أي مفاوضات تمتد لأسبوعين كالتي حدثت في يوليو. في كل الأحوال، ستكون مراقبة اجتماعات الخميس مثيرة.

يشهد هذا الأسبوع أيضًا نشر أرقام نمو الربع الثاني الأولية للمملكة المتحدة.

من المتوقع أن يكون تعميم التطعيم القوي مع الهبوط في حالات الإصابة بكوفيد قد دعما النمو في الربع الثاني، بعد انكماش المملكة المتحدة البالغ 1.6% في الربع الأول. إلا أن زيادة الإنفاق الاستهلاكي ستكون الدافع الأساسي للنمو على الأرجح، حيث أنه المسؤول عن 70% تقريبًا من المنتجات المنزلية الكبرى بين مايو ويوليو.

إذاً، ما هي التوقعات؟ تعتقد غرفة التجارة البريطانية BCC أن النمو سيأتي بقيمة 4.1% في الربع الثاني من 2021.

قالت غرفة التجارة البريطانية في بيان، «إن اقتصاد المملكة المتحدة الآن في منطقة مريحة بصورة مؤقتة، مع تعزيز تحرير الطلب المكبوت، إذا يُسّرت القيود كما هو مخطط، ومن المتوقع أن يدفع الدعم الحكومي المستمر نحو انتعاش صيفي كبير من جهة النشاط الاقتصادي، يدعمه تعميم سريع للقاح».

وعلى المدى الطويل، تتراوح توقعات مجمل نمو الناتج المحلي الإجمالي بين 7% و8%. وتأتي توقعات كونفدرالية التصنيع البريطاني عند الطرف المتفائل من المقياس بنسبة 8.1% لهذا العام.

إلا إن الخرج المحلي للمملكة المتحدة، كما هو، ما زال أدنى مما كان قبل الجائحة بنسبة 8.8%. سيفتر النمو طويل المدى على الأرجح بسبب تأثيرات التضخم والدعم الحكومي الأقل مع اقترابنا من 2022.

وبالحديث عن التضخم، فإن الإصدار الهام الآخر لهذا الأسبوع هو مؤشر سعر المستهلك الأمريكي لشهر يوليو.

إذا استمرت سرعة التضخم هذه، فسيختبر حقًا عزيمة الفيدرالي. لقد تمسك الرئيس بويل بمعدل النقد التاريخي المنخفض، ويبدو راضيًا بترك الاقتصاد يعمل دون قيد، لكن هل يمكن لهذا أن يستمر لوقت طويل حقًا؟

تسبب تضخم مؤشر سعر المستهلك لشهر يونيو بالفعل في إزعاج بعض الاقتصاديين. فقد ارتفع المؤشر بأعلى سرعة له منذ أغسطس 2008، بارتفاعه بنسبة 5.4% عام مقابل عام.

حتى الآن، يصف الفيدرالي التضخم «بالانتقالي» وما زال متمسكًا بتطلعاته المسالمة. وتشير نمذجة بياناته إلى تضخم أساسي بنسبة 3% قبل نهاية 2021، وبعدها يعود إلى 2.1% في 2022.

وبالنظر إلى أن إنفاق المستهلك، المسؤول عن 68% من الناتج المحلي الإجمالي، هو الدافع الكبير لنمو اقتصاد الولايات المتحدة، ليس مستغربًا أن بعض المراقبين يشعرون بالغضب يدعون إلى مزيد من الإجراءات. لقد جاء الناتج المحلي الإجمالي دون توقعات النمو في الربع الأول، فعلى سبيل المثال، حدت الأسعار الأكثر ارتفاعًا إنفاق المستهلك.

لذا قد تكون قراءة مؤشر سعر المستهلك لشهر يوليو ذات أهمية مضاعفة للفيدرالي.

إنه أسبوع هادئ من جهة أرباح وول ستريت، لكن ما زال لدينا بعض الشركات الكبرى التي تصدر تقاريرها. يشمل متصدرو العناوين لهذا الأسبوع Walt Disney وPalantir وAirbnb الذين يصدرون تقاريرهم يوم الخميس.

تأكد من تفقد تقويمنا لموسم الأرباح الأمريكي لمشاهدة أي الشركات الكبرى مقرر أن تشارك أرباحها الفصلية هذا الأسبوع وما بعده.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date Time (GMT+1) Asset Event
Tue 10-Aug 10.00am EUR ZEW Economic Sentiment
10.00am EUR German ZEW Economic Sentiment
Wed 11-Aug 1.30am AUD Westpac Consumer Sentiment
1.30pm USD CPI m/m
1.30pm USD Core CPI m/m
3.30pm OIL US Crude Oil Inventories
Thu 12-Aug ALL DAY OIL OPEC-JMMC Meetings
7.00am GBP Prelim UK GDP
1.30pm USD PPI m/m
1.30pm USD Core PPI m/m
3.30pm GAS Natural Gas

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Mon 9 Aug Tue 10 Aug Thu 12 Aug
The Trade Desk (TTD) PMO Coinbase Global (COIN) AMC Palantir Technologies (PLTR) PMO
Viatris (VTRS) PMO Airbnb (ABNB) AMC
Walt Disney (DIS) AMC

الأسبوع المقبل: كل الأعين متجهة صوب تقرير وظائف الولايات المتحدة

ينتظر الأسواق أسبوع حافل يحتل فيه تقرير الرواتب غير الزراعية الأمريكية موقع الصدارة، بالإضافة إلى بيانين لبنكين مركزيين كبيرين.

دعنا نبدأ بأحدث تقرير للرواتب غير الزراعية الأمريكية.

لقد فاقت قراءة يونيو التوقعات كثيرًا، وستراقب الأسواق عن كثب أكثر من أي وقت مضى وقت إصدار أحدث البيانات يوم الجمعة.

أُضيفت 850،000 وظيفة إلى الاقتصاد الأمريكي في يونيو، وهذا أعلى كثيرًا من التوقعات البالغة 720،000. كان هذا أيضًا الشهر السادس على التوالي الذي تحدث فيه إضافات جديدة.

إلا أن البطالة قد ارتفعت من 5.8% إلى 5.9%، وهذا أعلى من المعدل المتوقع البالغ 5.6%. لم يصل معدل مشاركة القوة العاملة، المقياس الذي نتجه إليه لقياس العجز في القوة العاملة على مستوى البلد، إلى 61.6%.

يظهر أن التوظيف قد انخفض بعض الشيء بوجه عام خلال الربيع. هناك بضعة أسباب أدت إلى هذا: المخاوف من الفيروس؛ وتكاليف رعاية الأطفال؛ تأمين البطالة الأفضل؛ مخططات التحفيز والتسريح المؤقت. إلا أن التقارير سجلت أن الشركات قد رفعت الرواتب حتى تغري العاملين بالعمل في وظائف جديدة.

ويعد معدل البطالة أيضًا مقياسًا هامًا لرئيس الفيدرالي جيروم بويل عند تقييم مستويات التحفيز والدعم في الاقتصاد الأمريكي.

نعلم أن بويل وشركاه مرتاحون نسبيًا إلى ترك الاقتصاد يعمل دون قيد، حتى في مواجهة التضخم المتزايد. فكما أوضح بويل في آخر اجتماعات الفيدرالي، تبقى هناك فجوة قوامها 7.5 مليون وظيفة مفقودة من الاقتصاد الأمريكي، بالرغم من أن بعض التقارير تشير إلى أن الرقم يبلغ 6.8 مليون. متوقع مزيد من التحفيز والدعم الفيدرالي حتى تُشْغَل تلك الوظائف المفتوحة.

من جهة المؤشرات، استجاب كل من S&P 500 وNasdaq استجابة جيدة للغاية لتقرير وظائف الشهر الماضي الزاخر، ليحققا أرقامًا قياسية جديدة. سيأمل متداولو المؤشرات في المزيد من الأمر ذاته مع صدور تقرير يوليو.

استمرارًا مع البيانات المتصلة بالولايات المتحدة، تشارك ISM، أحد مصدري تقارير مؤشر مديري المشتريات الأساسيين للاقتصاد الأمريكي، تطلعاته الخدمية والتصنيعية هذا الأسبوع.

كان التصنيع الأمريكي ما زال قويًا في الشهر الماضي، وفقًا لتقرير مؤشر مديري المشتريات من ISM، لكن مشاكل سلسلة الإمداد تواصل كبح النمو. قُدِّر تقرير المصانع بقيمة 60.6، منخفضًا من 61.2 المُسجّلة في مايو.

إلا أن الزخم ما زال قويًا. حيث أظهرت أربعة مؤشرات فرعية من أصل خمسة، تُقيِّمها ISM، نموًا مرتفعًا. اهتمام المستهلك بالبضائع الجديدة ما زال مرتفعًا، بالرغم من الأسعار المتزايدة. لكن نقص العمالة، مصحوبًا بأسعار السلع والمواد المتزايدة تسببت في اختناقات وعجز مع مكافحة المصنّعين لمواكبة الطلب.

قال تيموثي فيور، رئيس لجنة استقصاء أعمال التصنيع في ISM، «إن الأرقام القياسية في طول أوقات إنتاج المواد الخام، والعجز واسع النطاق في المواد الأساسية الحرجة، وأسعار السلع التي تزداد ارتفاعًا والصعوبات التي تواجه نقل المنتجات، كلها أمور تواصل التأثير على كل قطاعات اقتصاد التصنيع».

يمكن قول الأمر نفسه على قطاع الخدمات: لقد تمدد في يونيو، لكن ذاك التمدد قد هدأ مقارنة بتقييم مايو الأفضل على الإطلاق. في هذه الحالة، هبط السهم من 63.5 إلى 60.1.

فسر رئيس لجنة استقصاء أعمال الخدمات في ISM أنتوني نيفس قائلًا، «معدل التمدد في قطاع الخدمات ما زال قويًا، بالرغم من التراجع الطفيف في معدل النمو عن الرقم القياسي الذي تحقق في الشهر الماضي». «وتستمر التحديات التي يسببها عجز المواد، والتضخم، والموارد اللوجستية والتوظيفية في أن تشكل عقبة أمام ظروف الأعمال».

إن ترك هذا الزخم يعمل أمر هام للغاية لصحة الاقتصاد الأمريكي، خاصة مع توقع أن تكون الولايات المتحدة هي القوة الدافعة لتعافي الاقتصاد العالمي حتى نهاية هذا العام وما بعد ذلك.

بالتحرك بعيدًا عن البيانات، يَصدُر بيانان لبنكين مركزيين في الأسبوع القادم.

بدءًا مع بنك إنجلترا، فإن التضخم المتزايد هو الأمر الأهم هنا.

بلغ التضخم 2.5% في يونيو، بفضل الزيادة واسعة النطاق في أسعار البضائع الاستهلاكية. يمكن أن يكون هذا مجرد طلبًا مكبوتًا يُطلق أخيرًا في الاقتصاد البريطاني، لكن مع بلوغ التضخم الآن أعلى مستوياته خلال ثلاث سنوات، فقد توضع أعصاب الاقتصاديين تحت الاختبار.

لقد أوضح المحافظ بيلي موقفه بالفعل: قفزات الأسعار ليست إلا أمرًا مؤقتًا، ويمكننا أن نراها تصل إلى 3% قبل نهاية العام. ينبغي أن تهبط مرة أخرى نحو المستويات المقبولة بعد ذلك. في الوقت الراهن، تقع على عاتق بنك إنجلترا مهمة توجيه التضخم نحو 2% وإبقائه هناك.

إلا أن بيلي قد صرح بأنه سيكون مستعدًا لطرح رفع المعدلات إذا خرج التضخم عن هذه السيطرة.

يشارك أيضًا بنك الاحتياطي الأسترالي أحدث أفكاره وتوجهاته بشأن السياسة هذا الأسبوع.

على الأرجح لن تكون هناك تغيرات كبيرة. لقد كان المحافظ فيليب لوي واضحًا للغاية بشأن أنه لن تكون هناك أي زيادة قريبة في المعدلات حتى 2024 على الأقل. هذا بالرغم من الأساسيات الاقتصادية القوية في أستراليا.

لن يتحرك معدل النقد المنخفض انخفاضًا تاريخيًا من 0.1%. إلا أن المثير للاهتمام هو أن اجتماع يوليو سيؤدي إلى بعض التعديلات في برنامج أستراليا للتيسير الكمي. لقد سُحِب المقياس. بدءًا من سبتمبر، سيتباطأ شراء سندات بنك الاحتياطي الأسترالي من 5 مليار دولار أسترالي إلى 4 مليار دولار أسترالي كل أسبوع.

لقد وضع المحافظ لوي أساسات لمزيد من التعديلات في السياسة. دعنا نرى ما الذي سيجلبه اجتماع هذا الأسبوع من جهة أي تغييرات صغيرة النطاق.

لا يمكننا ختام مرجعة أحداث الأسبوع الأساسية دون المرور بموسم الأرباح الأمريكي.

يبدأ الأسبوع الثالث لتقارير أرباح كبرى الشركات للربع الثاني من 2021 يوم الإثنين. لن يكون بازدحام موجة تقارير الأسبوع الماضي، إلا أننا سيكون لدينا بعض التقارير الهامة، وتحديدًا Alibaba وUber.

تفقد تقويمنا للأرباح الأمريكية لمزيد من المعلومات حول أي الشركات الهامة تشارك تقارير أرباحها هذا الأسبوع أو انظر أدناه.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date Time (GMT+1) Asset Event
Mon 2-Aug 8.55am EUR German Final Manufacturing PMI
  3.00pm USD US ISM Manufacturing PMI
 
Tue 3-Aug 5.30am AUD RBA Rate Statement
  5.30am AUD Cash Statement
  11.45pm NZD Employment Change q/q
  11.45pm NZD Unemployment Rate
 
Wed 4-Aug 2.30am AUD Retail Sales m/m
  1.15pm USD ADP Nonfarm Employment Change
  3.00pm USD US ISM Services PMI
  3.30pm OIL US Crude Oil Inventories
 
Thu 5-Aug 12.00pm GBP Asset Purchase Facility
  12.00pm GBP BOE Monetary Policy Report
  12.00pm GBP MPC Asset Purchase Facility Votes
  12.00pm GBP Monetary Policy Summary
  12.00pm GBP MPC Official Bank Rate Votes
  12.00pm GBP Official Bank Rate
  3.30pm GAS US Natural Gas Inventories
 
Fri 6-Aug 2.30am AUD RBA Monetary Policy Statement
  1.30pm CAD Employment Change
  1.30pm CAD Unemployment Rate
  1.30pm USD Average Hourly Earnings q/q
  1.30pm USD Nonfarm Employment Change
  1.30pm USD Unemployment Rate

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

Mon 2 Aug Tue 3 Aug Wed 4 Aug Thu 5 Aug
Arista Networks Alibaba General Motors Ball Corp
Activision Blizzard The Kraft Heinz Co Beyond Meat
Roku Inc Illumina
Uber Technologies Square Inc
The Trade Desk
Virgin Galactic Holdings

الأسبوع المقبل: الفيدرالي يجتمع مع نهش التضخم

يجتمع الفيدرالي مع بدء التضخم في نهش الاقتصاد الأمريكي. هل سنرى أي تغيرات كبيرة من بويل وشركاه؟ الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي أيضًا في بؤرة الاهتمام، مع دعوة التوقعات إلى مزيد من النمو الفصلي القياسي. في الوقت ذاته، تضغط Tesla على دواسة الوقود في أسبوع موسم الأرباح الأمريكي الأكثر ازدحامًا حتى الآن لهذا الفصل.

بطرح تقارير الأرباح جانبًا، فإن الحدث الأكبر لهذا الأسبوع هو اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

سيصبح التضخم والاقتصاد العامل دون قيود محط الأنظار على الأرجح خلال محادثات يوليو. لقد شهدنا مؤخرًا الرئيس بويل يتعهد «بدعم قوي» للاقتصاد الأمريكي بعد الجائحة، على خلفية تضخم متزايد.

بحسب بويل، فإن أسعار المستهلك المتزايدة الحالية ترجع إلى إعادة فتح البلد وسوف تخفت. التزم بويل بسيناريو الوظائف، في شهادة أمام مجلس النواب الأمريكي، حيث أشار إلى أنه ما زال هناك 7.5 مليون وظيفة فقدت من اقتصاد الولايات المتحدة فيما قبل الجائحة.

ما زال خفض التحفيز بعيدًا بعض الشيء بحسب بويل. لن يتغير على الأرجح برنامج الفيدرالي لشراء سندات بقيمة 120 مليار دولار شهريًا. كما ذكر فيما سبق، فإن هذا مربوط بأسواق العمل. سيبقى على الأرجح شراء السندات ودعم الفيدرالي حتى تُملأ فجوات الوظائف تلك.

ليس متوقعًا رفع الأسعار حتى 2023 في أقرب تقدير.

لكن فيما يتعلق بحديث الفيدرالي عن التضخم وكونه ذو قاعدة عريضة، وناتج عن نشاط اقتصادي مرتفع، يبقى الكثيرون غير مقتنعين بخطة ترك الاقتصاد يعمل دون قيد.

كانت قراءة يونيو الأساسية لمؤشر سعر المستهلك البالغة 5.4% أعلى قراءة خلال 13 عامًا تقريبًا. ويأمل المراقبون من الجانبين الديمقراطي والجهوري أن هذا يمكن ترويض هذه الزيادة في وقت قريب نسبيًا.

لقد وعد بويل بأن التضخم إذا استشرى، «سنستخدم أدواتنا لتوجيه التضخم إلى أسفل مرة أخرى».

لكن «التصرف المبكر سيكون خطأً».

ونبقى مع الاقتصاد الأمريكي، حيث يحين موعد القراءة الأولى للناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني للأمة يوم الخميس.

التوقعات جيدة حتى الآن. تذكر Deloitte أن التقدم التكنولوجي قد يساعد في تقوية الولايات المتحدة نحو ربع وافر آخر – يتجاوز مستويات نمو ما قبل الجائحة.

توقع مجلس المؤتمر نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة سنوية تبلغ 9% في الربع الثاني من 2021.

قالت TCB، «مع إعادة فتح الاقتصاد بصورة كاملة واستمرار ثقة المستهلك في النمو، نتوقع أن يساعد إنفاق المستهلك على دفع التعافي إلى الأمام، خاصة الإنفاق على الخدمات الشخصية». «سيدعم هذا الإنفاق سوق العمل الذي تزداد قوته، ومُجمَّع ضخم من المدخرات الناتجة عن ثلاث دورات من شيكات التحفيز المالي الموزعة خلال العام الماضي».

لقد شهدنا أيضًا في إصدارات مؤشرات مديري المشتريات السابقة أن قطاعي التصنيع والخدمات قد واصلا العمل على وضع متنام في يونيو، بعد أداء قوي في أبريل ومايو. ينبغي أن تدعم ثلاثة أشهر من الأداء القوي لمؤشر مديري المشتريات نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي في هذا الفصل.

لكن مرة أخرى، يؤدي إطلاق كل هذا الطلب المكبوت إلى أسعار البضائع الاستهلاكية الأساسية الأعلى الذي تختبره الولايات المتحدة في الوقت الراهن. لقد وردت إلينا أيضًا تقارير عن أسعار مدخلات مرتفعة بدأت تؤثر في الناتج التصنيعي. كانت قراءة مؤشر مديري المشتريات التصنيعي لشهر يونيو أدنى قليلًا من قراءة مايو، على سبيل المثال.

لكن، إذا صدقت التوقعات، فإن الولايات المتحدة توشك على اختبار فترة من أفضل فترات نموها الفصلي منذ الحرب العالمية الثانية.

بترك البيانات، فإن هذا الأسبوع هو أكثر أسابيع موسم الأرباح ازدحامًا هذا الفصل حتى الآن.

تشارك 40 شركة تقريبًا من الشركات الأمريكية ذات رأس المال الضخم أرباح ربعها الثاني هذا الأسبوع. يشمل هذا مجموعة أسهم FAANG. أصدرت Netflix تقريرها في الأسبوع الماضي، لكن عمالقة التكنولوجيا الباقين التاليين: Alphabet (Goolge) وAmazon وFacebook وApple يصدرون تقاريرهم.

إلا أن Tesla، تبدأ الإجراءات بموجز أرباحها يوم الإثنين بعد إغلاق السوق الأمريكي.

هذا الأمر مثير للاهتمام، لأن Tesla قفزت 330% من جهة سعر السهم بين مايو 2020 ومايو 2021، وتميل أسعار الأسهم في المعتاد إلى الارتفاع قبل إصدارات Tesla. لقد حدث ذلك بمتوسط 1.6% قبل كل الإصدارات الفصلية في الأعوام الثلاثة الماضية.

لدى مصنع سيارات إلون ماسك الكثير للاحتفال به هذا الفصل. فقد سلَّم 200،000 في فصل واحد لأول مرة. أطلقت Tesla أيضًا مجموعة من خدمات الأتمتة الجديدة، المعتمدة على خدمة اشتراك شهري بقيمة 199 دولار في الشهر.

توقعات الأسعار قوية، لكننا سنعرف المزيد يوم الإثنين.

لمزيد من المعلومات عن أي الشركات ذات رأس المال الكبير تصدر تقاريرها، تأكد من تفقد تقويمنا للأرباح الأمريكية.

أهم البيانات الاقتصادية لهذا الأسبوع

Date Time (GMT+1) Asset Event
Mon 26-Jul 9.00am EUR German ifo Business Climate
 
Tue 27-Jul 3.00pm USD US Consumer Confidence
 
Wed 28-Jul 2.30am AUD CPI q/q
  2.30am AUD Trimmed Mean CPI q/q
  1.30pm CAD CPI m/m
  3.30pm OIL US Crude Oil Inventories
  7.00pm USD FOMC Statement
  7.00pm USD Federal Funds Rate
  7.30pm USD FOMC Press Conference
 
Thu 29-Jul 1.30pm USD Advanced GDP q/q
  3.30pm GAS US Natural Gas Inventories
 
Fr 30-Jul 9.00am EUR Germany Preliminary GDP q/q
  1.30pm CAD GDP m/m
  1.30pm USD Core PCE Price Index m/m

 

أهم تقارير الأرباح لهذا الأسبوع

 

Mon 26 Jul Tue 27 Jul Wed 28 Jul Thu 29 Jul Fri 30 Jul
Tesla 3M Automatic Data Processing CME AbbVie
General Electric Boeing Keurig Dr Pepper Aon
Advanced Micro Devices McDonald’s Mastercard Caterpillar
Alphabet (Google) Pfizer Merck Chevron
Apple Shopify Amazon Exxon Mobil
Microsoft Spotify Gilead Procter & Gamble
Mondelez Facebook Liberty Global Takeda Pharmaceutical
Starbucks Ford Pinterest Berkshire Hathaway
Teladoc Health PayPal Twilio
Visa Qualcomm

 

CySEC (أوروبا)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • تعويضات صندوق تعويضات المستثمر FSCS تصل إلى 20000 جنيه إسترليني
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000 يورو**
  • حماية الرصيد السلبي

المنتجات

  • CFD
  • تعاملات الأسهم
  • Quantranks

Markets.com، التي تتولى تشغيلها شركة Safecap للاستثمارات المحدودة ("Safecap”) مرخصة من قبل مفوضية قبرص للسندات والتداول (CySec) بموجب الترخيص رقم 092/08 ومن قبل هيئة سلوكيات القطاع المالي ("FSCA") بموجب الترخيص رقم 43906.

FSC (العالمية)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • التحقق الإلكتروني
  • حماية الرصيد السلبي
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000 $**

المنتجات

  • CFD

Markets.com، التي تتولى تشغيلها Finalto (جزر العذراء البريطانية) ذ.م.م. المحدودة ("Finalto BVI”) مرخصة من قبل لجنة الخدمات المالية في جزر العذراء البريطانية ("FSC") بموجب الترخيص رقم SIBA/L/14/1067.

FCA (المملكة المتحدة)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • تعويضات صندوق تعويضات الخدمات المالية تصل إلى 85000 جنيه إسترليني *بحسب المعايير والأهلية
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000 £**
  • حماية الرصيد السلبي

المنتجات

  • CFD
  • المراهنة على الهامش

Markets.com، التي تتولى تشغيلها Finalto Trading Limited مرخصة من قبل هيئة السلوك المالي ("FCA") بموجب الترخيص رقم 607305.

ASIC (أستراليا)

  • يتم حفظ أموال العملاء في حسابات مصرفية منفصلة
  • التحقق الإلكتروني
  • حماية الرصيد السلبي
  • تغطية تأمينية بقيمة 1000000$**

المنتجات

  • CFD

Markets.com، التي تتولى تشغيلها Finalto (Australia) Pty Limited تحمل ترخيص هيئة الخدمات المالية الأسترالية رقم 424008، وهي مرخصة لتقديم الخدمات المالية من قبل هيئة الأوراق المالية والاستثمار الأسترالية ("ASIC”).

سيؤدي تحديد إحدى هذه الجهات التنظيمية إلى عرض المعلومات المتوافقة على نطاق الموقع الإلكتروني بأكمله. إذا أردت عرض معلومات عن جهة تنظيمية أخرى، الرجاء تحديدها. لمزيد من المعلومات، انقر هنا.

**تنطبق الأحكام والشروط. شاهد السياسة الكاملة لمزيد من المعلومات.

هل أنت تائه؟

لقد لاحظنا أنك على موقع في. وبما أنك تتواصل من موقع في الاتحاد الأوروبي، ينبغي عليك بالتالي النظر بإعادة الدخول إلى ، وهذا يخضع لإجراءات التدخل بالمنتجات للسلطة الأوروبية للسندات والأوراق. بينما يحق لك التصفح هنا بمبادرة حصرية منك، فإن عرض هذا الموقع لبلادك سيعرض المعلومات التشريعية المتوافقة وإجراءات الحماية المعنية للشركة التي تختارها. هل تود إعادة توجيهك إلى